مقالات مجدي إبراهيم محرم

الحق لا يعادله شيء

العلمانية وهدم أصول النصرانية /الرسالة الثالثة إلى المسيح المسلم

العلمانية وهدم أصول النصرانية /الرسالة الثالثة إلى المسيح المسلم

مجدي إبراهيم محرم

((( العلمانية وهدم أصول النصرانية )))
(( الرسالة الثالثة إلى المسيح المسلم)))

يا سيدي يا رسول الله
يا ابن مريم الطاهرة العذراء التي لم يمسها شيطان

يا من قلت :
أن الرب إلهنا هو الرب الأحد
فأحبب الرب إلهك بكل قلبك
وكل نفسك وكل ذهنك وكل قوتك

يا من قلت :
رد سيفك إلى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون .

يا من قلت :
طوبى لصانعي السلام.لانهم أبناء الله يدعون .

يا من قلت :
قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزن، و أما أنا فأقول لكم أن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه، فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها و القها عنك لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك و لا يلقى جسدك كله في جهنم، و أن كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها و ألقها عنك لانه خير لك أن يهلك أحد أعضائك و لا يلقى جسدك كله في جهنم

يا من قلت :
أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله.لا تضلوا.لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور، ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله .

يا من قلت :
سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك، و أما أنا فأقول لكم احبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا إلى مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم و يطردونكم، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الأشرار و الصالحين و يمطر على الأبرار و الظالمين .

يا من قلت :
وأية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم فاخرجوا إلى شوارعها وقولوا حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم، ولكن اعلموا هذا إنه قد اقترب منكم ملكوت الله .

يا من قلت :
سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضا .

إسمح لي يا سيدي يا رسول الله
فقد رأيت التحالف الصهيومسيحي على يد الإنجيليين والمحافظين الجدد في الغرب ضد ما هو إسلامي بعد أن مهدوا لنظرية صراع الحضارات على يد كتّابهم الملاحدة والصهاينة فتحول من قلت عنهم أولاد الأفاعي إلى دعاة السلام وتحول الغاصبون إلى أصحاب الأرض وانتهكت الحرية باسم دعاة الحرية وقتل السلام على أبواب مدينة السلام وهم بذلك على حسب تعاليمك سيدخلون جهنم وبئس المصير
فالغربان يا سيدي تعلق صورهم برغم نعيقهم
أما الحمام فقد نزف الدم يا رسول السلام ووصفوه بالإرهاب !!!
فمتى كان الحق في عرف الديانات ضائع ؟!

ومتي كان الظلم في مفهوم الرسالات جائز ؟!

ألا يتأملون كلماتك وأين هم من إنجيلك وسيرتك العطرة يا سيدي يا نبي الله ؟!!!

هذا هو كتاب الأسطورة والوعي لأحد الصهاينة

وكتاب بوذا للكاتب الليبرالي "بل"

وكتاب رحلتي ل"هوك "

وتاريخ الآداب السنسكريتية " ل "مولر"

وكتاب صورة الإله وكتاب الديانات القديمة ل "جورج كوكس "

وكتاب الهنود ل "مور بنور ليمس" ((وجميعهم من عملاء الصهاينة وصنيعة أياديها القذرة ))

يهاجمون فيه المسيح والمسيحية ويعتبرون المسيحية من أساطير الأولين فاسمح لي يا سيدي وناقل الكفر ليس بكافر طالما غير راض عنه

لنقو ل للمنظمات المسيحية في العالم هؤلاء هم الصهاينة الذين يتحدثون ويصدرون قانون لمعاداة السامية وليعلم العالم من الذي يهاجم الأديان ومن هم أعداء السامية ؟!!!

لنقول للجهّال الذين لا يفهمون معني الدين ويذهبوا ليتحالفوا مع أعداء الديانات من اللادينيين من أبناء جلدة المحسوبين على الإسلام والمسيحية

لنقول لهم من لم يعتبر بوجود الرب كيف يعتبر لوجود العبد؟!!!

لنقول لهؤلاء النرجسيين والفوضويين والمرضي وقصارى النظر من الأغبياء والمنحلين
ماذا يحدث في رأس السنة باسم الدين كم هي كميات الخمور التي تشرب ؟!!

كم هي حالات الزنى في هذه الليلة التي ولد فيها المسيح ؟!!!

هل هذه هي احتفالاتهم في ذكرى مولد الفضيلة والأخلاق ؟!!!!

