مقالات مجدي إبراهيم محرم

الحق لا يعادله شيء

الوثيقة السرية لضرب الأمة الإسلامية

الوثيقة السرية لضرب الأمة الإسلامية

مجدي إبراهيم محرم

لا تندهشوا يا سادتي الكرام
أن تجدوا المحاربين والهدامين والناكرين لدين الإسلام من أبناء جلدتكم !!
لا تتعجبوا من أحمد الذي يسب رسول الله
وطه الذي يتنكر لكتاب الله
وخليل الذي يسخر من سيرة حبيب الله
ونصر الذي يساعد أعداء الله
وغيرهم من أبناء جلدتكم ؟؟

فلقد إجتمع الشرق والغرب ومعهم اليهود الصهاينة على ديننا

فسقوط الاتحاد السوفيتي بهذه البساطة وهذه السرعة لم يكن إلا بمخطط استعماري كبير
الهدف منه القضاء على الإسلام أولا فعندما يتحالف الثعلب مع الذئب ماذا ستكون النتائج؟!!!!!

لقد قال أحدهم :

((((من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام نهائياً)))))

ويقول أحد المنصرين :

إن القوة الكامنة في الإسلام هي التي وقفت سداً منيعاً في انتشار المسيحية، وهى التي أخضعت البلاد التي كانت خاضعة للنصرانية.

ويقول مسؤول فى وزارة الخارجية الفرنسية سنة 1952:

((( ليست الشيوعية خطراً على أوربا فيما يبدو لى ، إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشراً وعنيفاً هو الخطر الإسلامي ، فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي ، فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم ، ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة ، فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد ، دون حاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية.
فإذا تهيأ لهم أسباب الإنتاج الصناعي في نطاقه الواسع انطلقوا في العالم يحملون تراثهم الحضاري الثمين ، وانتشروا فى الأرض يزيلون منها قواعد الحضارة الغربية ، ويقذفون برسالتها إلى متحف التاريخ. وقد حاولنا نحن الفرنسيين خلال حكمنا الطويل للجزائر أن نتغلب على شخصية الشعب المسلمة ، فكان الإخفاق الكامل على الرغم من مجهوداتنا الكبيرة الضخمة.

إن العالم الإسلامي عملاق مقيد ، عملاق لم يكتشف نفسه حتى الآن اكتشافاً تاماً ، فهو حائر، قلق، كاره لانحطاطه وتخلفه، وراغب رغبة - يخالطها الكسل والفوضى – فى مستقبل أحسن ، وحرية أفضل ...

فلنعط هذا العالم الإسلامي ما يشاء ، ولنقوِ في نفسه الرغبة في عدم الإنتاج الصناعي والفنى حتى لا ينهض ، فإذا عجزنا عن تحقيق هذا الهدف ، بإبقاء المسلم متخلفاً ، وتحرر العملاق من قيود جهله وعقدة الشعور بعجزه ، فقد بؤنا بإخفاق خطير
وأصبح خطر العالم العربي ، وما وراءه من الطاقات الإسلامية الضخمة خطراً داهماً ينتهى به الغرب ، وتنتهى معه وظيفته الحضارية كقائد للعالم.))))

ويقول مورو بيرجر فى كتابه (العالم العربى المعاصر):

(( إن الخوف من العرب ، وإن اهتمامنا بالأمة العربية ، ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عند العرب ، بل بسبب الإسلام.

فيجب محاربة الإسلام ، للحيلولة دون وحدة العرب ، التى تؤدى إلى قوة العرب ، لأن قوة العرب تتصاحب دائماً مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره.
إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر فى القارة الإفريقية.)))

بعد استقلال الجزائر ألقى أحد كبار المستشرقين محاضرة فى مدريد كان عنوانها:

لماذا كنا نحاول البقاء في الجزائر؟

وأجاب على هذا السؤال بشرح مستفيض ملخصه:

إننا لم نكن نسخِّر النصف مليون جندي من أجل نبيذ الجزائر أو صحاريها أو زيتونها …
إننا كنا نعتبر أنفسنا سور أوربا الذي يقف فى وجه زحف إسلامي محتمل يقوم به الجزائريون وإخوانهم من المسلمين عبر البحر المتوسط ، ليستعيدوا الأندلس التي فقدوها ، وليخلوا معنا في قلب فرنسا بمعركة جديدة ينتصرون فيها ، ويكتسحون أوربا الواهنة

ويكملون ما كانوا قد عزموا عليه أثناء حلم الأمويين بتحويل المتوسط إلى بحيرة إسلامية خالصة. من أجل ذلك كنا نحارب فى الجزائر.

يقول جاردنر:

إن الحروب الصليبية لم تكن لإنقاذ القدس، إنها كانت لتدمير الإسلام.

ونشيد جيوش الاستعمار كان يقول:

أنا ذاهب لسحق الأمة الملعونة ، لأحارب الديانة الإسلامية ، ولأمحوا القرآن بكل قوتي.

ويقول المستشرق الفرنسي كيمون في كتابه (باثولوجيا الإسلام):

((( إن الديانة المحمدية جذام تفشى بين الناس ، وأخذ يفتك بهم فتكاً ذريعاً ، بل هو مرض مريع ، وشلل عام ، وجنون ذهولى يبعث على الخمول والكسل ، ولا يوقظه من الخمول والكسل إلا ليدفعه إلى سفك الدماء ، والإدمان على معاقرة الخمور ، وارتكاب جميع القبائح ، وما قبر محمد إلا عمود كهربائي يبعث الجنون في رؤوس المسلمين ، فيأتون بمظاهر الصرع والذهول العقلى إلى ما لا نهاية ، ويعتادون على عادات تنقلب إلى طباع أصيلة ككراهية لحم الخنزير ، والخمر والموسيقى. إن الإسلام كله قائم على القسوة والفجور في اللذات.)))

ويتابع هذا المستشرق المجنون قائلاً:

((أعتقد أنه من الواجب إبادة خُمس المسلمين ، والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة ، وتدمير الكعبة ، ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر.)))

ويبدو أن قائد الجيوش الإنجليزية فى حملة السودان قد طبق هذه الوصية

فهجم على قبر المهدى -الذي سبق له أن حرر السودان وقتل القائد الإنجليزى جوردون – ونبشه ، وأخرج جثة المهدى وفصل رأسه وأرسله إلى عاهر إنجليزى

((((وطلب إليه أن يجعله مطفأة لسجائره)))).

كما صرح الكاردينال بور ، كاردينال برلين لمجلة تابلت الإنجليزية الكاثوليكية يوم سقوط القدس سنة 1967 بعد أن أقام القداس فى وجود المسيحيين واليهود فى كنيس يهودي لأول مرة في تاريخ المسيحية:

إن المسيحيين لابد لهم من التعاون مع اليهود للقضاء على الإسلام وتخليص الأرض المقدسة.

كما قال لويس التاسع ملك فرنسا الذى أسر في دار ابن لقمان بالمنصورة وقد يندهش القراء إذا عرفوا أن لويس التاسع من أصل مصري

قال فى وثيقة محفوظة في دار الوثائق القومية فى باريس:

((( إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال حرب ، وإنما الانتصار عليهم بواسطة السياسة باتباع ما يلى:

- إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين ، وإذا حدثت فليعمل على توسيع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملاً على إضعاف المسلمين.

- عدم تمكين البلاد الإسلامية والعربية أن يقوم فيها حكم صالح.

- إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء ، حتى تنفصل القاعدة عن القمة.

- الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه ، بضحى في سبيل مبادئه.

- العمل على قيام دولة غريبة فى المنطقة العربية تمتد ما بين غزة جنوباً ، أنطاكيا شمالاً ثم تتجه شرقاً وتمتد حتى تصل إلى الغرب.

اعترض مجلس العموم البريطانى على وزير خارجيته “كرزون” على اعتراف انجلترا باستقلال تركيا التي يمكنها أن تجمع حولها العالم الإسلامى مرة أخرى وتهجم على الغرب.

فأجاب كرزون: لقد قضينا على تركيا ، التى لن تقوم لها قائمة بعد اليوم .. لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين: الإسلام والخلافة.
فصفق النواب الانجليز كلهم ، وسكتت المعارضة.

يقول جلادستون:

مادام هذا القرآن موجوداً ، فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق ، ولا أن تكون هى نفسها فى أمان.

ويقول المبشر وليم جيفورد بالكراف:

متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب ، يمكننا حينئذ أن نرى العربى يتدرج فى طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد وكتابه.

هل تعلم أيها القارئ

أنه قد عُرِضَ اقتراح على هيئة الأمم المتحدة ضد التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا. شيء إنساني رائع لا يرفضه إلا كل متعصِّب أو مستفيد من هذه الكوارث!!

