مقالات مجدي إبراهيم محرم

الحق لا يعادله شيء

قضية للمناقشة : حول الإسلام وتعدد الزوجات

قضية للمناقشة : حول الإسلام وتعدد الزوجات

مجدي إبراهيم محرم

يا سادتي الكرام
لا تغفلوا عن أعداء الدين من المشككين والمضللين والغافلين ولا ترددوا أقاويل الراغبين في تدمير حضارة المسلمين وقيمهم في العدالة والمساواة والتكافل الاجتماعي !!!!!

لا تشغلوا عقولكم بسدنة الطابور الخامس الذين غايتهم التشكيك في نصوص القرآن والهدم لقواعد السنة النبوية والتسفيه والتقليل من قدر العلماء الأجلاء وتمجيد أساطين الكفر والضلال!!!!!

لا تنصتوا إلى الشواذ الذين يجّرمون تعدد الزوجات في الوقت الذي يسمحوا فيه للعلاقات غير المشروعة والعلاقات المثلية ومعاشرة القطط والكلاب تحت مسميات مغلوطة ومفاهيم مغرضة ..

فأين تكون سياسة القطيع يا سادة في العلاقات غير الشرعية وحرية ممارسة اللواط أم في العلاقات الحميمية تحت سمع وبصر العالم وتحت ظل الودود الرحمن حيث المودة والرحمة ؟!!

فما أشبه العارضات وهن يكشفن عن لحومهن الرخيصة ليتركن عيون المشاهدين وغرائز المشتاهين
وما أشبه بنات الليل ونساء القطارات في أوربا وأمريكا وهن يحملن زجاجات الويسكي في جيوبهن بالكلاب التي تلتف حول أنثاها ليتصارعوا على الشهوة ويتعاركوا على الرغبة الجامحة !!!!!!

لقد وصل الأمر بإحدى الماركسيات والتي ذهبت إلى الغرب بعد سقوط كعبتها في الكرملين لتنال أرفع الجوائز عن كتبها الشاذة التي لا تركز إلا على الجنس ..
أن تطالب بإلغاء مؤسسة الزواج ((البرجوازية)) التي تصنع البابوية وتعلم الكهنوتية وتطالب هذه الشاذة بأن تضع الأسر أبناءها في بيوت جماعية حتى لا يتعلم الأبناء الحقد الطبقي !! فأين تكون سياسة القطيع

.. ((إنهم يرغبون منا أن نتحول إلى قطيع)) .

هل سياسة القطيع في العفة والشرف ومغالبة الشيطان والانتصار على النفس الأمارة بالسوء وتوجيه الطاقات للفكر والعلم وصنع نساء عالمات ورجال أبطال وأفذاذ كما كانوا في عهد الرسول الكريم وعصر الراشدين أم بتوجيه الشباب إلى حياة اللهو والترف والسطحية واللاتوعيه واللاإنتمائية بغرس مفاهيم بعيد عن قيمنا الإسلامية كالصداقات والانفرادية والأنامالية وممارسة العادة السرية .

يا سادتي الكرام يا كل الباحثين عن الحرية والمساواة والعدالة
تحرروا بالمزيد من الإيمان بالله فلم يأتي لنا الإسلام إلا بالخير العظيم وليعلم الظالمون أن من أعرض عن ذكر الله فله معيشة ضنكا ولن يفتح الله على أمتنا وعلينا إلا بحرفية الإسلام ونصوص الإيمان وليس بالسعي خلف أبناء الشيطان .

إن المجندة الأمريكية الشاذة التي مارست التعذيب للأسرى والسجناء في سجن أبو غريب والتي كانت حامل حسبما قالت من عشيقها وخطيبها لم تثر ثائرة الشواذ من أبناء جلدتنا من المطالبين بالحرية الأمريكية وكيف يثيرهم ذلك وهم الذين لم تأخذهم الغيرة والنخوة على أبناء الإسلام ولم يحرك ساكنهم صراخ أطفالهم وعذاب شيوخهم شرف أمهاتهم في الفلوجة والنجف وفلسطين ؟!!!!!! .

يا سادتي الكرام :
هل علمتم عن المنظمة النسوية التي قامت بإنشائها ليا رابين أرملة إسحاق رابين لتكون مأوى للفتيات الفلسطينيات الهاربات من أسرهم وتعسفهم !!

هل علمتم أو قرأتم دعوة مناحم بيجين في كتابه التمرد والذي أسماه الثورة بألا يستحي الصهاينة من كشف عورتهم أمام في دور الإعلام وفي السينما وفي كل مكان لتضليل المسلمين عن دينهم حتى يتم تحطيم الحضارة الإسلامية المزعومة !! وقيام حضارتهم على أشلائها .

هل علمتم يا سادتي الكرام أن نائب السفير الصهيوني بالقاهرة قد ضبط في المطار وهو يحمل في حقيبته الدبلوماسية حوالي 4 كيلو من الهرويين في أنابيب معجون الأسنان(!!!!!!!!!!)
هل يكفيكم ذلك أم نزيد حتى تدركوا مدي المخطط الإستعماري الصهيوني بتحطيم المسلمات الدينية والتشكيك في الموروثات الإسلامية حتى نترك العراق وفلسطين وقضايا الاستكبار العالمي من أجل احتلال بلادنا ونتفرغ لقضايا شبعت بحثا كقضية تعدد الزوجات وهل الإسلام دين أم دين ودولة والضرب في أئمة المسلمين .

يا سادتي الكرام :
إن الإسلام لم يفرض تعدد الزوجات وانما اشترط القدرة والاستطاعة على التربية والإنفاق وكذلك العدل بين الزوجات ورشح عدم التعدد بالقول ولن تعدلوا وذلك على رخصة التعدد فلماذا الهجوم على الإسلام والتهكم ممن لا يدركون المعاني الحقيقية لنصوص القرآن والسنة النبوية الشريفة .

يا سادتي الكرام :
إن الإسلام لم يبتكر نظام التعدد .. فالثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور .. لقد كانت ظاهرة منتشرة . والكنيسة ظلت حتى القرن السابع عشر تعترف بتعدد الزوجات ولا يوجد نص صريح في أي من الأناجيل الأربعة يحظر تعدد الزوجات ، وكل ما حدث هو أن تقاليد بعض الشعوب الأوروبية الوثنية كانت تمنع تعدد الزوجات ونقول بعض الشعوب ، لأن أغلبها كان يعرف تعدد الزوجات على أوسع نطاق .

أما العهد القديم أو التوراة ففيها نصوص صريحة على إباحة التعدد في دين الخليل إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، وشريعة داود وسليمان ، وغيرهم من أنبياء بنى إسرائيل – على نبينا وعليهم الصلاة والسلام ..

وكان تعدد الزوجات معروفا في عهد أبى الأنبياء خليل الرحمن إبراهيم – صلى الله على نبينا وعليه وسلم – وأنجبت له السيدة هاجر الذبيح إسماعيل جد العرب عليه السلام ، بينما رزقه الله من سارة بسيدنا إسحاق عليه السلام .

وجمع نبي الله يعقوب بين أختين – ابنتي خاله لأبان – هما ليا و راحيل وجاريتين لهما ، فكانت له أربع حلائل في وقت واحد .. وأنجب عليه السلام منهما الأسباط (أحد عشر ولداً) بالإضافة إلى سيدنا يوسف – عليه السلام .. وأمه هي راحيل التي كانت أحب حليلات النبي يعقوب إلى قلبه ، وأنجبت له بنيامين بعد يوسف – عليه السلام .

وكانت لسيدنا داود – عليه السلام – عدة زوجات والعديد من الجواري .. وكذلك كانت لابنه سليمان زوجات وجواري عديدات . أيضا لقد كانت تعدد الزوجات ظاهرة منتشرة بين الفراعنة .. وأشهر الفراعنة على الإطلاق وهو رمسيس الثاني ، كان له ثماني زوجات وعشرات المحظيات و الجواري ، وأنجب أكثر من مائة وخمسين ولداً وبنتاً .. وأسماء زوجاته ومحظياته وأولاده منقوش على جدران المعابد حتى اليوم ..

وأشهر زوجات رمسيس الثاني هي الملكة الجميلة نفرتارى .. وتليها في المكانة و الترتيب الملكة أيسه نفر أو إيزيس نفر وهى والدة ابنه الملك مرنبتاح الذي تولى الحكم بعد وفاة أبيه وإخوته الأكبر سنا .