هل هذه هي مهرجاناتها في ذكري مولد المحبة والتسامح ؟

سكر وفجور
عهر وخمور
حرب ودمار
خراب وحصار

فباسم الحرية والدين يا سيدي تستباح الشعوب وتنتهك الحرمات وتسيل الدماء في هذا العالم الذي كم هو في حاجة إليك وإلى دعوتك للأخلاق وإلى الإقتداء بسيرتك وسيرة نبينا محمد عليكما الصلاة والسلام !!!!

ولنقرأ يا سيدي ما كتبه الصهاينة واللادينيون والزنادقة في
((((((( دفائن النفيسة اليهودية !!! ))))))

ليقولوا لنا إن المسيح كذاب ولأن محمد قد صدق بالمسيح فهو كذاب مثله ومثلما قاتلنا الكذاب الأول عليكم بقتال من صدقه

ويقولون في سفر حاز وحار :
((( يا أبناء إسرائيل اعلموا أننا لن نفي محمدا حقه من العقوبة التي يستحقها حتى لو سلقناه في قدر طافح بالأقذار وألقينا عظامه النخرة إلى الكلاب المسعورة لتعود كما كانت نفايات كلاب لأنه أهاننا وأرغم خيرة أبنائنا وأنصارنا على اعتناق بدعته الكاذبة وقضى على أعز آمالنا في الوجود لذا يجب عليكم أن تلعنوه في صلواتكم المباركة أيام السبت وليكن مقره في جهنم وبئس المصير )))

وليقولوا لنا إن كل من الديانة المسيحية والديانة الإسلامية عبارة عن أساطير الأولين بعضها من الأساطير الهندية والأخرى من الأساطير اليونانية وهذا ما أكده مفكري العرب الليبراليين والشيوعيين والعلمانيين والملاحدة وكلهم تربوا في مدرسة الكفر والعصيان في أوربا وأمريكا

ومع كل الهجوم والاضطهاد الذي قابل المسيحيون والمسيحية من اليهود والصهاينة ومع الكتب البذيئة التي تهين الرسالة السماوية ونبي الرسالة المسيحية وأمه الطاهرة العذراء يطلع علينا رئيس الكنيسة الكاثوليكية السابق
البابا يوحنا بولس الثاني
ليصفح عن الأخطاء التي مارسها اليهود ضدهم ويعتذر لهم عن الممارسات التي فعلتها المسيحية ضد اليهود
أما المسلمين
فاشتد عليهم العدوان والتخطيط ضدهم من التحالف الصهيومسيحي الذي وضع يديه في يد الإمبريالية العالمية تحت راية المذهب البرجماتي والساسة الميكافيليه بالرغم من إيمان المسلمين الراسخ بحقيقة المسيح ورفض كل من يهاجمه أو يهاجم أمه وكذلك رفض الإسلام المشاركة في تصعيد أو تعميق أي خلافات مذهبية بين المسيحيين أنفسهم

كتصعيد الخلاف في
عقيدة التثليث والعلاقة بين الأقانيم الثلاثة ( الأب والابن والروح القدس ) بالرغم من اليقين الإسلامي

وقد أثار أحد الملاحدة الليبراليين هذا الخلاف الذي ظهر بشكله الحاد في خلاف حاد بين اثنين من رجال الكنيسة في الإسكندرية وهما
(اريوس) و(اثناسيوس)..

حيث قال اريوس:

أن المسيح مخلوق لاله عظيم وحيد متفرد بطاقاته وصفاته، وإذا لم يكن الحال كذلك فإن المسيحيين يكونون غير مؤمنين بعقيدة التوحيد ويعبدون اكثر من اله..

أما (اثناسيوس) فقد قال:

أن فكرة الثالوث المقدس تقضي أن يكون الابن مساوياً للأب ومن نفس العنصر تماماً ودونما خلاف في القدرة والمكانة رغم تميزهما عن بعضهما...

وقد حققت مقولات اثناسيوس مع الأيام تقدماً ملحوظاً على حساب الأفكار التي طرحها (اريوس) من خلال ما دخل إلى العقيدة المسيحية من تقديس للشهداء والقديسين وبقاياهم التي أدت إلى عبادة المخلفات المقدسة والصور حيث حدث إقبال شديد على اقتناء ما سمي (بالايقونات) سواء من قبل الكنائس أو الأفراد.. وما رافق ذلك من أحاديث عن شفاء الأمراض وحل المعضلات وجلب السعادة وطرد التعاسة.. وأدى ذلك إلى إقبال الناس على الإكثار من زيارة الآثار المقدسة للتبرك وتطورت تلك العادة حيث صار الأفراد يسافرون من مكان إلى آخر لزيارة الكنائس والأديرة والآثار وقبور القديسين ومشاهدهم الحاوية لتلك الآثار..

إسمح لي يا سيدي يارسول المحبة والسلام أن أنقل ما كتبه عنك وعن ديانتك اللادينيون والعلمانيون والشيوعيون والليبراليون والصهاينة الذين تضع المسيحية العالمية يديها في أيديهم حيث طغت البروتستانتينية على العالم وسيطرة اليهود عليهم بعد أن وضع لهم نظرياته مارتن لوثر كنج

**** ولد كرشنة من العذراء ديفاكي التي اختاراها الله والدة لابنه كذا ‏بسب طهارتها.
كتاب خرافات التوراة والإنجيل وما يماثلها من الديانات الأخرى ,ل دوان 278
بينما يقول الإنجيل :
ولد يسوع من العذراء مريم التي اختارها الله والدة لابنه بسبب ‏طهارتها وعفتها.
))انجيل مريم الاصحاح السابع))

****قد مجد الملائكة ديفاكي والدة كرشنة بن الله وقالوا : يحق للكون ان ‏يفاخر بابن هذه الطاهرة.
كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329
بينما في الإنجيل :

فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيها المنعم عليها الرب معك.
))لوقا الإصحاح الثالث الفقرة 28 و29((

**** عرف الناس ولادة كرشنة من نجمه الذي ظهر في السماء .
((تاريخ الهند , المجلد الثاني, ص317و236))
بينما في الإنجيل:
لما ولد يسوع ظهر نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمة عرف ‏الناس محل ولادته.
((متى الإصحاح الثاني , العدد 3))

*** كان كرشنة من سلالة ملوكانية ولكنه ولد في غار بحال الذل ‏والفقر.
((كتاب دوان ص379))
بينما في الإنجيل :
كان يسوع المسيح من سلالة ملوكانية ويدعونه ملك اليهود ‏ولكنه ولد في حالة الذل والفقر بغار.

*** وعرفت البقرة أن كرشنة إله وسجدت له .
))دوان ص 279((
بينما في الإنجيل :
وعرف الرعاة يسوع وسجدوا له.
((إنجيل لوقا الاصحاح الثاني من عدد 8 إلى 10))

*** وآمن الناس بكرشنة واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من ‏صندل وطيب.
((الديانات الشرقية ص500, وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني ص353((
بينما في الإنجيل:
وآمن الناس بيسوع المسيح وقالوا بلاهوته وأعطوه هدايا من ‏طيب ومر.
((متى الاصحاح الثاني العدد 2))

*** وسمع نبي الهنود نارد بمولد الطفل الإلهي كرشنة فذهب وزراه ‏في كوكول وفحص النجوم فتبين له من فحصها أنه مولود إلهي ‏يعبد.
((تاريخ الهند , المجلد الثاني, ص317((
بينما في الإنجيل :
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ ‏المجوس من المشرق قد جاؤوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ‏ملك اليهود.
))متى الاصحاح الثاني عدد 1و2((

*** ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ ‏المجوس من المشرق قد جاؤوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ‏ملك اليهود.
((متى الاصحاح الثاني عدد 1و2))
بينما في الإنجيل :
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ ‏المجوس من المشرق قد جاؤوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ‏ملك اليهود.
((متى الاصحاح الثاني عدد 1و2))

*** لما ولد كرشنة كان ناندا خطيب أمه ديفاكي غائبا عن البيت ‏حيث أتى إلى المدينة كي يدفع ما عليه من الخراج للملك.
((كتاب فشنو بورانا, الفصل الثاني,من الكتاب الخامس))
بينما في الإنجيل :
ولما ولد يسوع كان خطيب أمه غائبا عن البيت وأتى كي ‏يدفع ما عليه من الخراج للملك.
((لوقا الاصحاح الثاني من عدد 1 إلى 17))

*** ولد كرشنة بحال الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكانية.
((التنقيبات الآسيوية , المجلد الأول ص 259, وكتاب تاريخ الهند , ‏المجلد الثاني , ص310))
بينما في الإنجيل :
ولد يسوع بحالة الذل والفقر من أنه من سلالة ملوكانية.
((انظر تعداد نسبه في إنجيل متى ولوقا وبأي حال ولد))

*** وسمع ناندا خطيب ديفاكي والدة كرشنه نداء من السماء ‏يقول له قم وخذ الصبي وأمه فهربهما إلى كاكول واقطع نهر جمنة ‏لأن الملك طالب إهلاكه.
))كتاب فشنو بورانا, الفصل الثالث))
بينما في الإنجيل :
وأنذر يوسف النجار خطيب مريم يسوع بحلم كي يأخذ ‏الصبي وأمه ويفر بهما إلى مصر لأن الملك طالب إهلاكه.
((متى الاصحاح الثاني, عدد 13))

