يا حكومات الذبح باسم الشرعية الدولية !
مجدي إبراهيم محرم
يا كل حكومات الذبح والقتل والإبادة والعدوان باسم الشرعية الدولية ؟!!!!
أين الشرعية الدولية ؟؟؟
يا كل حكومات القهر والإقصاء والإذلال باسم الحرية ؟!!!!
أين العدالة و الحرية ؟؟؟؟
أي مجتمع دولي
أي روح للعولمة والعلمانية والمجتمع المدني على حساب الحقوق الدولية والإنسانية ؟!!!!!
أي مجتمع دولي هذا الذي يسمح لقيام الكيان الصهيوني بصناعة ترسانة نووية ليتم منع الدول العربية والإسلامية مجرد إمتلاك أسلحة للدفاع عن النفس أما الإقتراب من تخصيب اليورانيوم فهو يعني الإقتراب من الخطر والدخول في عش الدبابير ؟!!!!
أين دور مجلس الجامعة العربية؟؟؟؟
أين دور قادة المؤتمر الإسلامي ؟؟؟
أين دور نقابات الصحفيين و المحاميين
ومجالس القضاء العليا
ومنظمات حقوق الإنسان
وكل الأحزاب السياسية والوطنية
وكل التيارات الدينية علي أرض الأمة العربية والإسلامية ؟!!!!!.
هل انحصرت سياسة أمريكا في رعاية مهام الصهيونية العالمية و إسرائيل في العالم ؟ وأين العدالة التي تدّعيها؟!!
و هل نصبت أمريكا نفسها محكمة عالمية تصدر القوانين على الدول التي تقاوم من أجل استعادة حقوقها المسلوبة ؟
وأين حقوق الإنسان التي تتشدق بها؟!!
وهل صار قتل الصهاينة للنساء و الأطفال و الشيوخ الفلسطينيين حفاظا على الأمن بينما صار الطفل الذي يحمل حجرا ارهابيا يستحق تكسير العظام!!
أي قانون يحكم العالم ؟!!!!!
و لماذا تقف الدول العربية و الإسلامية مكتوفة الأيدي لتنتظر سكين الجزار الصهيو أمريكي !!
لقد تعلمنا أن الإستخزاء هو الأصل في الإستعباد و أن الضعيف هو الذي يُهزم و المغفل هو الذي يُسرق
فلماذا نتلذذ بسياسة الإستخزاء دائما مع الأعداء و ذلك على المستوى الشعبي و على مستوى القيادات ؟
و لماذا ننتظر دائما أن يفعل بنا الأعداء الأفاعيل حتى نتخذ القرار بالإستنكار و رد الفعل ؟
فتحت مسمى الإرهاب تصير إيران رأس الإرهاب العالمي و ذلك من أجل عيون اسرائيل فهي تطور أسلحتها و لم تتخلى عن خطابها العدائي للكيان الإستيطاني العدواني بالرغم من إنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط الذي اختارت بشكل ديمقراطي قيادتها ( على حسب المفهوم الغربي ) وهي الدولة الوحيدة التي تغير قيادتها بناءا على رغبة شعبها
و تحت مسمى الإرهاب تصير سوريا براديكاليتها تجاه إسرائيل و أمريكا إحدى دول محور الشر العالمي
لقد صدرت عن الدولة المنحطة أمريكا اشارات الى الميل نحو تفسير عدم العثور على أسلحة الدمارالشامل في العراق بأنها هربت الى سوريا بعدما كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رفضت من قبل تأكيد هذه المعلومات أو نفيها
فقد قال رئيس لجنة الإستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي "بات روبرتس" و هو عضو بارز في الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه جورش بوش
(( أعتقد أنه ثمة قدرا من القلق من أن تكون شحنات أسلحة دمار شامل قد ذهبت الى سورية ثمة مخاوف من انه قد يتم العثور على بعض الأشياء ))
و كانت مستشارة الرئيس الأمريكي آن ذاك "كوندا ليزا رايس" قد قالت
(( أنه ليس لدى واشنطن ما يثبت ذلك دون أن تنفي في الوقت نفسه هذا الإحتمال ))
و جاء حديثها تعليقا على معلومات نقلتها وسائل إعلام أجنبية قالت انها استقتها من المعارض السوري " نزار نيوف" المقيم في باريس
(((((ومصيبتنا يا سادة في أبناء جلدتنا الذين يمدون يد العون للأمريكان والصهيونية تحت مسميات عدة البعض منها باسم الحرية أو الليبرالية أو العلمانية أو الشيوعية
والبعض باسم إثبات الذات
أو حب الظهور
وكلنا يعرف قصة القذافي الذي وصل به الأمر مؤخرا إلى حد الذي ينكر فيه العروبة ويتهم غيره بالجهل !!! )))))
هذا المعارض السوري " نزارنيوف "
يتهم الحكومة السورية بإخفاء أسلحة الدمار الشامل العراقية
في ثلاث مناطق داخل سوريا !!!!!
و قد نقلت صحيفة اسرائيلية في الخميس 22/1/2004 م عن مجلة "جتير" المتخصصة في الشئون العسكرية
أن الولايات المتحدة تدرس احتمال مهاجمة حزب الله في وادي البقاع شرق لبنان و قد قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية نقلا عن وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد بأنه يدرس استفزاز سورية لخوض مواجهة عبر مهاجمة قواعد حزب الله في شرق لبنان
تقول صحيفة معاريف الإسرائيلية
أن على اسرائيل المطالبة بالوعد الذي قطعه بوش "الأب" و الذي تضمنه اعترافا بحق اسرائيل في البقاء بهضبة الجولان مع أي تسوية للسلام قد تبرم مع سورية
و يقول يوسف حريف في نفس الجريدة
(( على اسرائيل أن تلح بحزم على تحقيق الوعد الأمريكي الذي تشتمل عليه الرسالة بتاريخ 18/10/1991من الرئيس بوش الأب الى حكومة اسرائيل ))
و قال الكاتب
(( اذا ما تجددت المفاوضات مع سورية فإن من حق اسرائيل أن تطالب الولايات المتحدة بالوفاء بهذه الوثيقة))
أي حق للصهاينة في الجولان و أي حق للدولة الإستعمارية الكبرى في أن تعطي وعدا جديدا كوعد بلفور
إن أهداف أمريكا في سوريا هي الضغط على دمشق لإنهاء دعمها لمنظمات المقاومة الفلسطينية و التخلي عن أسلحة الدمار الشامل التي تزعم أن سوريا تمتلكها وسحب قواتها من لبنان و الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد و سحق حزب الله و إنهاء علاقته المزعومة بتنظيم القاعدة
و مع سلوكيات و تصرفات أمريكا العدوانية ضد دول العالم العربي و الإسلامية من الشرق إلى الغرب
فهي لا تجد حرجا في التصرفات الإسرائيلية و لا تجد أمريكا وقت لإيقاف الصهاينة و ردعهم عن قتل الفلسطينيين و هدم منازلهم و تشريد أسرهم
يا سادتي:
حينما تنتهي صلاحية الحكام عند الأعداء فإنهم يبحثون عن الأخطاء وهكذا الإمريكان والصهاينة:
***** فلم يشفع لسوريا وقوفها تحت مظلة الجيش الأمريكي لغزو الدولة العربية الشقيقة ـ العراق ـ دون الإعتبار للمسائل الأمنية أو القومية أو الدينية!!!!!
****** ولم يشفع لسوريا وقوفها مع الإمريكان في محاربة خصومها من ( القاعدة) عندما سمحت لأربعين عنصرا من عناصر المخابرات الأمريكية بتتبع آثار ((محمد عطا)) المتهم في تفجيرات 11سبتمر 2001م
***** ولم يشفع لسوريا طردها وإغلاق أراضيها أمام العراقيين المطلوبيين لقوى البغي والإحتلال
ولم يشفع لسوريا وقوفها أمام التيارات الدينية الراديكالية التي تبغض الشيطان الأكبر
***** ولم يشفع لسوريا المذابح التي حدثت للإخوان المسلمين في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد
***** ولم يشفع لسوريا خلافاتها مع العراق الشقيق وتشددها هي وجارتها عن إتخاذ موقف تضامني بالرغم من الإتفاق الأيدلوجي
هذه الخدمات القيّمة صارت منتهية الصلاحية عند الولايات المتحدة
وبدأت الضغوط
من أجل تقديم فروض الطاعة والولاء لها ولربيبتها إسرائيل
فبدأت تشاغلها بالأكراد في الشمال بمحاولة تقسيم العراق بعد السيطرة على المنطقة الكردية وإقامة آلاف الوحدات السكنية الإستيطانية لليهود فيها
ثم الإعلان عن إقامة خمسة آلاف شقة إستيطانية في الجولان ونقل 16 ألف يهودي من الفلاشا كي يسكنوا الجولان
ثم إشاعة وجود مفاوضات سرية مع إسرائيل لبث روح الإحباط بين الشعب العربي وتجهيز الشعب السوري لقبول الأمر الواقع وإثارة البلبلة وفقدان ثقة العرب في آخر قلاع الصمود العربية بالرغم من إعلان الرئيس السوري بشار الأسد
((إنه لايمكن التفريط بالحق المقدس كان ذلك في سوريا أو في فلسطين أو أي بلد عربي كما لا يمكن الاستسلام أو التسليم للمخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية قضية فلسطين ))
فبالأمس كانت الزريعة لضرب سوريا هو مقتل الحريري !!!!!
