الرد على القس مارامينا وصبحي منصور (16)
مجدي إبراهيم محرم
ما رأيكم يا سادتي الكرام
لو اختفى عبد الرحمن الأفغانستاني الذي يحييه أحمد صبحي منصور على ردته عن دين الإسلام ؟!!!!
هل كان الشرف الإسلامي الرفيع سيسلم من لسان صبحي منصور المقبور عند عتبات دانيال بايبس الصهيوني
(( الحاقد على الإسلام وعلى أمة الإسلام وعلى الفلسطينين الذين يحتل أرض اليهود الصهاينة ؟!!!!
وعلى العراقيين الذين يمتلكون خيرات الأمريكان ويقتاتون منها ؟!!!!
وعلى الدولة الأفغانية التي تهدد ــ يا ولداه ــ عرش الولايات المتحدة الصهيونية ؟!!!!! ))
أم أننا كنا سنسمع
عويل كعويل النائحات
وصراخ كصراخ المومسات
عن الإرهاب الفكري والعقائدي والظلم الإسلاماوي الظوهراوي الزرقاوي
وعن قصة إختطاف عبد الشيطان الأفغاني بواسطة أبو مصعب الزرقاوي وأبو أسامة الخضراوي وأبو محمد جلال الكشكاوي ؟!!!!!
ما رأيكم يا سادتي الكرام :
لو إعتصم شيخ الأزهر الذي يعيش على السحت
(( مثلما قال عنه صبحي منصور الذي يحصل على 200 دولار في الساعة الواحدة لمهمته الجسيمة في صيد الجواسيس لصالح الصهاينة ؟!!!!! ))
نقول
ماذا لو اعتصم شيخ الأزهر أو الشيخ القرضاوي في أحد المساجد من أجل تسليم عبد الشيطان الأفغاني وإعادته من عبادة شاؤول الطرطوسي إلى عبادة الواحد الأحد الفرد الصمد ليعود إسمه من جديد إلى عبد الرحمن ؟!!!!!!
هل كان شيخ الأزهر سيسلم من مروجي ثقافة العبيد ؟!!!!
هل كان سيسلم الشيخ القرضاوي من راقصى الإستربتيز في ساحة مرقص البيت الأبيض وتحت ظلام الشمعدان الصهيوني وقرون الشيطان الذي يرفع نجمة داود ؟!!!!!
فأين إختفت إذن وفاء قسطنطين ؟!!!!
وإذا كان هذا مسألة شخصية فلماذا لا تخرج وفاء التي أسلمت واختطفوها وتعلن للجميع أنها نصرانية حتى يحترم توجهاتها أهل الحرية ؟!!!!
أين شجاعتكم ؟!!!!
أليس صبحي منصور الذي يهنىء عبد الشيطان الأفغاني لارتداده
هو نفسه صبحي منصور الذي كتب يعلن عن تضامنه مع المهزلة التي حدثت لوفاء قسطنطين فيكذب العبقري صبحي منصور نفسه ؟!!!!
أليس صبحي منصور الذي هنأ عبد الشيطان هو الذي كتب للعفيف الأخضر يشد على يديه ويناصره لموقفه في إجبار وفاء وسجنها ووضعها في مصحة بعد أن واجهت الجميع بحفظها للقرآن !!!!
حين قال :
(((( ويا عزيزى العفيف الأخضر أنت لا تحتاج لمثلى لكى يدافع عنك . تاريخك وكتاباتك هى الكفيلة بالدفاع عنك . جهادك فى سبيل التنوير هو خير من يدافع عنك. الاسلام العظيم – دين الرحمة والعدل والسلام والتسامح وحقوق الإنسان - هو الذى أضحى محتاجا للدفاع عنه ضد أعدائه الذين اهانوا اسمه العظيم فى سبيل احلامهم السياسية وطموحاتهم الدنيوية. يكفيك شرفا ان يكون أعداؤك هم أنفسهم أعداء الاسلام ، وان يكون دفاعك عن الحرية دفاعا عن اهم حقيقة اسلامية. ويا عزيزى العفيف : لا تبتئس ولا تحزن فالله تعالى خير حافظا وهو أرحم الراحمين !!!! )))))
وقال صبحي منصور :
((((( الدكتور محمد سليم العوا ظل سنين طوالا يخدع أقباط مصر بمعسول القول يخطب فى الكنائس ويبتسم لهم فى حنان فلما حدثت مشكلة وفاء قسطنطين كشر لهم عن أنياب سوداء لا ترحم . ))))))
وهاجم المستشار طارق البشري قائلا :
(((((( المستشار طارق البشرى الذى كان يساريا فتأسلم وتأخون على نفس الطريق. كان البشرى حبيبا للأقباط ثم انقلب عليهم بسبب السيدة وفاء. ))))))
ويعتبر لجوء البابا شنودة إلى الاعتكاف في دير الإنبا بيشوي تعبيرا عن الاحتجاج على وضع ما، وهو أسلوب يلجأ إليه البابا شنودة الثالث حينما تتوتر علاقاته مع الدولة هو موقف إحتجاجي يجب الانصياع لأمره .