*** وسمع حاكم البلاد بولادة كرشنة الطفل الإلهي وطلب قتل ‏الولد وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور ‏الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها كرشنة.
((دوان ص280))
بينما في الإنجيل :
وسمع حاكم البلاد بولادة يسوع الطفل الإلهي وطلب قتله ‏وكي يتوصل إلى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ‏ولدوا في الليلة التي ولد فيها يسوع المسيح.
((متى الاصحاح الثاني))

*** واسم المدينة التي ولد فيها كرشنة , مطرا, وفيها عمل ‏الآيات العجيبة.
((تاريخ الهند, المجلد الثاني, ص318, والتنقيبات الآسيوية , المجلد ‏الاول ص 259))
بينما في الإنجيل :
واسم المدينة التي هاجر إليها يسوع المسيح في مصر لما ترك ‏اليهودية هي , المطرية, ويقال أنه عمل فيها آيات وقوات ‏عديدة.
((المقدمة على انجيل الطفولية , تأليف هيجين, وكذلك ‏الرحلات المصرية لسفاري, ص136))

*** وأتى إلى كرشنة بامرأة فقيرة مقعدة ومعها إناء فيه طيب ‏وزيت وصندل وزعفران وذباج وغير ذلك من أنواع الطيب ‏فدهنت منه جبين كرشنة بعلامة خصوصية وسكبت الباقي على ‏رأسه.
((تاريخ الهند , ج2, ص320))
بينما في الإنجيل :
وفيما كان يسوع في بيت عتيا في بيت سمعان الأبرص تقدمت ‏إليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على رأسه وهو ‏متكئ.
((متى الاصحاح 26,عدد 6و7((

*** كرشنة صلب ومات على الصليب.
((ذكره دوان في كتابه وأيضا كوينيو في كتاب الديانات القديمة))
بينما في الإنجيل :
يسوع صلب ومات على صليب.
((هذا أحد مرتكزات النصرانية))

*** لما مات كرشنة حدثت مصائب وعلامات شر عظيم وأحيط ‏بالقمر هالة سوداء وأظلمت الشمس في وسط النهار وأمطرت ‏السماء نارا ورمادا وتأججت نار حامية وصار الشياطين يفسدون ‏في الأرض وشاهد الناس ألوفا من الأرواح في جو السماء ‏يتحاربون صباحا ومساء وكان ظهورها في كل مكان.
((كتاب ترقي التصورات الدينية,ج1,ص71))
بينما في الإنجيل :
لما مات يسوع حدثت مصائب متنوعة وانشق حجاب الهيكل ‏من فوق إلى تحت وأظلمت الشمس من الساعة السادسة إلى ‏التاسعة وفتحت القبور وقام كثيرون من القديسين وخرجوا من ‏قبورهم.
((متى الصحاح 22 , ولوقا ايضا))

*** وثقب جنب كرشنة بحربة .
((دوان, ص282))
بينما في الإنجيل :
وثقب جنب يسوع بحربة.
((أيضا من كتاب دوان السابق,ص282))

*** وقال كرشنة للصياد الذي رماه بالنبلة وهو مصلوب اذهب ‏أيها الصياد محفوفا برحمتي إلى السماء مسكن الآلهة.
((كتاب فشنو برونا ص612))
بينما في الإنجيل :
وقال يسوع لأحد اللصين الذين صلبا معه : الحق أقول لك ‏إنك اليوم تكون معي في الفردوس.
((لوقا , الاصحاح 23,عدد43))

*** ومات كرشنة ثم قام بين الأموات.
))كتاب العلامة دوان ,ص282((
بينما في الإنجيل :
ومات يسوع ثم قام من بين الأموات.
))إنجيل متى , الاصحاح 28((

*** ونزل كرشنة إلى الجحيم.
((دوان ص282))
بينما في الإنجيل :
ونزل يسوع إلى الجحيم.
((دوان 282وكذلك كتاب إيمان المسيحيين))

*** وصعد كرشنة بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود.
((دوان ص282))
بينما في الإنجيل :
وصعد يسوع بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود.
((متى الاصحاح 24))