واليوم يتحدث الصهاينة والإمريكان عن تهريب أو نقل أسلحة الدمار الشامل العراقية إلى سوريا ليكون ذلك ذريعة لضرب سوريا و محاسبتها
و غدا
ستذهب الأسلحة بقدرة قادر إلى السعودية لتكون ذريعة لضرب السعودية بعد تحقيق أهدافهم القذرة في سوريا
أما الجائزة الكبرى
فهي سقوط مصر و تحطيم الشعب العربي
فهل آن الأوان للجامعة العربية أن تقوم بإصدار قانون شعبي بمحاسبة أمريكا ؟!
وهل آن الأوان للأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية والجماعات الدينية والجبهات الشعبية لمواجهة الصهيونية أن تتخذ موقف موحد ضد السياسة الأمريكية الشيطانية ؟
أخيرا
سألني أحد القراء
من هو الطابور الخامس فقلت له :
(((((في الحرب الأهلية الأسبانية 1936, وبعد هزيمة الجمهورية الأسبانية , سئل الجنرال فرانكو :
كيف حققت الأنتصار ؟
كان جوابه , موجزا , وافيا , وواضح الدلالة : بواسطةالطابور الخامس
حيث كان له اربعة طوابير " فرق " عسكرية مقاتلة
والطابور الخامس من الجواسيس والمناصرين الذين كانوا يعملون داخل صفوف الجمهوريين
وذهبت كلمته , مثلا يضرب للحالات التي تتشابه ظروفها وحيثياتها مع ذلك ))))))
وما أكثر الخونة والعملاء من الحكام والمحكومين الذين يخترقون الأجهزة والتنظيمات والمؤسسات الصحفية والصحف المسماة بالقومية والحزبية والنقابات العمالية والمهنية وهم أخطر على الأمة من الأعداء الظاهرين
اللهم إكفنا شرهم وانصرنا عليهم وإجهل كيدهم في نحرهم يارب العالمين
أين الشرعية الدولية ؟؟؟
يا كل حكومات القهر والإقصاء والإذلال باسم الحرية ؟!!!!
أين العدالة و الحرية ؟؟؟؟
أي مجتمع دولي
أي روح للعولمة والعلمانية والمجتمع المدني على حساب الحقوق الدولية والإنسانية ؟!!!!!
أي مجتمع دولي هذا الذي يسمح لقيام الكيان الصهيوني بصناعة ترسانة نووية ليتم منع الدول العربية والإسلامية مجرد إمتلاك أسلحة للدفاع عن النفس أما الإقتراب من تخصيب اليورانيوم فهو يعني الإقتراب من الخطر والدخول في عش الدبابير ؟!!!!
أين دور مجلس الجامعة العربية؟؟؟؟
أين دور قادة المؤتمر الإسلامي ؟؟؟
أين دور نقابات الصحفيين و المحاميين
ومجالس القضاء العليا
ومنظمات حقوق الإنسان
وكل الأحزاب السياسية والوطنية
وكل التيارات الدينية علي أرض الأمة العربية والإسلامية ؟!!!!!.
هل انحصرت سياسة أمريكا في رعاية مهام الصهيونية العالمية و إسرائيل في العالم ؟ وأين العدالة التي تدّعيها؟!!
و هل نصبت أمريكا نفسها محكمة عالمية تصدر القوانين على الدول التي تقاوم من أجل استعادة حقوقها المسلوبة ؟
وأين حقوق الإنسان التي تتشدق بها؟!!
وهل صار قتل الصهاينة للنساء و الأطفال و الشيوخ الفلسطينيين حفاظا على الأمن بينما صار الطفل الذي يحمل حجرا ارهابيا يستحق تكسير العظام!!
أي قانون يحكم العالم ؟!!!!!
و لماذا تقف الدول العربية و الإسلامية مكتوفة الأيدي لتنتظر سكين الجزار الصهيو أمريكي !!
لقد تعلمنا أن الإستخزاء هو الأصل في الإستعباد و أن الضعيف هو الذي يُهزم و المغفل هو الذي يُسرق
فلماذا نتلذذ بسياسة الإستخزاء دائما مع الأعداء و ذلك على المستوى الشعبي و على مستوى القيادات ؟
و لماذا ننتظر دائما أن يفعل بنا الأعداء الأفاعيل حتى نتخذ القرار بالإستنكار و رد الفعل ؟
فتحت مسمى الإرهاب تصير إيران رأس الإرهاب العالمي و ذلك من أجل عيون اسرائيل فهي تطور أسلحتها و لم تتخلى عن خطابها العدائي للكيان الإستيطاني العدواني بالرغم من إنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط الذي اختارت بشكل ديمقراطي قيادتها ( على حسب المفهوم الغربي ) وهي الدولة الوحيدة التي تغير قيادتها بناءا على رغبة شعبها
و تحت مسمى الإرهاب تصير سوريا براديكاليتها تجاه إسرائيل و أمريكا إحدى دول محور الشر العالمي
لقد صدرت عن الدولة المنحطة أمريكا اشارات الى الميل نحو تفسير عدم العثور على أسلحة الدمارالشامل في العراق بأنها هربت الى سوريا بعدما كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رفضت من قبل تأكيد هذه المعلومات أو نفيها
فقد قال رئيس لجنة الإستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي "بات روبرتس" و هو عضو بارز في الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه جورش بوش
(( أعتقد أنه ثمة قدرا من القلق من أن تكون شحنات أسلحة دمار شامل قد ذهبت الى سورية ثمة مخاوف من انه قد يتم العثور على بعض الأشياء ))
و كانت مستشارة الرئيس الأمريكي آن ذاك "كوندا ليزا رايس" قد قالت
(( أنه ليس لدى واشنطن ما يثبت ذلك دون أن تنفي في الوقت نفسه هذا الإحتمال ))
و جاء حديثها تعليقا على معلومات نقلتها وسائل إعلام أجنبية قالت انها استقتها من المعارض السوري " نزار نيوف" المقيم في باريس
(((((ومصيبتنا يا سادة في أبناء جلدتنا الذين يمدون يد العون للأمريكان والصهيونية تحت مسميات عدة البعض منها باسم الحرية أو الليبرالية أو العلمانية أو الشيوعية
والبعض باسم إثبات الذات
أو حب الظهور
وكلنا يعرف قصة القذافي الذي وصل به الأمر مؤخرا إلى حد الذي ينكر فيه العروبة ويتهم غيره بالجهل !!! )))))
هذا المعارض السوري " نزارنيوف "
يتهم الحكومة السورية بإخفاء أسلحة الدمار الشامل العراقية
في ثلاث مناطق داخل سوريا !!!!!
و قد نقلت صحيفة اسرائيلية في الخميس 22/1/2004 م عن مجلة "جتير" المتخصصة في الشئون العسكرية
أن الولايات المتحدة تدرس احتمال مهاجمة حزب الله في وادي البقاع شرق لبنان و قد قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية نقلا عن وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد بأنه يدرس استفزاز سورية لخوض مواجهة عبر مهاجمة قواعد حزب الله في شرق لبنان
تقول صحيفة معاريف الإسرائيلية
أن على اسرائيل المطالبة بالوعد الذي قطعه بوش "الأب" و الذي تضمنه اعترافا بحق اسرائيل في البقاء بهضبة الجولان مع أي تسوية للسلام قد تبرم مع سورية
و يقول يوسف حريف في نفس الجريدة
(( على اسرائيل أن تلح بحزم على تحقيق الوعد الأمريكي الذي تشتمل عليه الرسالة بتاريخ 18/10/1991من الرئيس بوش الأب الى حكومة اسرائيل ))
و قال الكاتب
(( اذا ما تجددت المفاوضات مع سورية فإن من حق اسرائيل أن تطالب الولايات المتحدة بالوفاء بهذه الوثيقة))
أي حق للصهاينة في الجولان و أي حق للدولة الإستعمارية الكبرى في أن تعطي وعدا جديدا كوعد بلفور
إن أهداف أمريكا في سوريا هي الضغط على دمشق لإنهاء دعمها لمنظمات المقاومة الفلسطينية و التخلي عن أسلحة الدمار الشامل التي تزعم أن سوريا تمتلكها وسحب قواتها من لبنان و الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد و سحق حزب الله و إنهاء علاقته المزعومة بتنظيم القاعدة
و مع سلوكيات و تصرفات أمريكا العدوانية ضد دول العالم العربي و الإسلامية من الشرق إلى الغرب
فهي لا تجد حرجا في التصرفات الإسرائيلية و لا تجد أمريكا وقت لإيقاف الصهاينة و ردعهم عن قتل الفلسطينيين و هدم منازلهم و تشريد أسرهم
يا سادتي:
حينما تنتهي صلاحية الحكام عند الأعداء فإنهم يبحثون عن الأخطاء وهكذا الإمريكان والصهاينة:
***** فلم يشفع لسوريا وقوفها تحت مظلة الجيش الأمريكي لغزو الدولة العربية الشقيقة ـ العراق ـ دون الإعتبار للمسائل الأمنية أو القومية أو الدينية!!!!!