وكان موقع قبطي على الإنترنت
قد ذكر أن فتاة مسيحية تدعى نورا عبد الله فهيم من مدينة الفرافرة في محافظة الوادي الجديد التي تبعد عن القاهرة حوالي 500 كم، قد اختفت أيضا وأشار الموقع إلى أن نورا تعمل في مستشفى الفرافرة بنفس المحافظة
وهي خريجة معهد صحي أسيوط
ويعيش والدها في قرية غرب الموهوب مركز الداخلة وهي مقيمة بالمستشفى التي تعمل بها تحت التدريب وقد شجعها شاب مسلم يعمل عامل بنفس المستشفى اسمه تامر عبد الحكيم مقيم بقرية الكفاح مركز الفرافرة محافظة الوادي الجديد وهو أصلا من دكرنس على الاختفاء معه من حوالي شهر تقريبا وقد ترددت الأخبار بأنه قد تزوجها زواجا عرفيا، ولكن لم يتردد أنها أشهرت إسلامها وقد أبلغ والدها الجهات الأمنية والسياسية بالمحافظة.
وأشار الموقع إلى أن
القمص بيشوي المحرقي المسؤول عن الخدمة بالوادي الجديد
قد أبلغ كل الجهات التي تعاطفت مع الموقف بكل اهتمام ولكن حتى الآن لم يعثر عليها ولم تعد هي أو الشاب إلى عملهما لحد الآن، وقد أبلغ والدها مدير النيابة العامة متهما الشاب بتحريضها على الهروب وأمرت النيابة بضبطه.
من جانب آخر نجحت السلطات المصرية في عقد لقاء بين السيدة وفاء قسطنطين وخمسة من مطارنة الكنيسة المصرية لمناقشتها حول ما أعلن عن اعتناقها الإسلام
وذلك في محاولة منها لاحتواء الأزمة المثارة في مصر، بعد أن سرت شائعات فحواها
أن وفاء اختطفت وأجبرت على اعتناق الإسلام ؟!!!!!.
ووفاء قسطنطين بدأت علاقتها بالإسلام منذ حوالي عامين عندما شاهدت أحد البرامج التلفزيونية بالصدفة وكان يقدم شرحاً وتفسيرا لإحدى الآيات القرآنية
"فاكتشفت أن القرآن يتحدث بلغة العلم الحديث".
ولأنها درست العلوم والزراعة، كما تذكر، فقد تأنت وفاء في تقديرها للموقف وطلبت من أحد زملائها المسلمين الذي "تثق فيه" أن يمدها بكتب عن الإسلام وتفسيره
"فاكتشفت
أن الإسلام ليس كما عرفت دين عنف وتكفير للآخر
فقررت اعتناقه من دون أن يدرك أحد ذلك أو يعرف سرها أحد، إلى أن حدثت التطورات الأخيرة".
وقد تسبب اعتناق المهندسة وفاء قسطنطين الإسلام بـ"ثورة غضب" بين بعض أوساط المجتمع القبطي
واستنكر الطابور الخامس السماح لوفاء قسطنطين بحرية العقيدة
وخرج علينا
سعد الدين إبراهيم
والعفيف الأخضر
وصبحي منصور
وغيرهم ليعلنوا إستنكارهم لتلك الحرية والحديث عن جريمة
خطف وفاء !!!!!
وذلك رغم تكذيب وزارة الداخلية المصرية للأخبار
التي أفادت بـ"خطف وفاء"، وتأكيدها أن السيدة البالغة من العمر 46 عاما
أسلمت بكامل إرادتها، وتركت بيتها في مدينة أبوالمطامير في محافظة البحيرة في دلتا مصر 146 كيلومترا شمال القاهرة من دون أي ضغوط خارجية.