*** ولسوف يأتي كرشنة إلى الأرض في اليوم الأخير ويكون ‏ظهوره كفارس مدجج بالسلاح وراكب على جواد أشهب ‏والقمر وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.
((دوان ,ص282))
بينما في الإنجيل :
ولسوف ياتي يسوع إلى الأرض في اليوم الأخير كفارس ‏مدجج بالسلاح وراكب جواد أشهب وعند مجيئه تظلم الشمس ‏والقمر أيضا وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.
))متى الاصحاح 24))

*** وهو (أي كرشنة)يدين الأموات في اليوم الأخير.
((دوان 283))
بينما في الإنجيل :
ويدين يسوع الأموات في اليوم الأخير.
((متى الاصحاح 24, العدد 31, ورسالة الرومانيين, الاصحاح 14, العدد10))

*** ويقولون عن كرشنة أنه الخالق لكل شئ ولولاه لما كان شئ ‏مما كان فهو الصانع الأبدي.
((دوان 282((
بينما في الإنجيل :
ويقولون عن يسوع المسيح أنه الخالق لكل شئ ولولاه لما ‏كان شئ مما كان فهو الصانع الأبدي.
))يوحنا الاصحاح الاول من عدد 1 إلى 3 ورسالة كورنوس الأولى الاصحاح الثامن العدد 6 ورسالة أفسس الاصحاح الثالث , العدد 9((

*** كرشنة الألف والياء وهو الأول والوسط وآخر كل شئ.

بينما في الإنجيل :
يسوع الألف والياء والوسط وآخر كل شئ.
((سفر الرؤيا الاصحاح الأول العدد 8 والاصحاح 23 العدد 13 والاصحاح 31 العدد 6))

*** لما كان كرشنة على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير ‏مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه, ونشر تعاليمه بعمل العجائب ‏والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأعمى وإعادة ‏المخلوع كما كان أولا ونصرة الضعيف على القوي والمظلوم ‏على ظالمه, وكان إذا ذاك يعبدونه ويزدحمون عليه ويعدونه إلها.
((دوان ,ص283))

بينما في الإنجيل :
لما كان يسوع على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير مبال ‏في الأخطار التي كانت تكتنفه, وكان ينشر تعاليمه بعمل ‏العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم ‏والأخرس والأعمى والمريض وينصر الضعيف على القوي ‏والمظلوم على ظالمه, وكان الناس يزدحمون عليه ويعدونه إلها.
))انظر الأناجيل والرسائل ترى أكثر من هذا الذي ذكرناه((

*** كان كرشنة يحب تلميذه أرجونا أكثر من بقية التلاميذ.
((كتاب بها كافات كيتا))
بينما في الإنجيل :
كان يسوع يحب تلميذه يوحنا أكثر من بقية التلاميذ.
((يوحنا الاصحاح 13 العدد 23))

*** وفي حضور أرجونا بدلت هيئة كرشنة وأضاء وجهه ‏كالشمس ومجد العلي اجتمع في كرشنة إله الآلهة فأحنى أرجونا ‏رأسه تذللا ومهابة تواضعا وقال باحترام الآن رايت حقيقتك ‏كما أنت وإني أرجو رحمتك يا رب الأرباب فعد واظهر علي في ‏ناسوتك ثانية أنت المحيط بالملكوت.
((كتاب دين الهنود, لمؤلفه مورس ولميس))
بينما في الإنجيل :
وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد ‏بهم إلى جبل عال منفردين وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه ‏كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالثلج وفيما هو يتكلم إذا ‏سحابة ظللتهم وصوت من السحابة قائل هذا هو ابني الحبيب ‏الذي سررت له اسمعوا ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههخم ‏وخافوا جدا.
))متى الاصحاح 17 من عدد 1 إلى 9((

*** وكان كرشنة خير الناس خلقا وعلم باخلاص ونصح وهو ‏الطاهر العفيف مثال الإنسانية وقد تنازل رحمة ووداعة وغسل ‏أرجل البرهميين وهو الكاهن العظيم برهما وهو العزيز القادرظهر ‏لنا بالناسوت.
((دين الهنود لمؤلفه مورس ولميس , ص144))
بينما في الإنجيل :
كان يسوع خير الناس خلقا وعلم بإخلاص وغيره وهو ‏الطاهر العفيف مكمل الإنسانية ومثالها وقد تنازل رحمة ووداعة ‏وغسل أرجل التلاميذ وهو الكاهن العظيم القادر ظهر لنا ‏بالناسوت.
((يوحنا الاصحاح 13))

*** كرشنة هو برهما العظيم القدوس وظهوره بالناسوت سر من ‏أسراره العجيبة.
((كتاب فشنو بورانا, ص492, عند شرح حاشية عدد3))
بينما في الإنجيل :
يسوع هو يهوه العظيم القدوس وظهوره في الناسوت سر من ‏أسراره العظيمة الإلهية.
((رسالة تيموثاوس الأولى الاصحاح الثالث))

*** كرشنة الأقنوم الثاني من الثالوث عند الهنود الوثنيين القائلين ‏بألوهيته.
((موريس ولميس في كتابه المدعو العقائد الهندية الوثنية, ص10((
بينما في الإنجيل :
يسوع المسيح الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عند ‏النصارى.
)) الأناجيل والرسائل, فهذه ‏ ركائز النصرانية ))

*** وأمر كرشنة كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يترك أملاكه ‏وكافة ما يشتهيه ويحبه من مجد هذا العالم ويذهب إلى مكان خال ‏من الناس ويجعل تصوره في الله فقط.
((ديانة الهنود الوثنية ص211))
بينما في الإنجيل :
وأمر يسوع كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يفعل كما يأتي : وأما أنت فمتى صلبت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصل ‏إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك ‏علانية.
((متى الاصحاح 6 العدد 6))

*** وقال كرشنة لتلميذه الحبيب أرجونا إنه مهما عملت ومهما ‏أعطيت الفقير ومهما فعلت من الفعال المقدسة الصالحة فليكن ‏جميعه بإخلاص لي أنا الحكيم والعليم ليس لي ابتداء وأنا الحاكم ‏المسيطر والحافظ.
((موريس ولميس في كتابه ديانة الهنود الوثنيين ص212((
بينما في الإنجيل :
فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا فافعلوا كل ‏شئ لمجد الله.
((رسالة كورنسوس الأولى الاصحاح العاشر عدد31))

*** قال كرشنة أنا علة وجود الكائنات في كانت وفي تحل وعلي ‏جميع ما في الكون يتكل وفي يتعلق كالؤلؤ المنظوم في خيط.
((موريس ولميس , ديانة الهنود الوثنيين, ص212))
بينما في الإنجيل :
من يسوع في يسوع وليسوع كل شئ ن كل شئ كان به و ‏غيره لم يكن شئ مما كان.
((يوحنا الاصحاح الأول من عدد 1 إلى 3))

*** وقال كرشنة أنا النور الكائن في الشمس والقمر وأنا النور ‏الكائن في اللهب وأنا نور كل ما يضيء ونور الأنوار ليس في ‏ظلمة.
((موريس ولميس في ديانة الهنود الوثنيين, ص213))
بينما في الإنجيل :
ثم كلمهم يسوع قائلا أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في ‏الظلمة.
((يوحنا الاصحاح 8, العدد 12))

*** قال كرشنة أنا الحافظ للعالم وربه وملجئه وطريقه.
((دوان, ص 283))
بينما في الإنجيل :
قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي ‏الأب الأبي.
((يوحنا الاصحاح 14 العدد6((

*** وقال كرشنة أنا صلاح الصالح وانا الابتداء والوسط والأخير ‏والبدي وخالق كل شئ وأنا فناؤه ومهلكه.
))موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثنيي, ص213((
بينما في الإنجيل :
وقال يسوع أنا هو الأول والآخر ولي مفاتيح الهاوية والموت.
))رؤيا يوحنا الاصحاح الأول من عدد 17 إلى 18))

*** وقال كرشنة لتلميذه الحبيب لا تحزن يا أرجونا من كثرة ‏ذنوبك أنا أخلصك منها فقط ثق بي وتوكل علي واعبدني ‏واسجد لي ولا تتصور أحدا سواي لأنك هكذا تاتي إلي إلى ‏المسكن العظيم الذي لا حاجة فيه لضوء الشمس والقمر الذين ‏نورهما مني.
((موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثنيين,ص213))
بينما في الإنجيل :
وقال يسوع للفلوج ثق يا بني مغفورة لك خطاياك , يا بني ‏اعطني قلبك والمدينة لا تحتاج إلى شمس ولا إلى قمر ليضيا فيهما ‏الخروف سراجهما
))متى الاصحاح 9 عدد 2 وسفر الأمثال الاصجاج 23 عدد 26 ‏وسفر الرؤيا الاصحاح 12 العدد23))

وهناك كتابان أخرى تربط ما بين الإلياذة والأوديسا لهيموروس وبين العقيدة والديانة المسيحية وهذه يا سادة أفاعيل اليهود والصهاينة وقد تناولوا ذلك في بروتوكولاتم الشهيرة وكتابات قادتهم وزعمائهم كالدعوة لتحطيم الأديان ( كل الأديان ) ففي أول بروتوكول يؤكدون أن الغاية تبرر الوسيلة وأنه يجب عدم الإلتفات إلى ما هو خير وأخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري !!!!!
وقالوا في البرتوكول الأول أيضا ((( إسمعوا يا ليبراليين !!!!!!!!)))
(( كنا قديما أول من صاح في الناس ــ الحرية والمساواة والإخاء ـــ كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذا الشعار ))
(( إن أدعياء الحكمة والذكاء من الأمميين ــ غير اليهود ــ يتبينوا كيف كانت عواقب الكلمات التي يلوكونها ولم يلاحظوا كيف يقل الإتفاق بين بعضها بعضا ))
ويقولون في نفس البروتوكول الأول
( إن صيحتنا ــ الحرية والمساواة والإخاء وهي دعوة ماسونية ليبرالية قد جلبت إلى صفوفنا فرقا كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة بينما كانت هذه الكلمات ــ مثل كثير من الديدان ــ تلتهم سعادة المسيحيين وتحطم سلامهم واستقرارهم ووحدتهم مدمرة بذلك أسس الدولة إلخ البرتوكول )
هل رأيتم أسوأ من ذلك بشر ؟!!!!!!


يا سيدي يا رسول الله
ماذا نقول لك عن المذابح التى لقيها المسلمون من المسيحيين في الغرب واليهود الصهاينة لقد قتلوا عشرات الملايين من المسلمين في الحروب الصليبية وكل من الإحتلال الفرنسي والبريطاني والإيطالى والأمريكي وكذلك مذابح فلسطين والإبادات الجماعية للدول الإسلامية في كل مكان آخرها في أفغانستان والعراق والبوسنة والشيشان
أكثر من نصف مليون شهيد في الجزائر وحدها وأكثر من مليون في الحروب الصليبية

ولتقرؤوا كتاب
(على خطى الصليبيين)
يقول مؤلفه الفرنسي (جان كلود جويبو)..

تحت ضغط الحجاج قرر (رايموند دي سال ـ جيل) محاصرة معرة النعمان ـ في سوريا ـ كان الحصار طويلاً صعباً لكن الصليبيين افلحوا في الاستيلاء على المدينة وذبحوا سكانها.. وفي هذا يقول ابن الأثير:

خلال ثلاثة أيام اعملت الفرنجة السيف في المسلمين قاتلين اكثر من مائة ألف شخص واسرين عدداً اكبر من الأسرى..

يقول الكاتب الفرنسي: في جهنم معرة النعمان المتروكة للرعب وللجوع والعطش وبينما كان البارونات يتشاجرون كان الفقراء وقطاعاتهم قد استسلموا لاغراء الممنوع بين الجميع.. فجثث المسلمين التي طرحت في الخنادق قطعت والتهمت بشراهة..

وكتب المؤرخ (راوول دين كاين): عمل جماعتنا على سلق الوثنيين ـ يقصد المسلمين ـ البالغين في الطناجر (الأواني) وثبتوا الأطفال على الأسياخ والتهموها مشوية ويكتب المؤرخ (البيرديكس): لم تتورع جماعتنا عن أن تأكل الأتراك والمسلمين

ويكتب (الانويم): بعضهم الآخر قطع لحم الجثث قطعاً وطبخها كي يأكلها..
واخيراً في رسالة رسمية جداً كتبت للبابا : الجيش يتغذى من جثث المسلمين.. ويذكر المؤلف الفرنسي معقباً على تلك الشهادات: في الإسلام برمته سيزرع هذا المشهد الخوف ويؤدي بعدد من المدن العربية إلى الاستسلام دون قتال مع وصول الفرنجة..

وقد كتب (امين معلوف) تعليقاً على تلك الشهادات:

لن ينسى الأتراك مطلقاً أكل الغربيين للحم الإنسان، وعبر كل أدبهم الملحمي سيكون الفرنجة موصوفين دائماً كأكلة لحوم البشر، وسوف يساهم مشهد معرة النعمان بحفر هوة بين العرب والفرنجة لا تكفي قرون عديدة لردمها...

وينقل لنا الكاتب صفحات من تاريخ أوربا الهمجي في المدينة التي أمنوا بقدسيتها ـ ونعني بها القدس ـ يقول:
وانفلت الرعب الذي عرضته اليوميات بهلع، الرعب الذي يسميه رينيه غروسية (الخطيئة) التي تحط من شرف الصليبيين، انه الرعب الذي انطبع في الذاكرة الإسلامية إلى الأبد.. ويتابع قائلاً: اخذ الصليبيون يلاحقون ويذبحون المسلمين واليهود الذين كانوا عندئذ حلفاء..