عارضت الاقتراح ووقفت تناصر التفرقة العنصرية ، وتعلن العداء لحقوق الإنسان كل من البلاد المسيحية المتحضرة الآتية: بريطانيا واستراليا وكندا ونيوزيلندة وبلجيكا. وامتنع عن التصويت كل من: الولايات المتحدة والنرويج وتركيا والدانيمارك وفرموزا.

أما سياسة فرنسا فى هذه القضية وغيرها فقد شرحها أحد علماء القانون الفرنسى فى هذه العبارات:

“إذا قلنا سيادة الشعب فلا يعنى هذا شعوب مدغشقر أو أفريقيا الاستوائية أو مسلمى مراكش ...! إن حقوق الانسان والمواطن لا تطبق ولا تراعى إلا لصالح الشعب الفرنسى بالقارة الأوربية. فالوطن فى مدغشقر أو الهند الصينية مهما بلغت مكانته الاجتماعية وثقافته وعلمه لا يعتبر مساوياً للفرنسى الأوربى.”

هل تعلم أيها القارئ

أن جزيرة مدغشقر قد ثارت بعد الحرب العالمية الثانية تطالب بحريتها ، فكان جزاء الثائرين أن تحركت القوات الفرنسية ، وقتلت من الآهلين 000

((((80 ثمانين ألف نفس فى ضربة واحدة!!))))

ونفس الشيء حدث لقبائل “الماو ماو” فى كينيا عندما ثارت تطالب بحريتها فقد أباد الإنجليز أهلها حتى لم يتبق من هذه القبائل سوى 250 أو 300 نفس على الأكثر.

إذن قد أبيدت عشرات الألوف من هؤلاء المطالبين بحقوق الانسان!!

فى الوقت الذي ادعى الإنجليز أن وحوشاً برية قد ظهرت بكثرة في هذا الموطن وفتكت بالناس فتكاً ذريعاً! حتى الحيوانات المفترسة لم تسلم من إلصاق تهماً بها تغطية على فضائح وجرائم الإنجليز! “الله محبة!!!” و “على الأرض السلام!!!!

ونفس هذا الإجرام تجده أيضاً بين فرق النصارى أنفسهم: فقد اشتركت الكنيسة الكاثوليكية فى صربيا مع قساوستها ورجال الإكليرك والرهبان وكذلك أعضاء منظمات الشباب الكاثوليك فى المذابح التى لاقاها الأرثوذكس من أهل الصرب فى معسكرات الاعتقال التى كان يشرف عليها القساوسة الكاثوليك وأسفرت عن مقتل 000 700 من الصرب الأرثوذكس و 000 90 من اليهود والزيجويتر، على الرغم من علم البابا بما يحدث هناك تبعاً للتقرير المفصل الذى قدمه إليه (بوكون) فى الثامن من أكتوبر لسنة 1942.

استولت الحبشة على إريتريا المسلمة بتأييد من فرنسا وانجلترا. فماذا قعلت فيها؟ صادرت معظم أراضيها ، وأسلمتها لإقطاعيين من الحبشة ، كان الإقطاعى والكاهن مخولين بقتل أى مسلم دون الرجوع إلى السلطة ، فكان الإقطاعى أو الكاهن يشنق فلاحيه أو يعذبهم فى الوقت الذى يريد ….
فتحت للفلاحين المسلمين سجوناً جماعية رهيبة ، يجلد فيها الفلاحون بسياط أكثر من عشرة كيلو جرامات. وبعد إنزال أفظع أنواع العذاب بهم كانوا يُلقوْن فى زنزانات بعد أن تربط أيديهم بأرجلهم ، ويتركون هكذا لعشر سنين أو أكثر ، وعندما كانوا يخرجون من السجون كانوا لا يستطيعون الوقوف ، لأن ظهورهم قد أخذت شكل القوس.

كل ذلك قبل استلام هيلاسيلاسى السلطة فى الحبشة ، فلما أصبح امبراطور الحبشة وضع خطة لإنهاء المسلمين خلال خمسة عشر عاما ، وتباهى بخطته هذه أمام الكونجرس الأمريكى.

سن تشريعات لإذلال المسلمين منها أن عليهم أن يركعوا لموظفى الدولة وإلا يقتلوا.