وتجدر الإشارة أيها القاريء العزيز
إلى أن وفاء قسطنطين 47 سنة مسيحية المولد والمنشأ، ولدت في عام 1959م
في محافظة المنوفية بدلتا مصر لأسرة مسيحية، تملك المال والسمعة الطيبة، عاشت في محافظة المنوفية 23 عاما مع عائلتها قبل أن تنتقل إلى مدينة أبوالمطامير عقب زواجها. ملامحها هادئة وهي بيضاء مشربة بحمرة، وتحرص الآن على ارتداء الحجاب الذي يغطي شعرها.
وفي مطلع الثمانينات
حصلت على إجازة جامعية في الهندسة الزراعية
ثم تزوجت من أحد القساوسة وأنجبت منه ابنا هو الآن
مهندس وابنة تدرس في كلية العلوم جامعة الإسكندرية
وحينما شاهدت بالمصادفة برنامجا تلفزيونيا في التلفزيون المصري تناول فيه أحد المتحدثين تفسيرا للقرآن بشكل مبسط، فاكتشفت أن القرآن الذي نزل على محمد منذ ما يزيد على 1400 عام تحدث بلغة بسيطة يفهمها الجميع..
فبدأت تركز فيما تسمع حتى نهاية البرنامج التلفزيوني، وهي تشعر بشيء غامض ينبض به قلبها، وكأن صدرها ينشرح
(((((( كما تقول ))))))
لشيء مجهول لا تعي ماهية طبيعته.. ولأنها درست العلوم الزراعية اكتشفت أن الإسلام ليس كما عرفت دين عنف وتكفير للآخر، ووجدت فيه إجابات عن أسئلة كانت تشغل تفكيرها منذ سنوات، وكلما قرأت وتعلمت، أدركت سلامة موقفها وصحته، فزاد تمسكها بالإسلام الذي اعتنقته دون أن يدرك أحد ذلك، أو يعرف سرها أحد
فكانت تصلي في غياب أسرتها أوفي حجرتها بعيدا عن أعينهم بعد أن تغلق عليها الباب بالمفتاح!!!!.
وقد صامت شهر رمضان
مبررة امتناعها عن الطعام بألم حاد ينتابها بين الحين والآخر في معدتها إلا أن وفاء لم تدرك
أن عين ابنتها كانت تشعر التغيير الذي ألم بوالدتها، حتى كان يوم استمعت فيه الابنة لمحادثة هاتفية بين وفاء وزميلها المسلم الذي كانت تطلب منه أحد الكتب الدينية، وكان ذلك قبل عام منإنكشاف إسلامها .
وعن ذلك اليوم
((ذكرت وفاء لصحيفة الشرق الأوسط )) أنها
"تعجبت من عدم خوفي من اكتشاف ابنتي لأمر إسلامي ووجدتني أهدئها وأحدثها عن الإسلام لأقنعها به ولكنها لم تقتنع، فطلبت منها عدم كشف سري فوافقت، واستمر الحال بي إلى أن شعرت قبل رمضان الماضي بأنني لا أستطيع أن أحيا طيلة حياتي بهذا الأسلوب، وخاصة مع زوج غير مسلم، فصارحت زميلي بما يعتمل في داخلي، فوعدني بتدبر الأمر، وبالفعل نجح في أن يجد لي مكانا خارج مدينتي لدى إحدى الأسر المسلمة في القاهرة
وكان من المقرر أن أترك البيت قبل رمضان، وآتي للقاهرة لإشهار إسلامي، إلا أن ابنتي كانت تضيّق عليّ رقابتها بعد أن شعرت بما أنوي فعله، فلم أفلح في ترك المنزل قبل رمضان".
وتكمل وفاء قصتها
بأنها نجحت في إقناع أسرتها في الذهاب إلى الإسكندرية
لقضاء عدة أيام في شقتهم التي يملكونها هناك.. كان ذلك يوم جمعة، وبالفعل قضت ليلتها في الإسكندرية، وفي صباح السبت حضر لها زميلها الذي اصطحبها إلى القاهرة دون علم أحد وتوجه بها إلى تلك الأسرة المسلمة التي كان قد اتفق معها على استضافة وفاء.
ورحبت الأسرة بوفاء وأحاطتها بالحنان، خاصة عندما بكت مع اقتراب عودة زميلها إلى مدينتهما، متذكرة ابنها وابنتها.. فما كان من رب العائلة المضيفة لها، إلا أن أخبرها أنها بإمكانها العودة إن أرادت
فردت عليه مؤكدة أنها اختارت طريقها الجديد رغم شوقها الكبير لأولادها.
وقد اصطحب رب الأسرة وفاء
إلى قسم الشرطة لإثبات حالها وسماع أقوالها في
أنها جاءت بمحض إرادتها، بعدها ذهبت إلى مباحث أمن الدولة التي استمعت لها وسألتها عما إذا كانت قد تعرضت لأي ضغوط لإجبارها على الإسلام، فنفت ذلك..
ثم سألوها إذا كانت ترغب في العودة لأبنائها وعائلتها فأكدت لهم عدم ندمها على اختيارها.
عندئذ سألوها إذا كانت تريد الانتقال إلى بيت آخر أو مكان إقامة غير الذي تقيم فيه، فأكدت لهم راحتها مع تلك الأسرة المسلمة التي تحيطها بكل رعاية، وخرجت وفاء دون أن تعلم أن هناك نارا مشتعلة
بدأت بشائعات في مدينتها
بأن المسلمين خطفوها ليجبروها على الإسلام !!!!!.
وتتعجب وفاء قائلة
"لم أتخيل يوما أن تحتل أخباري قنوات الأخبار والصحافة العالمية، وأن تقوم وتندلع المظاهرات بسببي.. ولكن أقول لأي مسيحي إنني اتخذت قراري بمحض إرادتي، دون أي ضغوط.. لقد عرفت طريقي.. وانشرح قلبي على مدى عامين.. كما أنني لست فتاة مراهقة أوغير ناضجة من الممكن التأثير عليّ.
إجتمع عددًا كبيرًا من القساوسة والكهنة معها جلستين من جلسات الإرشاد يومي بحضور بعض القيادات الأمنية
ورفضت وفاء العودة مع القساوسة أو أشقائها، وأصرت على رغبتها في اعتناق الإسلام
((((( وقامت بقراءة بعض آيات القرآن الكريم في الجلسة الأخيرة ))))).
تم عقد جلسة إرشاد جديدة مع وفاء في حضور أبنائها وعدد من القساوسةولكن لا فائدة إقتناعها بالإسلام صار قويا !!!
والجديد في الأمر يا سادة
هو تأكيد اللجنة المصرية لمناهضة الإكراه الديني أن لديها حالات لأقباط اعتنقوا الإسلام، ويريدون ضمانات أمنية وقانونية لإشهار إسلامهم حتى يتحاشوا تكرار ما حدث لوفاء قسطنطين التي سلمت للكنيسة وأصبح مصيرها مجهولاً.
ودعت اللجنة
النائب العام المصري
إلى سرعة البدء بالتحقيق في البلاغ المقدم من مؤسسي اللجنة من المثقفين المصريين، وخاصة ضرورة البدء في اتخاذ الإجراءات الخاصة
((((((( بإخضاع الأديرة للتفتيش الصحي والأمني والحقوقي لتطبيع العلاقة بين المؤسسة الدينية القبطية والدولة كما هو الحال بين المؤسسات الدينية الإسلامية والدولة))))))
ولقطع الشكوك
((((( حول انتهاكات لحقوق الإنسان يزعم وقوعها داخل الأديرة متعلقة بالحرية الشخصية وحرية الاعتقاد وقضايا أخرى يتداولها الرأي العام المصري حالياً ))))))
فهل يعي صبحي منصور ذلك
أم أن الحديث عن الأقباط الصهاينة
من الممنوعات عند الطابور العاشر الذي يعد منصور المقهور منهم
تضم اللجنة عدداً من ممثلي تيار الإسلام السياسي من بينهم (مدير مركز يافا للدارسات الاستراتيجية) الدكتور رفعت سيد أحمد، والمحامي الإسلامي ممدوح إسماعيل، و(وكيل مؤسسي حزب الإصلاح الكاتب الإسلامي) جمال سلطان، وتعتزم اللجنة ضم بعض الأقباط إليها لتكون معبرة عن المسلمين والمسيحيين في مصر".
وناشدت اللجنة في بيان الجهات المسؤولة تمكين نقابة الصحفيين المصريين ووسائل الإعلام المختلفة
من الالتقاء بالسيدتين :
وفاء قسطنطين وماري عبد الله زكي ، المعزولتين في دير وادي النطرون لإطلاع الرأي العام على حقيقة قضيتهن
ومدى ما يتمتعان به من حرية شخصية في السكن والحركة وعدم خضوعهن لإكراه ديني .
وقال البيان:
((((( إن مثل هذه اللقاءات هي الوحيدة الكفيلة بقطع الشكوك المتزايدة حول تعرض السيدتين للإكراه الديني واحتجازهن في دير الأنبا بيشوي على غير رغبة منهن أو إرادة )))))) .
وطالبت اللجنة في بيانها
(((((((( بتمكين الجهاز المركزي للمحاسبات من مراجعة كافة الحسابات الخاصة بالكنيسة الوطنية المصرية
ومعرفة الموارد ومصادرها وأوجه الإنفاق، ضماناً للشفافية
وتحقيقاً لمطالب العديد من القساوسة، والعديد من المثقفين الأقباط، الذين طرحوا الشبهات الكثيرة حول حسابات الكنيسة وأوجه إنفاقها، وأيضاً للقلق واسع النطاق في أوساط الرأي العام المصري
بعد نشر الصحف للعديد من الوقائع الموثقة عن حالات ثراء فاحش ومفاجئ لرجال دين أقباط بدون أي موارد قانونية ظاهرة. ))))))
وتسري قناعة
بأن الكنيسة المصرية في النهاية هي مؤسسة مصرية وطنية، تخضع كغيرها من المؤسسات للقوانين العامة المصرية والأجهزة الرقابية، وإذا كانت الأجهزة الرقابية تبادر بالتحقيق في أي شبهة لأي مؤسسة، فأولى بها التحقيق في الاتهامات المتلاحقة للحسابات المالية الضخمة في الكنيسة المصرية كما تطالب اللجنة.
وتشير اللجنة إلى أن استثناء الكنيسة من رقابة الدولة المالية وتمييزها بذلك عن غيرها من المؤسسات بما فيها مؤسسات دينية إسلامية فيه إخلال بالدستور وإخلال بمبادئ المساواة والعدالة بين أبناء الوطن .
وأضاف البيان
أنه بالنظر إلى الأجواء التي صاحبت إسلام وفاء قسطنطين وماري عبد الله ، والضغوط التي مورست عليهن نفسياً واجتماعياً ودينياً لإثنائهن عن إشهار الإسلام
فإن اللجنة تطالب المؤسسات المعنية في الدولة بتحديد الضمانات القانونية لحماية الحالات المشابهة مستقبلاً
خاصة ولدى اللجنة حالات محددة، سيتم الإعلان عنها لاحقا بالأسماء، تحولت من المسيحية إلى الإسلام وتبحث عن ضمانات أمنية وقانونية لتسجيل إسلامها رسمياً، وحمايتها من الضغوط الكنسية وغيرها
إنها مهزلة يا سادتي الكرام !!!!
وأخيرا هل يستطيع صبحي المأجور الرد على ما كتبناه وهو الذي يدافع عن حق عبد الشيطان الأفغاني في إعتناق ما يريد من معتقدات فمن شاء فليؤمن
لقد ذكرني صبحي منصور بالأجير الواطي الذي يبدأ صغير ليعمل ويتعلم ويفلح في أرض سيده وحينما فلح في فلاحة الأرض وإكتسب مهنته وتمكن منها ذهب إلى سيد آخر من محدثي النعمة ليعمل عند سيده الجديد وفي أرض سيده الجديدة ناقلا كل ما رآه من وما يراها من نواقص لينام في كنف كلب حراسة جديد !!!!!!
وسبحان الله
نفس تاريخه وتركيبته وهو صغير
يعيده في كبره مع إختلاف حجم الأسياد
فالذي بدأ حياته ماقتا على نفسه حريصا على رزقه في كنف أسياده أولاد أبو هيكل ما لبث أن
كبر ليملؤه الكبر والتكبر والغرور على من علموه
متهما بافتراءاته إياهم بالصوفية والبخارية وإتباع السنة النيوية !!!!
سبحان يا الله
هو هو الذي تربي في كنف أسياده الأوائل في الأزهر الشريف الذي
منحه الغنى من بعد فقر
والرفعة من بعد ذل
والأنفة من بعد إنكسار
وذهب في النهاية ليركع على عتبات الصهاينة لينال الرضى من السيد لهذه الأرض غير مكترث برضا سيد الكون وعظيم السماوات والأرض
وإلى لقاء قادم نكمل الحديث وننشر المستندات
مجدي إبراهيم محرم
magdymoharem@hotmail.com
almaged@gawab.com
الموقع الإلكتروني:
http://magdymoharem.jeeran.com/index.html









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية