|
هداك الله وهدانا في الشهر الكريم
مجدى إبراهيم محرم
(10/14/2005 3:45:01 PM)
أرد عليك من المقال ومستعد أن أنقل لك ما قاله في هذه القضية عصمت سيف الدولة وحمدين صباحي وضياء الدين داود وفريد عبد الكريم والدمرداش العقالى لقد قلت في مقالي (((((((إننا يا سادة في حاجة إلى قراءة جديدة قراءة متأنية وعميقة لمعرفة كيف يتم إستهدافنا وكيف يتم تشتيت صفوفنا وكيف يتم التسلل لإفساد أبناءنا وكيف يتم الإلحاح لتسليع نساءنا !!!!! وكتبنا ما قاله عبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة العربي الناصرية في اعتراف وشجاعة عن مقتل الشهيد سيد قطب فقال كلمة حق : أنا شخصيا كنت أتمنى – رغم اعترافي بوجود صراع على السلطة بألا يعدم سيد قطب ، لأني اعتبر أن سيد قطب في كافة تحولاته هو قيمة فكرية بالغة الامتياز ، وكان يجدر بهذا الوطن وبتاريخه إلا يهدر دمه، حتى لو جرى صدام سياسي ..كما كنت أفضل ألا تمتد يد الإعدام كذلك إلى باقي الذين أعدموا))))))) وأنا شخصيا إذ أحيي الأستاذ عبد الحليم قنديل وقد حدثته أكثر من مرة في مثل هذه المواضيع فعليك أن ترفع سماعة هاتفك وتطلب مدير تحرير جريدة العربي الأخ والصديق المحترم أكرم القصاص أو الأستاذ الغالي حمدين صباحي والأستاذة الأخت والصديقة العزيزة تهاني الجبالى أول قاضية في مصر وتضألهم عن تاريخي الوطني في مواجهة قوي التضليل والتي أعتبرك منهم ( خلينا صرحاء ) فلو جاء عبد الناصر وأعلن لى أنكاره للسنة وسعى بالكذب لهدم الدين مثلما يفعل صبحي لخدمة هادمي الإسلام سوف أنكر وطنية عبد الناصر ومدعيها
((( إذا نادى الله ونادى الوطن فنيمم وجوهنا نحو الله ))) ((((((((( والحمد لله يا أبو رصاع إنني شخصية معروف ولي ملف واضح أمام الجميع سواء على المستوي الأمني أو العقائدي أو الوطني أو الأدبي والثقافي ))))))) الشهيد سيد قطب في ذمة الله وكذلك عبد الناصر وكلاهما بين يدي حاكم عادلا المهم أن يرشدنا الله الصواب لذلك لقد هاجت الدنيا ووجعوا دماغنا بسبب تمثال بوذا في أفغانستان وهدمه من طالبان ولقد تحركت أمريكا بسسب جاسوسها سعد اللادين لقد وجعوا دماغنابتفريق نصر حامد وقرفونا بشهيد العهر والتطبيع فريق فودة !!!! إنه اللادينيين يستخدمون مصطلحات الدعوة التجهيلية والجاهلية وأمة الجهل والضلال!!!! وحينما نستخدم هذه المصطلحات تتحول بقدرة الرب الخنازيري إلى شتائم وإرهاب فكري وتطرف اللهم إهديك ونحن في شهر كريم تصفد فيه الشياطين !!!! أخيرا هداك الله في صحيح مسلم : ((إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش فاطلع عليهم ربك اطلاعه فقال: ماذا تبغون ؟ فقالوا : يا ربنا وأي شيء نبغي وقد أعطيتنا ما لم تعط أحد من خلقك ؟ ثم عاد عليهم بمثل هذا . فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا قالوا : نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى ــ لما يرون من ثواب الشهادة ــ فيقول الرب جل جلاله : إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون )) مجدي محرم |
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية