مقالات مجدي إبراهيم محرم

الحق لا يعادله شيء

يا دكتور نظيف : مصر ليست علمانية ولن تكون (( 1)) !!!!!

 
يا دكتور نظيف : مصر ليست علمانية ولن تكون (( 1)) !!!!!

من الذي أخذ أمتنا إلى هذا المنحنى الخطر بعد أن قادت العالم في ظل الدولة الإسلامية
.... سوى العلمانية
من الذي حوّل أمتنا من أمة ذات سيادة إلى أمة مسودة عاجزة تلبس مما لا تصنع وتأكل مما
لا تزرع
من الذي حوّل أمتنا من أمة رائدة تعد طليعة الأمم
من أمة تقدس العلم ويخشى اللهَ فيها عباده العلماء الأتقياء إلى
أمة عاقلها أبكم وقويها أعمى ومحتالها ثرثار ...إلا المنافقون
وقوانينهم الوضعية العاجزة المسماه بالعلمانية ؟!!!!
يا رئيس وزراء مصر :
أليست العلمانية التي تعاونت مع الاستعمار ومدت يديها للاحتلال ؟!!!!
من الذي بارك المحتل الإنجليزي الذي إستمر قرابة المئة عام في مصر يأكل من خيرها ويحتكر أرضها ؟!!!!
أليس محمد باشا سلطان والد هدى شعراوي
الذي فتح ذراعيه لدليسبس وخان عرابي في موقعة التل الكبير
أليس بطرس غالي رئيس وزراء مصر وقاضي محكمة دنشواي وأراد أن
يبيع مصر حتى قتله الورداني ؟!!!!
أليست الخائنة عاشقة اللوردات وفاتحة الصالونات عاهرة اللورد
كرومر الأميرة نازلي هي التي تسببت في تغيير مسار الفكر المصري
الحديث من لطفي السيد عميد العلمانيين العرب حتى وصلنا إلى ناكري
القرآن والسنة الذين يطلقون على أنفسهم قرآنيين وبهائيين ؟!!!
أليس هذا نتاج العلمانية البغيضة
ألم تقم العلمانية بمصادرة الرأي وإقصاء الفكر بل وقتل أصحاب
الرأي المخالف ؟!
يا رئيس وزراء مصر :
إن مصر التي يريدها دعاة العلمانية البغيضة هي مصر أنّا كرنينا
تلك الفاجرة العاهرة الداعرة التي تدعو عشيقها إلى مخدع زوجها
غصبا عنه تتبجح في وجه زوجها بالفحش وتذبح قلب أبيها بالحمل من
سفاح
لتقول أنا حرة ؟!!!!
هي التي تنام الليل خارج منزلها حيث لا يعلم عنها أحد وتتصرف من
غير رقيب
مدعية أنها حرة ؟!!!!
هي التي ترقص الديسكو وتحتسي الخمر وتئن في ليلها على النرجيلة
الكسلى
وتخالط عبدة الشيطان في المذبح الماسوني
وترحب بالمحتل الأمريكي والصهيوني كي يعتدي على نسائها وأطفالها
وشيوخها ويقّتل شبابها
لتقول هذه هي الحرية ؟!!!!
مصر التي يحبها دعاة الحرية هي التي تنجب أطفالا
غير شرعيين
كمجندة سجن أبوغريب المخطوبة وهي في شهرها السابع ومايكل جاكسون
الذي أنجب أطفلا من خطيبته قبل أن يتزوجها ؟!!
ومارتنانفرتروفا التي عشقت ملكة جمال أمريكا وتزوجتها بعقد عرفي
سحاقي ثم إستبدلتها بالملكة الجديدة ؟!!!!
مصر التي يحبها دعاة الحرية هي التي تستقبل قتلة الأبناء والشيوخ
والنساء القادمون إلى أرضها باسم الحرية والإصلاح والديمقراطية
وتضع يدها في يد السفاحين والسفاكين والعصاه وأصحاب بيوت البغاء
وجمعيات تبادل الزوجات ومروجي الهرويين والمخدرات ؟!!!!!

مصر التي يحبها دعاة الحرية هي التي تقتدي بفكر الغرب وروايات
الغرب التي يطلقون عليها اسم الأدب وهي عديمة الأدب
فألبرت موروفيا الذي يكتب عن قصة عشق بين الزوج وكنته (( حماته))
بل أنه يسعى لخطبة البنت من أبيها من أجل أن يعيش مع أمها فماذا
تنتظرون يا سادة حينما يأتي زوج إبنتك لينام مع زوجتك والعياذ
بالله
وبودلير الذي نستورد شعره الإباحي القذر

لقد سألت الكاتب الكبير مصطفى أمين عن أروع ما قرأت من كتب
فذكر لي عشر مؤلفات لم يذكر فيه كتاب للعرب أو عن الإسلام وحينما
قرأتها وجدتها ذات مغذي علماني إباحي
إنها بضاعة مخيفة يا سادة
بضاعة ذات رائحة نتنه
إن مصر يا سادة ليست كما إدعى أحد المعوقين هي (((( شباب المولات
وعاريات الصرة ))))
((( فليذهب هذا الموتور المقهور المخبول إلى المساجد ليشاهد
الملايين تملىء المساجد والسواعد التي تدير المصانع والمعامل
والمزارع )))
لقد أكد المستشارالعالم طارق البشري النائب الأول لرئيس مجلس
الدولة ورئيس الجمعية العمومية للفتوى والتشريع السابق:
**** أن مصر بنص دستورها الحالي ودساتيرها السابقة التي تمتد إلى
عام 1923
ليست دولة علمانية.
وقال المستشار البشري ردا على كلام احمد نظيف رئيس الوزراء الذي
قال فيه أن مصر دولة علمانية
**** إن دساتيرنا كلها منذ عام 1923 تنص على أن دين الدولة هو
الإسلام، ولا يذكر أن هناك دستورا من الدساتير العديدة التي عرفتها
مصر منذ ذلك التاريخ حتى اليوم لم يذكر هذا النص الذي يقول إن دين
الدولة هو الإسلام .

وأضاف أن
****الدستور الدائم الذي صدر عام 1971 والساري من 35 عاما حتى
الآن ينص على أن مصر جزء من الأمة العربية، ودين الدولة هو الإسلام
واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر
الرئيسي للتشريع
واتساءل:
كيف تكون مصر علمانية وهذا النص موجود بوضوح في دستورها، ولا أدري
ماذا يقصد (د. أحمد نظيف) بالعلمانية في هذا الشأن؟.
**** وقال العالم والمفكر الكبير طارق البشري :
إذا كانت الشريعة الإسلامية بنص الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع
والإسلام هو دين الدولة
فكيف
يمكنه تفسير هذه النصوص وهي التي تحدد الهوية المصرية
بأنها عربية وإسلامية وتحدد أيضا المرجعية للقوانين والنظم ؟؟؟؟؟
.

**** واستطرد المستشار البشري
بأن النصوص الأولى في أي دستور تحدد الهوية الخاصة بالجماعة
الوطنية والسمة الغالبة فيها من الناحية الثقافية، وتحدد أيضا
المرجعية وهذا ما صنعته المادة الأولى والثانية والثالثة من
الدستور المصري الساري حاليا.

وتساءل مرة أخرى:
"لا أعرف ماذا كان يقصد (د.نظيف) بالعلمانية وما هي الطريقة التي
فسر بها هذه النصوص ؟؟؟؟؟.
(((((( إن نص المادة الثانية من الدستور يؤكد بما لا يدع مجالا
للشك بأن مصر ليست دولة علمانية وهذا معروف للكافة.. فماذا يمكن ان
نقول في نص واضح وصريح. ليسأل د.نظيف نفسه عما يقصده )))))

وربما يتساءل القراء
من هو المستشار طارق البشري
الذي يعطي دروس للدكتور أحمد نظيف ؟!!!