****** ولم يشفع لسوريا وقوفها مع الإمريكان في محاربة خصومها من ( القاعدة) عندما سمحت لأربعين عنصرا من عناصر المخابرات الأمريكية بتتبع آثار ((محمد عطا)) المتهم في تفجيرات 11سبتمر 2001م
***** ولم يشفع لسوريا طردها وإغلاق أراضيها أمام العراقيين المطلوبيين لقوى البغي والإحتلال
ولم يشفع لسوريا وقوفها أمام التيارات الدينية الراديكالية التي تبغض الشيطان الأكبر
***** ولم يشفع لسوريا المذابح التي حدثت للإخوان المسلمين في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد
***** ولم يشفع لسوريا خلافاتها مع العراق الشقيق وتشددها هي وجارتها عن إتخاذ موقف تضامني بالرغم من الإتفاق الأيدلوجي
هذه الخدمات القيّمة صارت منتهية الصلاحية عند الولايات المتحدة
وبدأت الضغوط
من أجل تقديم فروض الطاعة والولاء لها ولربيبتها إسرائيل
فبدأت تشاغلها بالأكراد في الشمال بمحاولة تقسيم العراق بعد السيطرة على المنطقة الكردية وإقامة آلاف الوحدات السكنية الإستيطانية لليهود فيها
ثم الإعلان عن إقامة خمسة آلاف شقة إستيطانية في الجولان ونقل 16 ألف يهودي من الفلاشا كي يسكنوا الجولان
ثم إشاعة وجود مفاوضات سرية مع إسرائيل لبث روح الإحباط بين الشعب العربي وتجهيز الشعب السوري لقبول الأمر الواقع وإثارة البلبلة وفقدان ثقة العرب في آخر قلاع الصمود العربية بالرغم من إعلان الرئيس السوري بشار الأسد
((إنه لايمكن التفريط بالحق المقدس كان ذلك في سوريا أو في فلسطين أو أي بلد عربي كما لا يمكن الاستسلام أو التسليم للمخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية قضية فلسطين ))
فبالأمس كانت الزريعة لضرب سوريا هو مقتل الحريري !!!!!
واليوم يتحدث الصهاينة والإمريكان عن تهريب أو نقل أسلحة الدمار الشامل العراقية إلى سوريا ليكون ذلك ذريعة لضرب سوريا و محاسبتها
و غدا
ستذهب الأسلحة بقدرة قادر إلى السعودية لتكون ذريعة لضرب السعودية بعد تحقيق أهدافهم القذرة في سوريا
أما الجائزة الكبرى
فهي سقوط مصر و تحطيم الشعب العربي
فهل آن الأوان للجامعة العربية أن تقوم بإصدار قانون شعبي بمحاسبة أمريكا ؟!
وهل آن الأوان للأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية والجماعات الدينية والجبهات الشعبية لمواجهة الصهيونية أن تتخذ موقف موحد ضد السياسة الأمريكية الشيطانية ؟
أخيرا
سألني أحد القراء
من هو الطابور الخامس فقلت له :
(((((في الحرب الأهلية الأسبانية 1936, وبعد هزيمة الجمهورية الأسبانية , سئل الجنرال فرانكو :
كيف حققت الأنتصار ؟
كان جوابه , موجزا , وافيا , وواضح الدلالة : بواسطةالطابور الخامس
حيث كان له اربعة طوابير " فرق " عسكرية مقاتلة
والطابور الخامس من الجواسيس والمناصرين الذين كانوا يعملون داخل صفوف الجمهوريين
وذهبت كلمته , مثلا يضرب للحالات التي تتشابه ظروفها وحيثياتها مع ذلك ))))))
وما أكثر الخونة والعملاء من الحكام والمحكومين الذين يخترقون الأجهزة والتنظيمات والمؤسسات الصحفية والصحف المسماة بالقومية والحزبية والنقابات العمالية والمهنية وهم أخطر على الأمة من الأعداء الظاهرين
اللهم إكفنا شرهم وانصرنا عليهم وإجهل كيدهم في نحرهم يارب العالمين









17 ابريل, 2006 12:05 ص