ويروى أن فرعون موسى كانت له عدة زوجات منهن السيدة ((آسيا)) عليها السلام ، وكانت ابنة عمه ، ولم تنجب أولاداً منه ، ولهذا احتضنت سيدنا موسى – على نبينا وعليه الصلاة والسلام – وقالت لفرعون عن الرضيع موسى الذي التقطته الخادمات من صندوق عائم في مياه نهر النيل : { قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا } . وكان تعدد الزوجات منتشرا في جزيرة العرب قبل الإسلام أيضا .

روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم ) : ( اختر منهن أربع) .

وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال :
أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا) .

وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى) .

لقد كان تعدد الزوجات معروفا ومنتشرا في سائر أنحاء العالم قبل أن يبعث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رحمة للعالمين ..وكان التعدد مطلقا بلا أية حدود أو ضوابط أو قيود .. لم يكن هناك كما يتضح من الأمثلة السابقة حد أقصى لعدد الزوجات أو المحظيات ..ولم يكن هناك اشتراط على الزوج أن يعدل بين زوجاته ، أو يقسم بينهن بالسوية – كما أمر بذلك الإسلام ..فإذا أمر الإسلام العظيم بالرحمة والعدل والمساواة بين الزوجات ، وتحديد الحد الأقصى بأربع زوجات ، وحظر التعدد إذا خشي الزوج ألا يعدل – يأتي نفر من قصار النظر ليعترضوا ؟! هل من المعقول أن تأتينا الرحمة من السماء فنردها على الرحمن الرحيم ؟!

لقد كانت المجتمعات الجاهلية – قبل الإسلام – تموج بألوان شتى من الظلم والجرائم والفواحش..وكانت المرأة بالذات هي الضحية والمجني عليها على الدوام ، وفى كل المجتمعات كان الزوج يقضى معظم أوقاته في أحضان صاحبات الرايات الحمراء ، ولا يعود إلى بيته إلا مكدودا منهك القوى خالي الوفاض من المال والعافية وما كانت المرأة تجرؤ على الإنكار أو الاعتراض عليه !! وكان آخر يمضى الشهر تلو الشهر عند الزوجة الجميلة ، ويؤثر أولاده منها بالهدايا والأموال الطائلة ، ولا تجرؤ الأخرى أو الأخريات ولا أولادهن على النطق بكلمة واحدة إزاء هذا الظلم الفادح ..فهل إذا جاء الإسلام واشترط تحقيق العدالة والرحمة و البر والإكرام لكل الزوجات والأولاد على قدم المساواة .. هل إذا جاءت مثل هذه الضوابط نرفضها ، ونتطاول على التشريع الإلهي وعلى النبي وعلى الدين كله ؟! ..

إنها حقا لا تعمى الأبصار .. ولكن تعمى القلوب التي في الصدور السوداء !!

أيها السادة :
إن الإسلام في صف عدم التعدد أكثر منه في صف التعدد

(((((حيث إشترط العدل وأكد على إستحالته ))))

ولقد جاء الإسلام بتحديد التعدد إلى أربعة في زمن كان فيه المجتمع الجاهلي لا يحدد عدد الزوجات (كما كتبنا) وينظر إلى المرأة نظرة احتقار وازدراء حيث يسود وجه الرجل إذا بشر بالأنثى وقد أشار إلى ذلك القرآن الكريم في آياته وكانوا يدفنوهن أحياء للتخلص من العار

((إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت) سورة التكوير ـ آية 8 ـ ))

وربما كان هذا العمل من أسباب رواج الزنا والفواحش . .

يقول المستشرق سمث (استطاع الإسلام أن يصون المرأة ويحفظها من الوقوع في الزنى وذلك من خلال النظام الأخلاقي الذي شرعه لعلاقة الرجل بالمرأة) .

وتقول السيدة آنىّ بزانت :

(لقد شرع الإسلام تعدد الزوجات لحل المشكلات الإجتماعية والقضاء على الأمراض المترتبة على الزنى ودعوة الإنسان لإشباع رغباته بشكل يتناسب مع المكانة السامية التي يراها الله له) .

ويقول المفكر الغربي جوستاف لوليون :

( إن تعدد الزوجات المشرع عند المسلمين أفضل من تعدد الزوجات الريائي عند الأوربيين وما يتبعه من مواكب أولاد غير شرعيين) .

إن الإنبهار الخاطىء لبعض اللادينيين بألفاظ الغرب ومحاولة استخدامها للهجوم على الإسلام

((دون وعي أو فهم أن ديننا العظيم بجانب أنه يعالج مشكلات الماضي فهو دين مستقبلي يعالج مشكلات الحاضر والمستقبل))

فهذه المحاولات لا تنم إلا عن

ضيق في الأفق
وهوى في النفس
وطيش في الفهم

هدانا الله وهدى أبناء جلدتنا من المغيبين والسالكين لطريق الضلال والإضلال .



تعليقات


الله يفتح عليك

مجدي ابراهيم

(10/8/2005 8:03:31 PM)

الله يفتح عليك ياسيد مجدي.
هذا حديث هادىء و رائع.
والسلام عليكم.


المرأة والرجل والعاطفة

حسين راشد

(10/9/2005 5:00:32 AM)

في علومنا البسيطة علمنا أن نسبة الإناث إلى الذكور تصل في بعض البلاد إلى 3 :1 وأنه سيأتي يوما من الأيام يزيد عدد الاناث بنسبة تفوق عن هذا كله وقد تتخطى العدد المسموح به .. وبهذا يجب أن ننظر لقضية التعدد بنظرة انسانية .. فإذا كانت المرأة تحب الخير لنفسها ولغيرها .. فكيف تسمح لنفسها أن يكون لها حق الزواج وما بال الأخريات ( العوانس) لعدم توفر زوج لها هل نتركها للمثيلية والسحاق؟ أم نبيح لها الزنى؟... أنه عالم قدر الله أن يكون كذلك فوضع حكمته كي لا يظلم أحدا ... ومن يأخذ قضية التعدد من المنظور الحيواني .. فالحيوانات لا تفعل ذلك مطلقا .. فاذا رغبت أنثى الحيوان حيوانا فلن يتمكن منها أي حيوان أخر ... أما نحن البشر فلنا مميزات ولنا عيوب .. فأباح الله للرجل التعدد لعلمه الذي لا ينافسه فيه أحد من خلقه .. أما الانانية الانسانية والسطحية التي يفكر بها فهي محض افتراءات كي يشككوا في أساسيات العلاقة التي حددها الله وأباحها لخلقه على حد سواء ... إلى ان يحرمها الانسان على نفسه ( فيقعد ملوما ) أرجوا من النساء اللاتي يرون أن التعدد في الزوجات مكروه بالنسبة لهم فليجعلوا أحداهن مكان واحدة ممن لن يأتي عليها الدور في الزواج لو أخذ كل رجل أمرأة واحدة .. ( إن شرع الله لم يكن من الهموى بل هو إلى أن يأخذ الله الأرض ومن عليها)
شكرا لأخي مجدي محرم على تقديمه لهذه الأمور التي تفيد المغيبين فكريا والمتعاملين مع سطحية وقشور العلم .. فالرسالة أكبر من أن يأتي عابر ويقول هذا حلال وهذا حرام وهو لا يعلم عن الاسلام سوى أسمه
وشكرا لكم جميعا على هذه المساحة..
مع خالص تقديري للكاتب المحترم مجدي محرم
حسين راشد


جزاك الله خيرا

شريف القطاوي

(10/10/2005 12:47:02 AM)

جزاك الله خيرا يا أخ مجدي ونتمني ان يكف الأعلام العربي والمصري بالذات في الأفلام والمسلسلات ان تصور المرأة التي يتزوج زوجها بأخري تصرخ وتتوعد وتصف الرجل بالنداله الي أخر هذة الوصفات فتدخل بذلك في عقول النساءان هذا هو الصح
وأقول ايضا للرجل الذي عنده القدره علي التعدد ان ينظر الي الفتاة التي فاتها قطار الزواج أو الأرمله التي لا عائل لها ليكون ذلك لوجه الله تعالي وان تعينه زوجتة علي ذلك لتنال الثواب الكبير من الله تعالي ولا ينظر الي فتاة صغيرة مثل الكثير من الأغنياء الذين هم في الأصل أبعد مايكونوا عن الدين وتعاليمة
ونرجو من الله عز وجل ان تسود شريعتة في الأرض
والله ولي التوفيق
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


وجهة نظر أخرى

ندى

(10/10/2005 1:09:48 AM)