ويصف ابن الأثير في الكامل الاستيلاء على القدس:

ولبث الفرنج في البلدة أسبوعا يقتلون فيه المسلمين، وقتل الفرنج في المسجد الأقصى ما يزيد على السبعين الفاً منهم جماعة كثيرة من أئمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم ممن فارق الأوطان وجاور ذلك الموضع الشريف، ثم بدأ النهب والسلب..

أما ما ذكره الفرنجة من خلال يومية مجهول من الحملة الصليبية الأولى فهي: وحالما دخل حجاجنا المدينة تابعوا ذبح المسلمين حتى معبد سليمان حيث تجمعوا ودخلوا طيلة اليوم في معركة عنيفة مع جماعتنا وكان ذلك إلى حد أن المعبد كان يرشح من دمهم...

ويكتب (وليم الصوري):

كانت المدينة تمثل بمذبحة الأعداء هذه مشهداً ما كان حتى للمنتصرين أنفسهم إلا أن يتأثروا بالرعب والتقزز، أما الانويم فيستعمل صورة سوف يستعيدها التاريخ حيث يؤكد انه داخل المسجد الأقصى كان جماعتنا يمشون في الدم حتى عراقيب أرجلهم، ويتحدث اخباريون آخرون أن أكوام الجثث تلك التي ظلت تحرق تحت أسوار المدينة على امتداد أسبوع بكامله

والآن يا سادتي الكرام

هل ما يفعله الغرب والأمريكان يمثل المسيحية أو يرضى عنها نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام ؟

وماذا يعني الإعلان للشعب الأمريكي وللصهاينة عن التراتيل الصباحية وقراءة العظات الإنجيلية الخاصة يشهود يهوه التي يقوم بها زعيم عصابة الإرهابيين في العالم بوش الصغير ؟!!!!

وماذا يعني السماح للمنظمات الصهيونية التي تحمل شعار الدين والتي تدعو لإقامة إسرائيل الكبرى وتدعو باسم المسيح عليه السلام من أجل التبرع لإقامة المستوطنات الصهيونية على الأرض المغتصبة وكذلك المنظمات التبشيرية العدائية التي تدعو إلى التنصير
في الوقت نفسه يتم الوقوف ضد نشاط الجمعيات الخيرية والمنظمات الدعوية والخدمية الإسلامية والتي يقتصر عملها على النشاط الدعوي والخدمي من الدعوة إلي الفضيلة وتعريف المسلمين بأصول دينهم ؟!!!!

ولماذا كل هذا الصياح الأمريكي وصناعة الفتن في بلادنا تحت مسمى حماية الأقليات العرقية والدينية ؟!!!!

إنه على الأخوة المسيحيين أن يدركوا حجم المخطط الإستعماري الذي يحاول التسلل للجسد العربي والمصري الواحد لنقل العنصرية والعصبية وإصابته بالشلل الجسدي أو نقص المناعة في مواجهة القوي المتحالفة ضده وكذلك خلق روح جديدة دخيلة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية فالكل يعلم أن هناك آية قرآنية نزلت من أجل دعوة سيدنا محمد (ص) بأن لا يناصر المسلم على حساب اليهودي وأن يحكم في الناس بالحق وقال تعالى ( لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى )( المائدة آية 8 )

هذه القضايا يا سادة المنتصر فيها خاسر فإنتصار المسيحي على حساب المسلم لا شك يصنع الكراهية والبغضاء في النفوس والعكس أيضا والمستفيد الأكبر هم الأعداء

أيها الأقباط :

استيقظوا فالانتصار على إخوانكم في الوطن من المسلمين هزيمة
وهذه الدعوة أيضا موجهة للمسلمين فتعالوا إلى كلمة سواء فعدونا وعدوكم واحد وربنا وربكم واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وهكذا قال المسيح
(( أن الرب إلهنا هو الرب الأحد ))

أيها الأقباط

استيقظوا فالطابور الخامس يأخذنا إلى الغي ويدفع البلاد إلى هوة سحيقة ونفق مظلم وإذا قامت الفتنة لن تبقي على أخضر ولا يابس
أفيقوا .....فأعداء الله والديانات يتربصون بنا .

مجدي إبراهيم محرم
almaged@gawab.com magdymoharem@hotmail.com
الموقع الإلكتروني:
http://www.magdymoharem.net.tc/



أضف تعليقا