الرسالة الثانية إلى المسيح المسلم
مجدي إبراهيم محرم
يا سيدي يا رسول الله عليك السلام يا رسول السلام
يا ابن مريم الطاهرة العذراء
يا من نؤمن بحقيقتك كإيماننا بديننا
لم نقل عنك يوما أنك مزيف !!!!
كما قال اليهود والصهاينة ــ عليهم لعنة الله ــ ومع ذلك يحاول بعض أتباعك
( من أدعياء الإيمان )
أن يساندوا الصهاينة في أفعالهم من قتل وتدمير وذبح وإبادة .
يا سيدي يا رسول الله :
*** هل شتمت المرأة الكنعانية التي جاءت تسترحمك بأن تشفي ابنتها ووصفتها بأنها من زمرة الكلاب وأنها ليست من التابعين لك وحينما قالت لك الكنعانية
( والكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها )
حققت لها أملها وشفيت ابنتها !!!..
حاشا لله
أن يصدر منك ذلك وأنت رسول المحبة والسلام لكن هكذا قال عنك اليهود الفريسيين يا سيدي .
*** لم تسلم أنت وأمك يا سيدي من إفتراءات اليهود والمستشرقين
حيث قال أحدهم
((بونويك)) في (( كتاب بعنوان دين المصريين))
وهو ما نقله حرفيا أحد الكتاب المصريين الشيوعيين من أصدقاء طه حسين
لكي يؤكد بأن الأديان ما هي إلا أساطير الأولون ومن المؤسف أن هذا الملحد قد تربى هو وأبيه وأخته
( التي تعد من صديقات هدي شعراوي)
في الغرب واحتفى بهم الغرب احتفاء لا نظير له يقول الكتاب
(لقد جاء في كتاب للنصارى قديم العهد اسمه سفر أخبار الإسكندرية ما نصه :
((انظروا كيف يمثل المصريون الفراعنة ولادة العذراء ثم ولادة ابنها ))
وهذا عين ما يقوله النصارى بخصوص ولادة المسيح مع أن الحين بين القصتين مديد جداً ... وعيد دخول المسيح إلى الهيكل وتطهير العذراء الذي يقع في 2 فبراير من كل سنة هو من أصل مصري فقد كان المصريون يعيّدون إجلالا وتعظيماً للعذراء (نايث) وفي ذات اليوم يعيد النصارى هذا العيد .
وأهالي بابل وآشور عبدوا عذراء زعموا أنها والدة إله
وصوروها وعلى يدها ولدها الإله كما هي الحال عند النصارى
تماماً واسم هذه العذراء ( ميليتا )
واسم ابنها المخلص ( تموز ) يلقب بالوسيط والمخلص
وكان يوجد في جزيرة قبرص هيكل اسمه
( هيكل العذراء ميليتا )
وهو أعظم الهياكل التي كانت في عصر اليونانيين إبان مجدهم .
وقد ولج اليهود أيضاً في لجج بحار الوثنية حتى إنهم عبدوا الشمس والقمر والنجوم وقدموا من الإنسان ذبيحة وقرباناً لأحد تلك الآلهة ومما عبدوه عذراء دعوها ( ملكة السماء )
كما جاء في سفر إرميا الإصحاح 44 من عدد 16 ـ 19 . قالت اليهود إلى ارميا :
(( إننا لا نسمع لك الكلمة التي كلمتنا بها باسم الرب بل سنعمل كل أمر خرج من فمنا فنبخر لملكة السموات ونسكب لها سكائب كما فعلنا نحن وآباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا في ارض يهوذا وفي شوارع اورشليم فشبعنا خبزا وكنا بخير ولم نر شرا. ولكن من حين كففنا عن التبخير لملكة السموات وسكب سكائب لها احتجنا إلى كل وفنينا بالسيف والجوع.
وإذ كنا نبخر لملكة السموات ونسكب لها سكائب فهل بدون رجالنا كنا نصنع لها كعكا لنعبدها ونسكب لها السكائب ))
وكان اليونانيون
يدعون
والدة الإله العذراء ( جونو ) ( ملكة السماء ) ويعبدونها معتقدين إنها حارسة النساء من المهد إلى اللحد كما تعتقد النصارى اليوم بمريم العذراء ))
انتهى يا سيدي حديث المستشرق .
*** هل شتمت أنبياء الله الكرام عليهم جميعا وعلى نبينا الصلاة والسلام
ووصفتهم
بأنهم سراق ولصوص حاشا لله أن تقول ذلك يارسول السلام .