أنه
"شيخ القضاة والمشرعين في مصر"
وكان وقت إحالته إلى المعاش لبلوغه السن القانونية نائبا أول
لرئيس مجلس الدولة ورئيسا للجمعية العمومية للفتوى والتشريع
ووالده هو المستشار عبدالفتاح البشري الذي كان رئيسا لمحكمة
الاستئناف حتى وفاته عام 1951 م
وكان جده سليم البشري شيخا للأزهر.

ولطارق البشري عدد كبير من الكتابات في الفكر والقانون والتاريخ من
أشهرها
(الحركة السياسية في مصر 1945 – 1952 والديمقراطية والناصرية
والمسلمون والأقباط في إطار الجماعة الوطنية
ودراسات في الديمقراطية المصرية
وبين الإسلام والعروبة "جزءان"
ومنهج النظر في النظم السياسية المعاصرة لبلدان العالم الإسلامي).
ونعود إلى الدكتور نظيف رئيس وزراء مصر لنقول له :
العلمانية يا يا رئيس وزراء مصر ما هي إلا نبت شيطاني غريب عن
أمتنا وقوميتنا وعروبتنا وديننا للإسلامي ولا يحق لأي فرد كان
مهما علا شأنه !!!!
ومهما إرتفع منصبه !!!!
أن يصادر فكر الأمة وتاريخها العظيم في طليعة الإسلام !!!!

وأنت تعلم أن هناك إرتباط وثيق بين العلمانية والكيان الصهيوني
والمسألة اليهودية

وليس غريباً "أن يكون اليهود وراء فصل الدين عن الدولة"
كما صرح بذلك الكاتب الأمريكي وليام غاي كار في كتابه (أحجار
الشطرنج)
"بغية القضاء على الدين الذي حرّفوه, بتعطيله عن المجتمع داخل
جدران الكنيسة"
لأنّ العلمانية
تذيب الفوارق الدينية الهائلة بين اليهود وغيرهم من الشعوب والأمم
ولا يخفى هاهنا دور أدبيات المفكرين اللادينيين من اليهود وغيرهم
من (الليبراليين)، الذين يسحبون ذيل التجربة الغربية مع الكنيسة
على ما سوى ذلك من الأديان
ولذلك نجد أنّ أُسُسَ العلمانية مستمدةٌ من كتاب
(أصل الأنواع) لـ(دَارْوِن) 1859م القائل بنظرية التطوُّر
وكتابات (نيتشه) عن الإنسان الأعلى (السوبرمان)
وأدبيات (دور كايم) عن (العقل الجمعي) والذي تأثر به طه حسين كثيرا
!!!
وتحليل (فرويد) للسلوك الإنساني بـ (الغريزة الجنسية)
وكتابات (كارل ماركس) عن (المادية الجدلية والتاريخية)
وأدبيات سارتر عن (الوجودية) و "تأملات في المسألة اليهودية "
1954.
وبرونوباور في كتابه "المسألة اليهودية" 1843
وقد أراد باور تحرير اليهود في ألمانيا
عن طريق
((((( الدولة الألمانية القومية الليبرالية ))))
التي تقوم على الأيديولوجية الألمانية، الوعي بالذات، الجماعة
والحرية، وهي مثل التنوير الألماني.
((( فلا بقاء للخاص إلا في العام، ولا تحرر للجزء إلا بتحرر الكل
))).
وأراد ماركس أن يحقق نفس الهدف ولكن عن طريق تحرير المضطهدين في
العالم كله وليس اليهود وحدهم فالتحرر حق الجميع.
وهذا لا يتم إلا عن طريق القضاء على البرجوازية المستغلة وتوحيد
جميع المضطهدين في العالم ضد الاستغلال العالمي.
فلا تحرر لليهود إلا بتحرير العالم وليس الدولة القومية
الليبرالية عند باور.
وقد كان لعزلة اليهود في المجتمعات الأوروبية، وعيشهم في "الجيتو"
لا هم
من المجتمع، جزء منه، متساوون مع باقي أفراده في الحقوق
والواجبات، ولا هم خارج المجتمع، مجتمع آخر منفصل عن المجتمع الأم.
لا هم
وطنيون ولا هم غرباء
لا هم من أهل البلاد ولا هم من خارج البلاد.
فلحساب من يا رئيس الوزراء
تكون مصر علمانية ؟؟؟؟
أم أنها تصريحات الغرض منها كسب الغرب الإرهابي الذين لن يرضوا عنا
حتى لو إتبعنا ملتهم وديدنهم ؟؟؟؟؟

إن مصر هي أرض الكنانة فلن يستطيع أن يغيرها رئيس أو خفير
وأنها في رباط إلى يوم القيامة وأن منها جند الله الذين دافعوا
وسيدافعوا عن دين الله
فلن يقدر عليها معتد أو محتل أو جيش سري يعمل خلف مجموعة من
الصهاينة ولن يقدر عليها ذيول الخنازير من المنافقين الذين يرتعون
على أرضها الطاهرة

أخيرا لقد قال الإمام محمد عبده الذي يستشهد به العلمانيون :
(((( إن أهل مصر قوم أذكياء، يغلب عليهم لين الطباع، واشتداد
القابلية للتأثر. لكنهم حفظوا القاعدة الطبيعية، وهي:
أن البذرة لا تنبت في أرض إلا إذا كان مزاج البذرة مما يتغذى من
عناصر الأرض ويتنفس بهوائها، وإلا ماتت البذرة، دون عيب على طبقة
الأرض وجودتها، ولا على البذرة وصحتها، وإنما العيب على الباذر.
أنفس المصريين أشربت الانقياد إلى الدين حتى صار طبعا فيها؛ فكل من
طلب إصلاحها من غير طريق الدين فقد بذر بذرا غير صالح للتربة التي
أودعه فيها؛ فلا ينبت، ويضيع تعبه، ويخفق سعيه، وأكبر شاهد على ذلك
ما شوهد من أثر التربية التي يسمونها أدبية، من عهد محمد علي إلى
اليوم؛ فإن المأخوذين بها لم يزدادوا إلا فسادا -وإن قيل إن لهم
شيئا من المعلومات- فما لم تكن معارفهم وآدابهم مبنية على أصول
دينهم فلا أثر لها في نفوسهم.
إن سبيل الدين، لمريد الإصلاح في المسلمين، سبيل لا مندوحة عنها؛
فإن إتيانهم من طرق الأدب والحكمة العارية عن صبغة الدين يحوجه إلى
إنشاء بناء جديد، ليس عنده من مواده شيء، ولا يسهل عليه أن يجد من
عماله أحدا.
وإذا كان الدين كافلا بتهذيب الأخلاق، وصلاح الأعمال، وحمل النفوس
على طلب السعادة من أبوابها، ولأهله من الثقة فيه ما ليس لهم في
غيره، وهو حاجز لديهم، والعناء في إرجاعهم إليه أخف من إحداث ما لا
إلمام لهم به؛ فلم العدول عنه إلى غيره!". )))))
ويقول الأستاذ
الإمام محمد عبده عن المدنية الغربية، ورفضه لماديتها..
الذي يقول فيه:
((( إن هذه المدنية هي مدنية الملك والسلطان، مدنية الذهب
والفضة، مدنية الفخفخة والبهرج، مدنية الختل والنفاق، وحاكمها
الأعلى هو "الجنيه" عند قوم، و"الليرة" عند قوم آخرين، ولا دخل
للإنجيل في شيء من ذلك"؟! ))
ويتحدث الإمام محمد عبده
عن رفض الإسلام للكهانة وللسلطة الدينية. التي تميز بها التاريخ
الأوربي والتي لم يعرفها التاريخ الإسلامي، فيقول:
((( إن الإسلام لم يعرف تلك السلطة الدينية التي عرفتها أوربا.
فليس في الإسلام سلطة دينية سوى سلطة الموعظة الحسنة، والدعوة إلى
الخير، والتنفير عن الشر، وهي سلطة خولها الله لكل المسلمين،
أدناهم وأعلاهم، والأمة هي التي تولي الحاكم، وهي صاحبة الحق في
السيطرة عليه، وهي تخلعه متى رأت ذلك من مصلحتها، فهو حاكم مدني من
جميع الوجوه. ولا يجوز لصحيح النظر أن يخلط الخليفة، عند المسلمين،
بما يسميه الإفرنج: ثيوقرتيك (أي سلطان إلهي).. فليس للخليفة -بل
ولا للقاضي، أو المفتي، أو شيخ الإسلام- أدنى سلطة على العقائد
وتحرير الأحكام، وكل سلطة يتناولها واحد من هؤلاء فهي سلطة مدنية،
قدرها الشرع الإسلامي؛ فليس في الإسلام سلطة دينية بوجه من الوجوه،
بل إن قلب السلطة الدينية، والإتيان عليها من الأساس، هو أصل من
أجل أصول الإسلام"!
ولا يدع الأستاذ الإمام محمد عبده
مجالا لهذا الوهم فيبادر بالتأكيد
على أن الإسلام عندما يرفض "السلطة الدينية" فإنه يرفض اعتزاله
للسلطة والدولة
لأنه
(((((((((( ليس نصرانية تدع ما لقيصر لقيصر وما لله لله..
وإنما هو دين وشرع أي دين ودولة وسياسة وعمران
فهو لا يقف عند "الاعتقاد الفردي" كالنصرانية وإنما هو نظام
للفرد، والأسرة، والدولة جميعا ))))))))))
وبعبارة الأستاذ الإمام فإن الإسلام:
((((( كمال للشخص وألفة في البيت ونظام للملك..)))))
ويقول الأستاذ الإمام محمد عبده :
(((((((( لقد "ظهر الإسلام، لا روحيا مجردا، ولا جسديا جامدا، بل
إنسانيا وسطا بين ذلك، آخذا من كل القبيلين بنصيب
فتوفر له من ملاءمة الفطرة البشرية ما لم يتوفر لغيره
ولذلك سمى نفسه: دين الفطرة. وعرف له ذلك خصومه اليوم: وعدوه
المدرسة الأولى التي يرقى فيها البرابرة على سلم المدنية
.
(((((((( إن الإسلام دين وشرع، فهو قد وضع حدودا، ورسم حقوقا، ولا
تكتمل الحكمة من تشريع الأحكام إلا إذا وجدت قوة لإقامة الحدود
وتنفيذ حكم القاضي بالحق وصون نظام الجماعة. وتلك القوة لا يجوز أن
تكون فوضى في عدد كثير، فلا بد أن تكون في واحد، وهو السلطان أو
الخليفة، والإسلام
لم يدع ما لقيصر لقيصر
بل كان من شأنه أن يحاسب قيصر على ماله !!!!
ويأخذ على يده في عمله
فكان الإسلام: كمالا للشخص
وألفة في البيت
ونظاما للملك
امتازت به الأمم التي دخلت فيه عن سواها ممن لم يدخل
فيه...))))))))).
وإلى لقاء مع رسالة أخري للدكتور نظيف في كتابات من أجل مصر
المستقبل

مجدي إبراهيم محرم

almaged@gawab.commagdymoharem@hotmail.com
الموقع الإلكتروني:
http://www.magdymoharem.net.tc/





أضف تعليقا