لقد قلتها يا سيد مجدى
إن الإسلام في صف عدم التعدد أكثر منه في صف التعدد
(((((حيث إشترط العدل وأكد على إستحالته )))) ومعنى أستحاله العدل هنا اى ان الزوجه الواحده تكون افضلفى هذه الحاله
ثم تعالى هنا واصدقنى القول من منكم ايها الرجال فى هذه الأيام العسيره فى كل شئ يقدر على الصرف على بيتين الأ القليل ومن هنا فالتعدد يعتبر ضياع للأولاد لانهم لن يكون لديهم فرص للتعليم والملبس والمأكل والمسكن المناسب ولذلك فالتعدد هنا يؤدى الى ضعف المجتمع كله
فمن وجهة نظرك ان يكون هناك تعدد زوجات ولا يهمك ماذا يحدث بعد ذلك من عواقب لهذا التعدد من تفكك للأسره بين الزوج والزوجه وعدم الثقه المتبادله لا اخ مجدى فالتعدد مباح فى كثير من الحالأت كمرض الزوجه ويشترط ايضا ان يكون مرض لا شفاء منه او ان الزوجه لا تنجب مثلا فمن حق الرجل ان يكونله اولاد علما بأن اذا كانت الزوجه مكانه لا تطلب الطلاق لتنجب من غيره وترضى بما قسمه الله لها ولكنك اخ مجدى تنظر الى التعدد من اجل التعدد اما مشكله العنوسه التى ذكرتها فهذه مشكلات مجتمع بكامله من ظروف مختلفه مثل الحاله الأقتصاديه المتدنيه وعدم توافر المسكن المناسب والملائم للشباب المقبل على الزوج فيوجد العديد والعديد من الشباب الذى لا يستطيع الزواج لظروفه الماديه وايضا هناك سببا اخر للعنوسه فى مجتمعنا الأن وهن ان البنت اصبحت لا تريد ان ترهق وتتعب نفسها فى بناء بيتها واسرتهاوتريد الراجل الجاهز ( يعنى اللى مكون نفسه ) وعنده شقه وعربيه وان لم تكن فيلا
سيدى الفاضل ان تعدد الزوجات اباحه الأسلام لظروف معينه وليس للتعدد من اجل التعدد والأ لما قال الله عز وجل ولن تعدلوا وان نظرت لها ستجها هنا انكم لن تعدلو بين النساء
وتحياتى لجميع الرجال المشاركين لانهم مع الأستاذ مجدى طبعا فى عمليه تعدد الزوجات
ندى


الأخت ندى مع التحية

مجدى إبراهيم محرم

(10/10/2005 5:16:44 AM)


الأخت ندي
أنا لا أستطيع أن أقول أنني مع أو ضد التعدد فالإسلام واضح وله شروط ولست كما قلت يا أختنا العزيزة أدعو للتعدد من أجل التعدد
وهذا يدلل أن الإسلام العظيم هو علاقة طقوسية كما يرغب اللادينيين أن يكون لكن الإسلام يضع الحلول الجذرية للمشكلات الإجتماعية والإقتصادية والتربوية
ولا أخفيك أن الأديان الأخري تراجعت لصالح الإسلام في هذا الأمر
وعليك متابعة ما أكتب في مقالاتي (( المرأة بين نير العلمانية ونور الإسلام))
أليك شكري وتقديري
مجدي محرم


وهل نسيت ماملكت الايمان

عمرو اسماعيل

(10/11/2005 3:54:51 AM)

الله يفتح عليك يا مجدي في هذا الشهر الكريم وجعلك نصيرا للرجال خاصة بعد اختراع الفياجرا الذي رفع رأسهم عاليا أم زوجاتهم الاربعة .. وأعطاهم الفرصة للعودة الي ما ملكت الايمان ..
صحيح ليه ياتري نسيت ماملكت الايمان .. ليه التقطير اربعة مش كفاية يا أخي .. ربنا يرزقك يارب وتعدد حتي تحيي سنة السلف الصالح ..
ولو قابلتك اي مشاكل اخوك في الخدمة ..!!!!!!!