هل من أخلاقك يا سيدي
أنك كنت تنادي أمك مستهترا بها في وسط الحضور بقولك
((((مالي ولك يا امرأة ))))
وتطلب من تلاميذك عدم افشاء السلام في الطريق
وهل من أخلاقك أن تذبح معارضيك
بأن تقول
لحوارييك أما أعدائي الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فاتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي !!
وإنك يا رسول الله
لعنت شجرة تين مسكينة لا ذنب لها لم تثمر لك وهي لم تكن في وقت الثمر ودعوت ألا يأكل منها أحد ثمرا بعد إلى الأبد .
هكذا قال عنك اليهود
((((((وأنك لا تحمل أخلاق نبي !!! )))))
*** هل صنعت يا سيدي
سوطا من الحبال
ودخلت به الهيكل وطردت جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون منه وبعثرت دراهمهم وقلبت موائدهم
وأنك أنت الشتّام اللعان واللماز الهماز
وكنت تسب من يقابلك وتصفهم
بأولاد الأفاعي وأبناء الخنازير وأولاد الحيات وأيها الأنجاس ؟!!.
وأنك دعوت الناس
أن يبغضوا آباءهم وأمهاتهم وزوجاتهم وإخوانهم وأخواتهم بل أنفسهم حتى يكونوا تلاميذا لك ــ
فالكراهية هي أساس الإيمان !!!
حاشا لله يا رسول المحبة أن تكون كذلك !!!
*** وأنك يا سيدي لم تأت من أجل السلام على الأرض
بل جئت من أجل السيف
لتجعل الإنسان على خلاف مع أبيه
والبنت مع أمها
والكنه مع حماتها
حيث أنك تلقي نارا على الأرض وتتمنى أن تشتعل وتصف ربك بأنه نار آكلة من أجل إعمار الأرض.
وأنك يا رسول الله
ألقيت إمرأة إسمها ايزايل
((((( كانت تدعي أنها نبية )))))
على فراش لتبلي بها الزانين معها بمحنة شديدة وأولادها بالموت ....
لقد جردوك من الرحمة يا رسول الرحمن الرحيم !!!!!
*** هل قلت يا سيدي
أنك نظرت بين العرش
والكائنات الحية الأربعة والشيوخ فوجدت
خروفا مذبوحا له سبعة قرون وسبعة أعين تمثل أرواح الله السبعة التي أرسلت إلى الأرض
((( حيث أن الله بسبع أرواح !!! )))
ووجدت يا سيدي يا رسول الله من يحاربون الخروف لكن الخروف يهزمهم
لأنه رب الأرباب ((!!))
وملك الملوك
ثم وجدت جمعا لا يحصى من البشر من كل أمة وقبيلة وشعب ولغة ملابسهم بيضاء وبأيديهم سعف نخيل وهم يهتفون لا للجالس على العرش وللخروف !! ــ
ويستطرد اليهودي الذي يدافع عنه المسيحيين في الغرب
قائلا ــ وإذا كان الخروف ذو وداعة ورقة واستسلام فليس ذلك من صفات الألوهية وإذا فرضنا أن الرقة والوداعة هي صفات ذلك الإله خاصة فما باله يزعم أن للخروف غضبا عظيما وصولة وشكيمة وبطشا
ولماذا وصفه بولس في رسالته للعبرانيين بأنه
نار آكلة
وما المانع أن يشبهوا ربهم بالكلب لأمانته وبالثور لقوته وبالحمار لصبره !!!!!.
((( يا سيدي يا رسول المحبة نحن المسلمون لا نرضي إهانة نبي الله أو التلفظ عليه بما لا يستحقه من ألفاظ تقدره وتضعه في المكانة التي وضعها فيها الله وكتابه العزيز الذي جاء فرقانا بين الحق والباطل الذي فيه يمترون وهاهم يا سيدي ممن يدعون الإيمان بك يستقبلون أعداء الإسلام كسلمان رشدي وتسليمة نسرين وقافلة الإلحاد والتي لولا إستقبالهم لصاروا كالكلاب الضالة ولشعروا أن كتاباتهم مكانها في مذابل التاريخ ورغم إستقبال هؤلاء في قصور الغرب فإننا سنظل الأحق بك وبنبوتك من هؤلاء الكفار الذين أشركوا برب العزة وقاموا بدعم إقامة الكيان الصهيوني لتكون شوكة دائمة في ظهر الإسلام والمسيحية وقاعدة قوية لضرب أمة العروبة والإسلام ومركزا إستراتيجيا للسيطرة على مقدرات وثروات وخيرات ومقدسات العروبة والإسلام وهم لا ينسوا دائما لتوجيه رسائلهم إلى مسيحى العروبة وأمة الوسط لتأليب أمزجتهم والسيطرة على ضمائرهم وإثارة مشاعرهم بالتعاون مع الصهيونية العالمية وإلا لماذا قامت المظاهرات في مصر وتم إثارت قضية زوجة القس التي أعلنت إسلامها في نفس اليوم الذي أفرج فيه عن عزام عزام برغم مرور وقت طويل على اسلامها
وما هو إرتباط الله ذو السبع أرواح
والشمعدان بفروعه السبعة فوق خريطة الكيان الصهيوني
كذلك النخلة
(( وهي ترمز إلي أرض الحجاز ))
ذات السبع فروع والسبع ثمرات وما علاقة كل ذلك بالجولة السابعة من أجل إقامة دولة إسرائيل الكبرى ؟!!! )))
هكذا يا سيدي قالوا عنك
ومع ذلك يسيطرون على الضالين من أبنائك .. هكذا هم قتلة الأنبياء والمرسلين
وأنت تعلم والله يعلم أنه لم يسلم من لسانهم حتي الأنبياء المقربين منهم ,
فما قاله اليهود
عن لوط عليه السلام والذي دعاهم إلى ترك الفاحشة وألا يأتوا الرجال شهوة
قالوا عنه يا سيدي أنه يضاجع بناته وأنه أنجب من إبنته البكر !!!!!!!!
((( وهم الآن يحركون المظاهرات من أجل زواج المثليين ويقيمون المنظمات لتدمير المجتمعات ليدعو إلي نشر الفاحشة وممارسة اللواط وهناك في أوربا منظمات أطلقوا عليها أسماء لأماكن مقدسة إسلامية ومسيحية ورفعوا شعارات دينية وأحاديث نبوية لتبرير فعل الفواحش باعتبارها من الحاجات الإنسانية الطبيعية !!!)))
وما بثه اليهود يا سيدي يا رسول الله
من شائعات قبيحة
وأكاذيب مفضوحة عن النبي الكريم داود – عليه السلام –
فقد زعم أعداء الله
((((( أن داود – عليه السلام – افتتن بزوجة أحد قواده فأرسله إلى جبهة القتال ليموت هناك
فيتزوج داود من أرملته التي يريدها !! )))
وهى فرية دنيئة أكد المفسرون الكبار – ومنهم الإمام ابن كثير رضي الله عنه – أنها مكذوبة ..
لقد كان لداود وسليمان زوجات كثيرات وعشرات من الجواري ( ملك اليمين )
ومن ثم لا يتصور أن تبقى لأي منهما حاجة إلى غيرهن ..
وليس نبي الله داود
(((( الذي كان يصوم يوما ويفطر يوما هو الذي يتحايل ليتخلص من قائده حتى يتزوج بعد ذلك من أرملته لكنهم بأفعالهم الحقيرة وتصرفاتهم الدنيئة القذرة تجعلهم يروا الناس بعين طبعهم السيئ !! ))))
والآن يا سادتي الكرام
لقد سيطر أولاد الحيات وأتباعهم
على قلب وعقل المسيحيين في العالم فها هو الشعب الأمريكي والغربي
ولقد أوضح ذلك
((((( الدكتور ميخائيل سليمان في كتابه صورة العربي في عقول الأمريكيين ))))
والكاتب
((((( بول فندلي في كتابه الشهير من يجرؤ على الكلام )))))
و
((((( ريجينا الشريف في كتاب الصهيونية غير اليهودية ))))))
فنتيجة للخلفية الدينية وتحت تأثير القيم الروحية والثقافية والسياسية السائدة في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية، أو تحت تأثير غسيل الأدمغة المرادف لظهور الصهيونية
واستغلالها البشع لما يسمى بـ"الهولوكوست"
وصلت نسبة الأمريكيين المؤيدين لإنشاء "إسرائيل" عام 1948 إلى درجة عالية بين المسيحيين الأصوليين
الذين يؤمنون بأن قيام الدولة اليهودية جاء تحقيقاً للنبوءات التوراتية
وأن هذه الدولة ستلعب دوراً مركزياً في مخطط السماء للأرض ,,
وأصبح كل المسيحيين الأمريكيين تقريباً ينهجون تجاه المنطقة نهجاً أقل ما يوصف به أنه قائم على صلة روحية دقيقة مع "إسرائيل".
ويميل إلى اتخاذ موقف المعارضة أو التشكك من كل ما ينطوي على شبهة التساؤل عن صواب سياساتها.
فالدين في الولايات المتحدة أصبح يعني عملياً (التهود البروتستانتي).
ومنذ بدء الإعداد لوضع المشروع الصهيوني موضع التنفيذ ظهرت تحركات دينية كبرى على الساحة الأمريكية يمكن إيجازها في ما يلي:
*** تدهور المكانة الاجتماعية، والسطوة الدينية للمؤسسة التقليدية سواء في جناحها البروتستانتي أو جناحها الكاثوليكي.
*** نفوذ ديني متعاظم ومكانة اجتماعية أقوى للتيار الإنجيلي وبالأخص لرافده الأصولي.
*** انخراط قوي وملحوظ للإنجيليين والأصوليين في الساحة السياسية.
*** حركة إحياء قومية لليهودية الأمريكية.
*** اتجاه قوي إلى الائتلاف ثم إلى التحالف بين المسيحية واليهودية.
فمنذ بادئ الأمر
كان الرأي العام الأمريكي مجنداً بأغلبية ساحقة
لإنشاء "وطن قومي" لليهود في فلسطين، كما دعا "وعد بلفور".
أما في صفوف المشرعين الأمريكيين بمجلس الكونجرس
فكان تأييد "الوعد" عالياً ومتسقاً بدرجة لافتة للنظر حسب ما بينه المسح الذي أجرته المنظمة الصهيونية عام 1918.
وتبين أيضاً أن هذا التأييد ناجم عما استحضروه من صور توراتية وما استشهدوا به من أقوال أنبياء "العهد القديم".
لكن من المؤسف أن الفكر العربي ودراساته ومؤلفاته التي أصدرها لم يتوقف ملياً عند تلك الخلفية والوعي بأبعادها وأغوارها، وربما يعود ذلك لعدم الإلمام بالنصوص الدينية والتاريخ الديني لليهود والمسيحية.
(( ولكم دعونا عدة مرات أن يقوم بعض المتحمسين من المسلمين بإنشاء قنوات فضائية إسلامية موجهة إلي العالم لتهتم يمثل هذه القضايا !!!!! ))
إن اتساع العداء الغربي للعرب والإسلام جاء بعد موت المسيحية في الغرب
واستبدال الغربيين عبادة الله بعبادة "إسرائيل
والذي أدى إلى تشبع
الروح الأمريكية بنوع جديد من التدين تجاه "إسرائيل"، كان له آثار بالغة العمق والخطورة على مستويات المجتمع الأمريكي
(( وبات الانتماء الصهيوني مرادفاً في أذهان الملايين الأمريكيين لكون المرء أمريكياً بل أمريكياً كما ينبغي أن يكون الأمريكي))
ويبين تحليل الخطابات
التي ظل أعضاء الكونجرس يلقونها من على منبري الكونجرس الأمريكي أن معظمهم كانوا وما زالوا يؤمنون إيماناً عميقاً
"بصواب وسلامة الأهداف الصهيونية تاريخياً"
والأمثلة على ذلك كثيرة جداً، فتدمير المسجد الأقصى
شرط رئيس وبالغ الأهمية في مخططات اليهود الإسرائيليين والأصوليين المسيحيين الأمريكيين، وهو بحسب زعمهم شرط من شروط "المجيء"
وقد رصد المسيحيون الأصوليون تبرعات كبيرة للإرهابيين اليهود المشتغلين بمخطط نسف المسجد الأقصى.
وتعمل في الولايات المتحدة أكثر من 250 منظمة إنجيلية
ممالئة "لإسرائيل"
وتمارس أنشطة مختلفة لخدمة المشروع الصهيوني
ويعبر رأي الباحث الأمريكي "أدوارد تفنان" عن مدى التأثير الروحي اليهودي –المسيحي بقوله:
"ملايين البروتستانت الأصوليين الأمريكيين يدعمون "إسرائيل" عن إيمان كامل بأن دعم أمريكا لإسرائيل، هو السبيل الأساس لبقاء أمريكا السياسي والروحي. وما أكثر البروتستانت الذين يؤمنون عن يقين بأن اليهود هم "شعب الله المختار"
والحقيقة أن كلمة "إسرائيل" لم تعد مجرد اصطلاح سياسي
بل أصبحت
رمزاً خطابياً دينياً، ولهذا الرمز دور مهم في ثقافة الأمريكيين وعقول السياسيين إلى درجة الزعم بأن الوقوف ضد "إسرائيل" هو وقوف ضد الله
(( في الوقت الذي يقف فيه حكامنا والملحدين من أبناء جلدتنا صفا واحدا لمواجهة الإسلام وخطابه الديني فلم يعد الإسلام يدري من أين يتلقى الضربات والطعنات أيها السادة وأسهل ما ينطق به الملاحدة أن هذا الرمز أو ذاك عميل ))
وإن كانت الاتجاهات الصهيونية تأصلت لاهوتياً داخل الحركة الصهيونية
فإنها تبلورت بعد قيام "إسرائيل" وانتصارها العسكري في حرب يونيو 1967م وأصبحت أكثر بروزاً وتجسدت في عدد كبير من المنظمات والقوى الضاغطة والداعمة مادياً ومعنوياً وسياسياً وإعلامياً "لإسرائيل"
وهكذا تكون الكنيسة الأمريكية مؤسسة شاملة متعددة الأغراض
ومتنوعة الأشكال والأساليب
فهي تمزج الدين بالتعليم، بالخدمات الاجتماعية، بالطب، بالسياسة، بالأعمال التجارية، بالفن، بالرحلات، بالندوات، بالحزب على بذل مزيد من النشاط للانخراط في العمل السياسي..
إلى أن
أصبحت الحركة المسيحية الأصولية أهم ظاهرة سياسية أمريكية في القرن العشرين
وتوقع لها اللاهوتي الإنكليزي
"جيمس بار"
أن تستمر "خمسمائة عام على الأقل".
ولقد سيطر اليهود على وسائل الإعلام الأمريكية وكبريات الصحف ودور النشر
بالنسبة لمحطات التلفزة والإذاعة الرئيسية الثلاث (إي. بي. أس) (سي. بي.س)
و(إن. بي. سي) ويتبع لها 85% من المحطات الفرعية في الولايات المتحدة الأمريكية
يسيطر عليها رجال يهود مشهود لهم بدعمهم "لإسرائيل"
إضافة إلى محطات شعبية أخرى ممولة من شركات ضخمة
(فورد-جنرال-الكتريك) وغيرها.
وتعرض هذه الوسائل الإعلامية باستمرار أفلاماً عن معاناة اليهود وحضارتهم.
أما بالنسبة للصحف والمجلات فنجد أن نصف دور النشر يسيطر عليها اليهود وبشكل مباشر، والنصف الآخر بشكل غير مباشر فشركة "نيوهاوس" أخذت اسمها من المهاجر اليهودي الروسي "صموئيل نيوهاوس" أما شركة "نيويورك تايمز" فقد اشتراها اليهودي "أدولف أوخس" وتملكها حالياً عائلة "سولزبوغ" اليهودية، بالإضافة إلى ثلاث عشرة صحيفة و8 مجلات ومحطات تلفزيونية خاصة.
-أما "واشنطن بوست" فقد اشتراها الرأسمالي اليهودي "بوجين ممير"، وتشرف عليها حالياً ابنته وولدها، ويتبع لها أيضاً العديد من الصحف والمحطات التلفزيونية.
-وكذلك "وول ستريت" جورنال" يرأسها "وارن فيلييس" اليهودي الأصل أيضاً، أما مجلة "تايم" فيترأسها "هنري غرون وولده" اليهودي الأصل والمؤيد للصهيونية وإسرائيل
(((((( أما نحن فلا نمتلك إلا الحسرة والخيبة والتصفيق للأعداء والتهليل للمحتلين برغم مقومات القوة والنهوض ..
ف قناة المنار الإسلامية الفضائية الصادرة عن حزب الله في لبنان توقفت عن البث بسبب معاداتها كما يدعون للسامية!!!!
وهاهو الإسلام محاصر
والصحف والأحزاب التي تدافع عن الإسلام مغلقة
بأوامر سيادية صهيونية ولم تعود إلى الصدور برغم حصول أصحابها على أحكام قضائية في دول ــ كما يقولون ــ يسود فيها القانون ..
الجواسيس يتم الإفراج عنهم ولهم ألف وسيط ووسيط أما أبناء الإسلام المعتقلين في أمريكا وفي كل مكان فلا يجدوا إلا الإفتراء والظلم والجور والإتهام بأنهم يثيرون الفتن والنعرات الطائفية والأعمال الإرهابية والإجرامية .
اللهم كن لنا عونا ومؤيدا بعد أن تخلى عنا حكامنا من الظالمين









14 يناير, 2008 01:19 ص