أمر أن تستباح دماؤهم لأقل الأسباب ، فقد وجد شُرطياً قتيلاً قرب قرية مسلمة ، فأرسلت الحكومة كتيبة كاملة قتلت أهل القرية كلهم وأحرقتهم مع قريتهم ، ثم تبين أن القاتل هو صديق المقتول ، الذى اعتدى على زوجته.

حاول أحد العلماء وهو الشيخ عبد القادر أن يثور على هذه الإبادة فجمع الرجال ، واختفى فى الغابات ، فجمعت الحكومة أطفالهم ونساءهم وشيوخهم فى أكواخ من الحشيش والقصب ، وسكبت عليهم البنزين وأحرقتهم جميعاً.

ومن قبضت عليه من الثوار كانت تعذبه عذاباً رهيباً قبل قتله ، من ذلك اطفاء السجائر فى عينيه وأذنيه ، وهتك عرض بناته وزوجته وأخواته أمام عينيه ، ودق خصيتيه بأعقاب البنادق ... وجره على الأسلاك الشائكة حتى يتفتت، وإلقاؤه جريحا قبل أن يموت لتأكله الحيوانات الجارحة ، بعد أن تربطه بالسلاسل حتى لا يقاوم.

أصدر هيلاسيلاسى أمراً باغلاق مدارس المسلمين وأمر بفتح مدارس مسيحية وأجبر المسلمين على ادخال أبنائهم فيها تمهيداً لتنصيرهم.

وفى بنجلاديش قتل الجيش الهندى الذى كان يقوده يهود عشرة آلاف عالم مسلم بعد انتصاره على جيش باكستان سنة 1971 ، وقتل مائة ألف من طلبة المعاهد الإسلامية وموظفى الدولة ، وسجن خمسين ألفاً من العلماء وأساتذة الجامعات ، وقتل ربع مليون مسلم هندى هاجروا من الهند إلى باكستان قبل الحرب ، وسلب الجيش الهندى ما قيمته 30 مليار روبية من باكستان الشرقية من أموال الناس والدولة.

ما وجه الاختلاف بين ما فعله أمس الجنود الصرب فى مسلمى البوسنة أو ما فعله الروس فى مسلمى الشيشان أو ما فعله هيلاسيلاسى تحت سمع وبصر العالم أجمع وبين ما فعله القساوسة الأسبان فى مسلمى أسبانيا؟

فهذا النقيب الفرنسى “دى ليل” يحكى أهوال غرف التعذيب التى عثروا عليها فى أحد الأديرة: “رأينا غرفاً صغيرة فى حجم جسم الانسان ، بعضها عمودى وبعضها أفقى ، فيبقى سجين الغرف العمودية واقفاً على رجليه مدة سجنه حتى يموت ، ويبقى سجين الغرف الأفقية ممدوداً بها حتى يموت. وتبقى الجثث فى السجن الضيق حتى تبلى. ويتساقط اللحم عن العظم وتأكله الديدان. ولكى تُصرَف الروائح الكريهة المنبعثة من جثث الموتى فتحوا نافذة صغيرة إلى الفضاء الخارجى. وقد عثرنا فى هذه الغرف على هياكل بشرية ما زالت فى أغلالها.

ثم انتقلنا إلى غرف أخرى ، فرأينا فيها ما تقشعر لهوله الأبدان ، عثرنا على آلات رهيبة للتعذيب ، منها آلات لتكسير العظام ، وسحق الجسم البشرى. كانوا يبدؤون بسحق عظام الأرجل ، ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجياً، حتى يهشم الجسم كله ، ويخرج من الجانب الآخر كتلة من العظام المسحوق ، والدماء الممزوجة باللحم المفروم.

ثم يرنمون “الله محبة!!!” و “على الأرض السلام!!!” و “للناس المسرة!!!”

ويستطرد النقيب “دى ليل” قائلاً:

ثم عثرنا على صندوق فى حجم رأس الانسان تماماً ، يوضع فيه رأس الذى يريدون تعذيبه بعد أن يربطوا يديه ورجليه بالسلاسل والأغلال حتى لا يستطيع الحركة ، وفى أعلى الصندوق ثقب تتقاطر منه نقط الماء البارد على رأس المسكين بانتظام، فى كل دقيقة نقطة، حتى يُجَن المعذَّب او يموت.

وآلة أخرى للتعذيب على شكل تابوت تثبت فيه سكاكين حادة ، فكانوا يلقون المُعذَّب فى هذا التابوت، ثم يغلقون بابه المثبَّت فيه سكاكين وخناجر. فإذا أغلق باب التابوت مزَّق جسد المعذَّب وقطعه إرباً إرباً وهو ما زال على قيد الحياة!!

