تهافت الصليبيين والزنادقة !!!
مجدي إبراهيم محرم
لو وقفت ليل نهار تحدثنا عن أفكار العلمانية التي لا تعرف عنها سوى برجماتيتها فلن تحصد إلا الرماد ؟!!!
إفعل ما شئت
فالإسلام قائم في قلوب الشعب المصري والعربي وهو القادم دائما بتراثه وحضارته وعظمته لسيادة العالم وهذا هو سر ذعرك وذعر من يمدوك بالمدد المادي والمعنوي والذين فروا من أمامنا كما تفر النعاج !!!!
وأقول لك وإحفظها جيدا عني
أنني سأظل لك ولغيرك من اللادينيين بالمرصاد
مهما كلفني ذلك من جهد وعرق ومشقة وحتى يجف الدمع من عيني وأعلن الشهادة التي أتمناها في لحظة الموت لتكون آخر كلمة في حياتها وأول ما أبعث بها بعد مماتي
(((( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ))))
وأقول لك عن تعليقك المخرف
يبدو أنك لا تستطيع الفهم بجانب الزهيمر الذي أصابك
ولا أدري ما كل هذا هذا الإصرار على المغالطة ومحاربة ديننا الحنيف ؟؟؟
ما كل هذا الإصرار على الدفاع عن كل ما هو صليبي وإستعماري
((( كبرادع الإستعمار )))
الذين حدثنا عنهم محمد حسنين هيكل ؟!!!
أنت إنسان مزعج كالذبابة التي تصر الوقوف على وجوهنا
إقرأ هداك الله :
لقد قلت لك ويا ليتك تعيد القراءة حتى تفهم
(((((((( إن إبن تيمية هو من خصوم الإمام الغزالي الذي تهاجمه وتتهمه بأنه جر عليكم المتاعب
وأنت يا جاهل
لو قرأت جيدا لأدركت
ما كتبه
سيدكم
علي عبد الرازق عن الإمام الغزالي
(((( بأنه أوجد حركة فكرية كبرى في العلم الإسلامي ))))
طبعا
ستسألني من أين جئت
بهذا الكلام
أقول لك
إقرأ (((((( كتاب علي عبد الرازق الوحيد الذي نقله له طه حسين من كاتب غربي لن أفصح لك عنه إلا وقت كتابتي عن علي عبد الرازق
بنفس الفقرات
وبنفس التعبيرات ؟!!!
إقرأ كتاب الإسلام وأصول الحكم
وإقرأ كتاب ألبرت حوراني النصراني
(((( الفكر العربي في عصر النهضة ))))
صفحة 224 )))))
وأزيدك من العلم مجانا !!!
من خصوم الإمام الغزالي
إبن تيمية
وإبن القيم
ومن أنصار الإمام الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة :
*** سيدك على عبد الرازق الذي أعلن عن توبته وبراءته مما كتب بإسمه عن الإسلام وأصول الحكم
*** وعبد العزيز جاويش
هل تعلم من هو عبد العزيز جاويش إنه المعلم الأول لطه حسين وقد تمرد الأخير عليه وعلى عمامته وهو عالم وأديب وكاتب وخطيب مفوه وصحفي وأستاذ للوطنية المصرية وهو وحده دليل على أن الإسلام دين ودولة وأن مصر إسلامية وستظل
ولو كان لدى وقت لكتبت لك الكثير والكثير والكثير
عن
الإمام الغزالي وبن رشد وجاويش وتاريخ الحركة الوطنية الإسلامية في العالم العربي والإسلامي
ولمزيد من تثقيفك
وأنا أدعوك أن تأتي مع الطلائع الذين نعلمهم التاريخ حتى لا تقع في المزالق والمزانق ويبقى شكلك كما نراه بغيضا كريها وكأنك خارج من معتقلات الرومان التي كم دخل فيها أسيادك وعلق في رقابهم الصلبان حتى صارت عظامهم زرقاء !!!!
أمام عدلي بيه ونبيل وعثمان وغيرهم
**** أن أبو الوليد إبن رشد كان يرى في الغزالي إماما عظيما واقرأ
(المختصر في المنطق) وهو من باكورة أعماله حيث قال عنه أنه :
(((((((إماماً من أئمة النظر و حجة في الأصوليات ))))))
وذلك رغم ما بلغه الخلاف معه في مصنفاته اللاحقة من حدة بالغة لم يكن إبن رشد يخفيها دفاعاً عن الحكمة
لكن من غير أن تتعدى حدود التبجيل و التقدير الذين ظل يخص بهما الغزالي منذ باكورة أعماله إلى غاية( فصل المقال).
لذلك فإن وضع الغزالي في مواجهة إبن رشد، مواجهة النقيض لنقيضه، محاولة غير منصفة نظرياً، فضلاً عن كونها مغرضة و مفضوح انتماءها و ولاءها. كما لا يستقيم موضوعياً وضع التقابل الذي يراد للرجلين أن يكونا عليه و الحال
********
(((((((( أنه مثل ما تعرضت مصنفات إبن رشد للحرق في(1195م) كانت قبلها مصنفات الغزالي قد تعرضت للمصير نفسه (1107م) حين أصدر قاضي قرطبة و زملائه، على أيام علي ابن يوسف ابن تاشفين حاكم دولة المرابطين، فتوى تتهم الغزالي بالابتداع فأمر بإحراق كتاب إحياء علوم الدين في قرطبة أمام الناس و نودي فيهم على إمتداد المملكة، بقتل من يقرأه .))))))))
*******
وابن رشد لم يعتقد الا بوجود الحقيقة الواحدة التي يجتهد في اكتشافها العقل البشري المتعاطي العلم، ويكشف عنها الوحي الالهي للانبياء، ويضمِّنونها كتبهم. ابن رشد اعتقد بحقيقة واحدة ودروب مختلفة اليها. واعتقاده بتعدّد الطرق التي تفضي الى الحقيقة هو اساس حرية الفكر لديه. الاديان والفلسفات والعلوم دروب مختلفة الى الحقيقة الواحدة، "
هذا بجانب
**** أن الفلسفة الرّشديّة في جوهرها فلسفة أرسطيّة ولم ينزح إبن رشد عن أرسطو إلاّ في كيفيّة قراءته للنّصوص التي وصلته وإعطائها المعنى الذي يراه مناسبا. كما كان على ابن رشد من جهة أخرى أن يجد طريقة للتّوفيق بين الفلسفة الأرسطيّة والعقيدة الإسلاميّة ومن هنا كانت محاولته لإنشاء فلسفة تأخذ بالإعتبار هذين المصدرين. وقد سعى إبن رشد إلى هذا التّوفيق من خلال كتاب
((((( فصل المقال فيما بين الحكمة والشّريعة من اتّصال )))))
حيث إعتبر أنّ التّعارض بين الحكمة والشّريعة لا يمكن أن يكون إلاّ تعارضا ظاهريّا باعتبارأنّ كلاهما يقول الحقّ و "الحقّ لا يضادّ الحقّ وإنّما يوافقه ويشهد عليه" فالدّين يدعو إلى إعمال العقل في الموجودات للإعتبار بها ومعرفة الخالق من خلالها والفلسفة هيّ إعمال للعقل وبحث عقلانيّ في الموجودات للكشف عن حقيقتها. يمكن عندئذ أن نجد توافقا بين العقل (الفلسفة) والنّقل (الدّين). وهذا التّوفيق ممكن حسب إبن رشد لأنّ النّصّ الديني يحتوي على "ظاهر" و"باطن" فإذا وجد الفيلسوف أنّ النّصّ لا يتوافق مع ما يقرّه العقل يجب أن ينتقل من ظاهر النّصّ إلى باطنه فيؤوّل النّص ليكشف عن الحقيقة الخفيّة فيه. إلاّ أنّ عمليّة التّأويل هذه ليست أمرا يمكن لأيّ كان القيام به وإنّما هو مقصور على الخاصّة أي العلماء القادرين على فهم المعاني الخفيّة للنّصّ أمّا العامّة فيجب أن يبقوا في حدود الظّاهر من الشّريعة.
ومن ثمّة يعتبر ابن رشد أنّ المتكلّمين في ظلال لأنّهم يطلعون العامّة على التّناقضات الظّاهريّة بين النّقل والعقل ويجعلونهم يطّلعون على أشياء لايستطيعون فهمها فيظلّونهم بذلك. لقد كان على إبن رشد أن يبيّن السّبيل الذي يجب إتّباعه كي يمكن التّوفيق بين الشّريعة والفلسفة من خلال كتاب الكشف عن مناهج الأدلّة. حيث ميّز بين أشكال البراهين العقليّة وكشف عن الأركان العقائديّة التي يجب إقرارها اعتمادا على براهين يقينيّة لاظنّيّة. وكان عليه أيضا أن يردّ على النّقد الذي وجّهه الغزالي للفكر الفلسفي وللفلاسفة السّابقين، الفارابي وابن سينا، فكتب كتاب تهافت التّهافت ردٌا على كتاب الغزالي تهافت الفلاسفة ))))))))))
ولو كان لدي وقت
لكتبت لك ما كتبه بن تيمية
وتاج الدين السبكي
وبن قيم الجوزية
ولو أنك تفهم لأدركت أن فكر الغزالي لا يتناول إلا أشياء إستخدمها الفلاسفة كمسلمات وكان الأولى هو تقدير ما كتب الغزالي
كقولهم
*** أن السماء حيوان متحرك بالإرادة أم لا ؟!!
*** أن نفس الإنسان جوهر قائم بنفسه ليس بجسم؟!
*** هل من الإستحالة فناء النفس البشرية ؟!!!
**** إنكار أو إقرار بعث الأشياء
**** هل العالم متأخر عن الله أم متقدم عليه ؟!!!
(((( هذه مسلمات يجب أن تستمد من العقيدة ولا يجب أن تستمد من فكر الفلاسفة وقد ثبت العلم حقيقتها وهذه كانت مباحث الحوار ؟!!!)))
أما ما قلته لنا عن وحدة الأديان أوحرية التدين والدعوة لحرية الأديان
(((( وهذا ما تدعونا إليه الماسونية الصهيونية ؟!!!))))
فأنت تعلم والكل يعلم كيف
تحارب أمريكا والغرب
حرية الدعوة للدين الإسلامي
وأنت تعلم أن الإتهامات جاهزة لكل داعية للإسلام
وهناك الأمثلة كثيرة
بينها
من حاربهم سيدك صبحي منصور مع دانيال بايبس الصهيوني
كسامي العريان
وعمر الحصين
وأبو قتادة وغيرهم وغيرهم
أما أتباع مائير كاهان ودعاة التطرف الصهيوني
**** كزكريا بطرس الذي يجب أن يحاكم على كل كلمة يقولها في حق الإسلام
**** ووفاء سلطان
**** وعدلي أبادير
**** ومايكل منير
**** ودانيال بايبس (( وهو بصهيونيته وحربه على الإسلام أشهر من نار على علم )))
**** وآرييل كوهين ((( المتخصص في ضرب الإسلام في أسيا ))))
**** وآفي جوريتش ((( المعروف بتأييده لأسرائيل والمتخصص في الهجوم على الحركات الإسلامية والإفتراء عليهم وإلصاق التهم عليهم ))
**** وبات روبرتسون ((( وهو قسيس نصراني دأب السب في نبينا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم وأنشأ محطة فضائية للهجوم على المسلمين ودينهم
بجانب إذاعة الشرق الأوسط المتخصصة في التنصير في منطقتنا العربية
ويمتلك جامعة أصولية نصرانية تبث الكراهية على الإسلام !!!! ))))
هل أكتب لك عن
مئات الشخصيات من الإرهابين النصارى والأصوليين من المحافظين الجدد
فلماذا
يحارب كل من يرفع صوته مناداة بالإسلام في الغرب ويسعى الجواسيس كصبحي منصور لكتابة التقارير
والشهادة الزور ضدهم
هل أكتفي أيها الصليبي أم أكمل لك
وبدلا من الهجوم المستعر على الإسلام
لماذا لا يسأل الزنادقة أنفسهم ؟؟؟؟
لماذا فشلت المناهج العلمانية في بلاد المسلمين؟!!!!
إن أهم أسباب الفشل الذريع الذي وجدته العلمانية في العالم الإسلامي:
أنها كانت مصادمةً للثوابت الدينية, وأنّ الذين استوردوها قد أغفلوا الفروق بين الواقع الغربي والواقع المسلم
فأسقطوا التجربة الكَنَسِيَّة البابويةَ المحاربةَ للعلم على واقعٍ مخالفٍ تماماً فهي شجرةٌ قُطِعت من جذورها.
ورحم الله مالك بن نبي حيث قال:
"إن شيئاً ما قد يموت إذا قُطِع عن وسطه الثقافي المعتاد"
وأنّ
"الفرد إذا فقد صِلََته بالمجال الثقافي فإنه يموت ثقافياً" ، وكما أنّ لكل مجتمع "مقبرة يستودعها موتاه, فإن لديه مقبرةً يستودعها أفكاره الميتة, الأفكار التي لم يعد لها دور اجتماعي"
وإنّ من أخطر أشكال العدوى:
"ذلك الذي ينقل الأمراض الاجتماعية من جيل إلى جيل"
و"هذه الجراثيم الخاصة أفكار معدية, أفكارٌ تهدم كيان المجتمعات وتعوق نموها".
أيها الزنادقة
يا أهل التهافت على محاربة الإسلام :
إننا نؤمن بأن الخروج من الانحطاط ليس بحثاً وراء المحيطات ولا استغراباً أو استيراداً للفلسفات
بل هو تحرير للذات وانبعاث للثقافة من مكنونات الأمة, واستنهاض ما فيها من قدرات.
مجدي إبراهيم محرم
almaged@gawab.com magdymoharem@hotmail.com
الموقع الإلكتروني:
http://www.magdymoharem.net.tc/









20 فبراير, 2007 03:02 م