كما عثرنا على آلات كالكلاليب تغرز فى لسان المعذب ثم تُشَدّ ليخرج اللسان معها، ليقص قطعة قطعة. وكلاليب تغرس فى أثداء النساء وتسحب بعنف حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين!!

ثم يرنمون “الله محبة!!!” و “على الأرض السلام!!!” و “للناس المسرة!!!”

وهذا بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل سابقاً يقول: “إن أخشى ما نخشاه أن يظهر فى العالم العربى محمد جديد.

وهل هدمت الديار ،وسفكت الدماء ،واغتصبت الأعراض في البوسنة والهرسك إلا باسم الصليب؟

بل أين هؤلاء مما حدث في الشيشان – ومازال يحدث -؟ وفي إفريقيا ؟واندونيسيا ؟ و...غيرها ؟ وهل يستطيع هؤلاء إنكار أن ما حدث في كوسوفا كان حربا صليبية ؟

هل تعلم أيها القارىء

أن الخرائط التى وضعها اليهود لدولتهم الكبرى تشتمل على جميع الأراضى العربية الواقعة بين النيل والفرات وهى شمال الحجاز بما فيه المدينة المنورة!!!

هل تعلم أيها القاريء

أنه فى شهر أبريل من سنة 1948 نشر الزعيم اليهودى “بن هخت”

مقالاً فى جريدة نيويورك تايمز يطالب فيه بتشكيل جيش يهودى قوى لاحتلال المدينة المنورة ، وهدم المسجد النبوى الشريف والضريح الطاهر ، لإرغام العرب والمسلمين على الخضوع لليهود والركوع على أقدامهم!!!

هل تعلم أن الرئيس الفرنسى فرانسوا ميتران صرح فى شهر ديسمبر لسنة 1992 بشأن جرائم الصرب فى البوسنة والهرسك:

إننى لا أرضى على مايحدث فى البوسنة من جرائم بشعة، لكننى لن أسمح بأن تكون البوسنة دولة إسلامية فى قلب أوروبا”

حقاً “الله محبة!!!” و “على الأرض السلام!!!” و “للناس المسرة!!!”.

ولا تظن أن هذا شأن الرئيس الفرنسى فقط ، بل هو شأن العالم المسيحى كله!

ولعل التاريخ لم يُمحَ بعد، ولعل الذاكرة تسترجع اسم الدكتور سالم أحمد سالم وزير خارجية تنزانيا سابقاً ، والذى رشح من قبل منافساً للسكرتير العام السابق للأمم المتحدة بيريز دى كويار ، وقد حقق قبولاً ضخماً ، فاستخدمت فى مواجهته الولايات المتحدة واللوبى الصهيونى الذى يحكمها 16 فيتو صينى و 4 فيتو أمريكى و21 عملية اقتراع داخل مجلس الأمن استغرقت ثلاثة أسابيع لإجهاض انتخاب مسلم للأمم المتحدة!!!
وانتهى الأمر إلى اختيار دى كويار.

أما اختيار بطرس غالى فقد تم بالإجماع ، وفى جلسة واحدة.

إن الصليبية التى تهيمن على الأوروبيين والأمريكان لشىء آخر غير دين عيسى عليه السلام ، إن الصليبية المحدثة التى تُنسب لعيسى نبى الرحمة عليه السلام قوله

“أما أعدائى الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامى“ (لوقا 19: 27)

قد انسجمت مع طبائع الغربيين الذين اعتنقوها ، وأرخت العنان لما يكمن فيها من قسوة.

يُضاف إلى ذلك أنها نقضت الاحساس بمعنى الجريمة وعقباها السيئة. ذلك أن نظرية صلب برىء وما تضمنته من تضحية الله – سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيرا – بابنه الوحيد كفارة لخطيئة آدم

وكذلك نظرية بولس “متبرين مجاناً بنعمته بالفداء الذى بيسوع المسيح” (رومية 3:24) التى تجعل الانسان من أهل البر والتقوى وتقربه إلى الله وتفسح الطريق أمامه لدخول الجنة بغير حساب أو عوائق ، جعلت الألوف المؤلفة من مصدقيها يستهينون بالأثام المحظورة ويُقدِمون عليها وهم آملون أن تُحمَل عنهم!


عزيزى القارىء

إن الخطأ يكمن فى كتابكم وفى فهمكم له. اسمع ما يقوله الراهب “جروم” عن أخلاق البابوات: “إن عيش القسوس ونعيمهم كان يزرى بترف الأغنياء والأمراء – ولقد انحطت أخلاق البابوات انحطاطاً عظيماً ، واستحوذ عليهم الجشع، وحب المال ، حتى كانوا يبيعون المناصب والوظائف فى المزاد العلنى، ويؤجرون الجنة بالصكوك، ويأذنون بنقض القوانين ويمنحون شهادات النجاة وإجازة حل المحرمات والمحظورات ولا يتورعون عن التعامل بالربا والرشوة.

ولقد بلغ من تبذيرهم للمال أن البابا (أينوسنت الثامن) اضطر إلى أن يرهن تاج البابوية. ويذكر عن البابا (ليو العاشر) أنه أنفق ما ترك سلفه من ثروة بالإضافة إلى دخله وإيراد خليفته المنتظر.

وكانوا يفرضون الإتاوات على الناس، ويستخدمون أبشع الوسائل فى استيفائها من الأغنياء والفقراء على السواء، ولا يأنفون من استيفاء هذه الإتاوات والضرائب حتى من البغايا اللواتى يستخدمن أعراضهن للحصول على المعيشة – بل كانوا يشجعون على البغاء العلنى بإعطاء التراخيص والإجازات لمن يريد ممارسة مهنة البغاء.

وقد أحصى عدد من حصلن على التراخيص فى عهد أحد البابوات فوجد أن عددهن يتجاوز 000 16 امرأة فى مدينة روما وحدها!!!

ولقد أورد مؤلف كتاب (الفارياق) حقائق مذهلة عن شيوع الفساد بين البابوات منها:

أن البابا “يوحنا الثانى” كان خليعاً ماجناً ، اتُهِمَ من قِبَل أربعين أسقفاً وسبعة عشر كاردينال بأنه فسق بعدة نساء، وأنه قلد مطرانية (طودى) لغلام عمره عشر سنين ، ثم قتل وهو متلبس بجريمة الزنا مع امرأة ، وكان القاتل زوجها!!!

وأن البابا (أينوسنت الرابع) كان متهماً بالرشوة والفساد.

وأن البابا (أكليمنضوس الخامس عشر) كان يجول فيينا وليون لجمع المال ومعه عشيقته.

وأن البابا (يوحنا الثالث والعشرين) متهم بأنه سمم سلفه وأنه باع الوظائف الكنسية ، وأنه كان كافراً لوطياً!!!

وأن الأمير (سيزار بورجيا) - الذى اتخذ منه ميكيافيلى مثالاً للحاكم الناجح – كان ابناً غير شرعياً للبابا (اسكندر السادس)!!!

وأن بابا الفاتيكان الحالى (يوحنا بولس الثانى) متهما على الأقل بالتستر على موت البابا (يوحنا بولس الأول) مسموماً بعد انقضاء 33 يوماً على توليه عرش الباباوية. ولعل حياة البابا (اسكندر السادس) تصور مدى الفساد الذي استحوذ على حياة الباباوات ، فقد اتخذ له عشيقة اسمها (جيليا فارنيس) موفورة الجمال صغيرة السن ، اغتصبها من خطيبها ، واحتفظ بها بعد ارتقائه كرسى الباباوية!!!

وهاهو المبشر جيمى بيكر يغتصب الفتاة (جيسيكا هاهن) بعد أن تعرف عليها وراودها عن نفسها ، فبعد أن نفذ جريمته كان تعليقه الذى يكشف عن ممارساته الجنسية مع العاهرات: “إن جيسكيا تتمتع بمواهب المحترفات”.

ثم كشفت جيسكيا عن فضيحته قائلة:

جعلنى أشرب نبيذاً مملوءاً بمخدر، ثم نزع ثيابى، وأجبرن على مداعبته، فلم أتمكن من مقاومته. لقد مارسنا الحب طيلة ساعة كاملة، بعد ذلك شعرت وكأنن مثل سندوتش هامبرجر مهمل، لا يرغب فيه أحد.”بعد ذلك قررت جيسكيا أن تلاحق بيكر قضائياً، فأرسل يعرض عليها صفقة، يدفع بموجبها 20 ألف دولار نقضاً، اضافة إلى 25 ألف دولار فى حساب مصرفى باسمها مع الفوائد الشهرية، فى مقابل صمتها لمدة 20 سنة.

وبعد سقوط بيكر أخذت وسائل الاعلان تبحث عن ماضيه وعن نمط حياته، فاكتشف أنه يملك بيوتا فخمة جداً فى كاليفورنيا وفلوريدا، وكان يعيش هو وزوجته حياة البذخ بلا حدود على حساب تبرعات الأتباع والبسطاء، وعندما تدخلت مصلحة الضرائب اكتشفت اختفاء 13 مليون دولار من الحساب.

وكذلك كانت للمبشر الأمريكى الشهير سويجارت فضيحة مدعمة بالصور مع المومسة المحترفة (دبرا ميورفى).

هل سمعت جرائم اليهود مع الأسرى المصريين فى حرب 1967؟ هل تعلم أنهم كانوا يبيعون أجزاء أجسامهم كقطع غيار؟

والذى فضح هذا هو أحد الفرنسيين الذى اشترى كلْيَةَ أسير مصرى ، فرجع بعد أن تم تغيير هذه الكلية له فى أحد مستشفيات فلسطين المحتلة ، يتحاكى عن صحة أبدان المصريين!!!

((( وقد حكى ذلك أحد الأسري المصريين في برنامج زيارة خاصة بقناة الجزيرة وكيف حصلوا على كليته ؟!!!!))))

هل سمعتم عن المجازر الجماعية للإرهابيين اليهود من أمثال شارون وغيره مع المصريين أثناء حروبهم سواء فى بحر البقر أو صابرا وشاتيلا أو فى جنوب لبنان؟

ومازالوا يعملون على إزالة كل الأديان من على الأرض:

فقد كتب الكاتب اليهودى ماركس إيلى رافاج خطاباً مفتوحاً لمسيحى العالم ، نشرته مجلة القرن الأمريكية سنة 1928م وهذه مقتطفات منه:

إنكم أيها المسيحيون لا تنقمون على اليهود لأنهم صلبوا المسيح ، بل لأنهم أنجبوه. إن نزاعكم الحقيقى مع اليهود ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحية ، بل لأنهم فرضوها عليكم. فهل من عجب أن تستاؤا منا؟

لم لا تستاءون منا وقد وضعنا العوائق فى طريق تقدمكم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما ، وبذلك شتتنا أرواحكم ، وشللنا تطلعاتكم وجعلنا سبل حياتكم مرتبكة.

إنكم أيها المسيحيون تتهموننا بإشعال الثورة البلشفية التى لا تعدو أن تكون نقطة فى بحر الثورة التى أشعلها (بولس اليهودى) فى روما.
إنكم تلقبوننا بالمخربين ، وتجار الحروب والثورات ، إنها الحقيقة ، ولكن لا تنسوا أن هذه الحروب والثورات قد ساعدتنا على اكتشاف طريقنا إلى احتوائكم ، وتسخيركم والسيطرة عليكم.

وهذه مقتطفات أخرى من اعترافات يهودية

تشرح كيف قصموا ظهر الكنيسة الكاثوليكية وكيف يفسدون العالم بعقائد وأفكار مسممة يستحيل على العقل فهمها أو معرفة حقيقتها أو أهدافها أو مبادئها مثل الشيوعية والفوضوية والوجودية والإشتراكية: أمرنا عدداً من أبنائنا بالدخول فى جسم الكاثوليكية ، مع تعليمات صريحة بوجوب العمل الدقيق والنشاط الكفيل بتخريب الكنيسة من قلبِها ، عن طريق اختلاق فضائح داخلية عملاً بنصيحة أمير اليهود الذى أوصانا بقوله (دعوا بعض أبنائكم يكونون كهنة ، ورعاة أبرشيات ، فيهدمون كنائسهم).

نحن أباء جميع الثورات التى قامت فى العالم حتى تلك التى انقلبت علينا ، ونحن سادة الحرب والسلام بلا منازع ، ونستطيع التصريح بأننا نحن الذين خلقنا حركة الإصلاح الدينى ، (فكالفن) كان أحد أولادِنا و(مارتن لوثر) أذعن لإيحاءات أصدقائه اليهود ، وقد نجحنا بإرادة اليهود وتمويلهم.
وفى الواقع فإن حركة الإصلاح التى تنسب لمارتن لوثر ليست إلا حركة تفتيت للكنيسة وتقليص سلطانها الدنيوى وتدمير النصارى بأيدى بعضهم البعض ، وإحياء العهد القديم بعد أن أصبح جثة هامدة ، فى محاولة لإبعاد اليهود أن يكونوا مستهدفين من محاولات الإنتقام أو الطرد أو المصادرة لممتلكاتهم أو تعذيبهم وقتلهم كما كان الحال سابقاً ، والأهم من ذلك صرف أنظار الأوروبيين عن الإسلام الذى بدأ نوره يشع عليهم بواسطة من عادوا سالمين من الحروب الصليبية.

أما بالنسبة لمخطط اليهود فهو مخطط قديم جداً نجحوا فى تنفيذه باقتدار ، لدرجة نجاحهم فى الوصول إلى كرسى البابوية نفسه ، فقد كان بابا الفاتيكان جريجورى السادس يهودياً كما كان البابا جريجورى السابع يهودياً وكذلك البابا أناسولت الثانى.

ومازال اليهود على نفس الدرب الذى رسموه لأنفسهم: تدمير العالم من المسلمين والنصارى حتى يكون لهم ملك باقى الأرض، وفى ذلك يصرح التلمود ويحث أتباعه: “يجب على كل يهودى أن يبذل جهده ليمنع باقى الأمم من التملك فى الأرض، لتبقى السلطة لليهود وحدهم ، وقبل أن يحكم اليهود نهائياً باقى الأمم ، يجب أن تقوم الحرب الشاملة ويهلك ثلثا العالم".

يقول مايرامشال روتشيلد:

“ تذكروا يا أبنائى بأن الأرض كلها ستكون لنا نحن اليهود – أما غيرنا وهم حثالة الحيوانات وبرازها فلن يملكوا شيئاً قط ” من كتاب حكومات العالم السرية

“نحن اليهود لسنا إلا مفسدى العالم ومدمريه ، وناشرى الفتن والثورات فيه” من كتاب الأهمية العالمية للثورة الروسية (للدكتور أوسكار ليفى)

ويقول الحاخام رابينوفيتش:

“لن تكون هناك بعد الحرب العالمية الثالثة ، أديان ولا رجال دين، ولقد انتهينا من تحطيم المسيحية ، ولم يبق فى طريقنا إلا الإسلام”.

ويؤكد نفس القول ميشال شيحا:

“ الصهيونية عدوة الإسلام ثانياً ، وعدوة المسيحية أولاً ”. ويقول التلمود: “قتل النصارى من الأعمال التى يكافىء الله عليها. وإذا لم يتمكن اليهودى من قتلهم فيجب عليه أن يتسبب فى هلاكهم، فى أى وقت، وعلى أى وجه”.

ويقول هرتزل:

“نعترف بجميع الأديان ثم نضع عليها إشارة استفهام – فإذا تزعزع معتنقوها عدنا وقلنا لا خالد إلا نواميس موسى. ولإختصار الطريق ، ندخل أديان الناس لنحيلها إلى فرق ومذاهب ، وطوائف متطاحنة ، لأن الناس خراف تُرعى بأراضيها ، ولأجل أن نوقعها بحوزتنا ونأكل من لحمها وننتزع أراضيها يجب أن نؤجج بينها نار العداوة ، لتسهل إبادتها بأيدى أبنائها”.

ويقول التلمود:

“يجب على اليهودى أن يلعن النصارى كل يوم ثلاث مرات، ويطلب من الله أن يبيدهم ، ومن يرق دم (الغويم) فإنما يقدم قرباناً لله“.
هؤلاء هم حملة الكتاب المقدس!!! هؤلاء هم رافعوا لواء الله محبة!!! وهذا للأسف ثابت فى التاريخ ولا مفر من تكذيبه أو الإقلال من شأنه.
ولكن ما هى أخلاق المسلمين فى الحروب؟

إقرؤوا يا شباب تاريخ الصليبية العالمية
إقرؤوا التاريخ حتى تعرفوا كيف تواجهوا الناكرين وتمحقوا حجج المتصهينيين الذين يجتهدون للنيل من ديننا الإسلامي العظيم

مجدي إبراهيم محرم
magdymoharem@hotmail.com
almaged@gawab.com
الموقع الإلكتروني:
http://magdymoharem.jeeran.com/index.html



أضف تعليقا

محفوظ
14 اغسطس, 2006 11:52 م
أريد الانضمام اليك من فضلك لدية حبرة كبيرة جدا
عنوان منزلي
شكمان محفوظ من الجزائر ولاية البليدة بلدية بوينان دائرة بوينان شارع عويشة أعمر الرمز البريدي 09450