لتكونوا شهداء يا شباب مصر

مجدى إبراهيم محرم

(10/11/2005 6:21:21 PM)


لتكونوا شهداء
يا جريدة شباب مصر
أهكذا تكون الكتابة عن الإسلام في شهر الصيام !!!!!!
إذن فلي حق الرد على التطاول
يبدو أن هذا الناكر لم يقرأ المقال
أو أنه قرأه فلم يفهمه فهو لا يفهم إلا لغة الزنادقة وكارهي الدين
يقول ناكر السنة عمرو شاكوش
الله يفتح عليك يا مجدي في هذا الشهر الكريم وجعلك نصيرا للرجال خاصة بعد اختراع الفياجرا الذي رفع رأسهم عاليا أمام زوجاتهم الاربعة ..
(((((( وأنا في المقال أعتبر أن الإسلام الذي أباح الزواج من أربعة قد أغلق هذا الباب وحسمه بالعدل بين الزوجات مع إستحالة العدل
وقلت أن المقصود العدل ليس العدل المادي بل هو العدل في كل شيء
أما الفياجرا فقد وصفت لأمثالك ممن جاروا على شبابهم فجارت عليهم شيخوختم فناموا كالنعاج أما شباب الإسلام الذي إتبعوا سنة نبيهم الأعظم فقد كفاهم الله شر إختراعات أولاد الخنازير ))))))
ويقول ناكر السنة عمرو إسماعيل شاكوش
وأعطاهم الفرصة للعودة الي ما ملكت الايمان ..
صحيح ليه ياتري نسيت ماملكت الايمان .. ليه التقطير اربعة مش كفاية يا أخي .. ربنا يرزقك يارب وتعدد حتي تحيي سنة السلف الصالح ..
ولو قابلتك اي مشاكل اخوك في الخدمة ..!!!!!!!
وأقول له

أيها المدفوع للهجوم على الإسلام
إن الزواج على سنة الله ورسوله لأفضل من معاشرة الكلاب
ولعلك تعلم سر إرتفاع سعر الكلاب في البلاد التي تريد أن نتبع ملتها
ولولا أنني صائم لقلت لك شيء آخر هداك الله
وأقول لك
هل نسيت ما قاله معلميك
عن داود
وإبن داود (امنون ) ولوط وغيرهم من الأنبياء
هل قرأت قصة
(راعوث ) و ( بوعز ) وتوصية من الحماة وما تحترم من تعاليم
هل قرأت قصة
ميكال والأعضاء التناسلية عند الأوائل من ملتك
هل قرأت قصة
العاهرتـين : أهولا وأهوليبا وما تقدس من نصوص
عموما سوف تقرأ وتقرأ مما يثلج قلبك دائما
وعن دعوتك لى بالتعدد
فأنا ممن إتبه سنة رسول الله في هذا الأمر وأوامر الإسلام العظيم
مجدي محرم


المفسدون والكلمة الشيطانية

د. هاني الصباغ

(10/11/2005 7:01:01 PM)


( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السمـاء . تؤتي أكلها كلَّ حين بـإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون )[ إبراهيم : 24،25 ]
ولقد أعلى الله سبحانه وتعالى منزلة الكلمة وبيّن عظيم خطرها ، كما جاء في حديث معاذ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ... وهل يكب الناس في النار على وجوههم ، أو قال مناخرهم ، إلا حصائد ألسنتهم )
ذلك عندما لا تكون الكلمة موفية بالأمانة والعهد ، ولا نابعة من الصدق والحق ، ولا تكون " الفكرة " نقيّة صافية نابعة من جوهر الإيمان وبركة منهاج الله . إنها تكبُّ عندئذ صاحبها على وجهه في النار . ذلك عندما تفارق الكلمة الوفاء وتدخل في ميدان الغدر والخداع ، والغش والظلم والعدوان .
ومن الوفاء بأمانة الكلمة وحمايتها ، حماية الكلمة الطيبة وحماية حقها أن يُعتدى عليها ، وحماية صاحبها .
إن " الفكرة الصادقة " و " الكلمة الطيبة " هي من أعظم ما يقدمه المؤمن في حياته . إنها باب من أبواب الجهاد في سبيل الله . وإنها خفقـة من خفقات الحياة . إنهـا الحياة التي يعرف بها الناسُ صاحبها ، والعزم الذي يتقدم به في دربه ، والأساس المتين الذي يلتقي عليه الصادقون ، والنور الذي يشقُ الظلمات . فمن اعتدى على " الكلمة الطيبة " و " الفكرة الطيبة " فكأنه زلزل أساس اللقاء بين المؤمنين ، وأطفأ النور والضياء .
إن " الفكرة الصادقة " و " الكلمة الطيبة " قطعة من الإنسان المؤمن ، من كبده وقلبه ودمه ، إنها تخرج من أعماق أحنائه ، وأعماق نفسه ، فمن اعتدى عليها فقد اعتدى على الحياة ، على القلب ، وكأنه سفك الدم وأحلّ القتل الظالم . إنها جريمة كبيرة في حق الإنسان .
والوفاء بالأمانة .
ولكن المفسدين في الأرض هم الذين يبحثون عن فكرة يسرقونها ويطيرون بها ، أو فكرة يحرّفونها ، ذلك كله ليكسبوا عرضاً رخيصاً وزخرفاً تافهاً ، ولكنهم يرتكبون جريمة كبيرة .
وعمل المفسدين في الأرض قديم . فقد حرّف أهل الكتاب كلام الله وبدّلوا وغيروا ، واشتروا به ثمناً قليلاً ، وارتكبوا جريمة كبيرة بحق الإنسانية كلها .
ومهما ظنّ بعض الناس أنهم ناجون في الدنيا . فإن حساب الله شديد ، وعذابه شديد .
ونذكّر بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ... فإذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة ... )
د. هاني الصباغ


أومن بتعدد الزوجات ولكن

محمد طه

(10/11/2005 8:13:51 PM)

لم تجب على سؤال الدكتور عمرو يا سيد مجدي محروم، ما الرأي في ما ملكت أيمانكم؟ ثم ما هو موضوع الكلاب هذا (إلا أن يكون يظهر لك في المنام) وما علاقته بموضوع تعدد الزوجات وتعدد النساء لرجل واحد؟؟ أنا من المؤمنين بمزايا تعدد الزوجات ولكن كلامك وأسلوبك يسيئان إلى الإسلام ويدعو غير المسلمين إلى السخرية من هذا الدين الحنيف. فمن مساخر ما تقول _إلى جانب موضوع الكلاب- أن مناحم بيجن أوصى في كتاب منشور له (!!) بألا يستحي اليهود من كشف عوراتهم في السينما، وذلك "من أجل تحطيم الحضارة الإسلامية"!!! نعلم أن الصهاينة لا يرومون بنا خيرا، وينشرون المخدرات بين شبابنا، ولكن أن تطلع علينا بما يظهر لك في المنام في ليلة باردة بأن الحضارة الإسلامية من التفاهة بحيث يتهددها السقوط لما يكشف بعض اليهود عن عوراتهم في السينما فهذا ولله قمة الإصغار لهذه الحضارة العظيمة. ثم ما معنى عمرو شاكوش هذه؟ إنها شتيمة عيالي لا تليق بالرجال.


الفياجرا

عمرو اسماعيل

(10/11/2005 9:44:05 PM)

الفياجرا اسم لدواء يعلن عنه في المحطات التابعة لمعظم الدول العربية وعلي رأسهم الدولة التي تعتبر التعدد هو الاصل .. وفي هذه الدولة بالذات مبيعات فياجرا مهولة .. بل وانتجت دواء منافس سمته اسم عربي (سنافي ) وهو ماشاء الله يبيع اكثر من اي أدوية أخري ...
حقيقة علمية ان الفياجرا انقذ الشيوخ متعددي الزوجات وخاصة انهم يفضلهن صغيرات السن ..
لم تجب علي السؤال .. لماذا لا يوجد الآن ما ملكت الايمان ..
رغم أن الاحكام الخاصة بها مثل التعدد تماماموجودة نصوصا ..
وبالتالي تنظيم التعدد ووضع شروط له .. اولها موافقة الزوجة الاولي .. لا يتعارض مع روح الاسلام والنص ..
أما أن يصبح هذا الحق سداح مداح .. ليستغله مثلا صاحب محلات التوحيد والنور .. او ملك من الملوك لتزيد عدد الزوجات عن خمسين .. فهو افتئات علي روح و جوهر الدين والاسلام ..
لم تجب علي سؤالي .. كما لم تجب من قبل علي اسئلة مشابهة .. وهربت الي الامام بالهجوم ..
ولايهمك بس نفسي مرة تجيب علي السؤال ..
وعلي العموم اكرر لك اذا واجهت اي مشكلة أخوك في الخدمة .. هذا هو تخصصي ..
وصدقني أكثر من يعانون من مشاكل في هذا الموضوع هم متعددي الزوجات .. الذين يتحدثون عن العدل .. رغم انهم لا يعرفون اصلا معناه ..
وللمعلومات فقط .. المرأة اقوي جنسيا بمراحل من الرجل من الناحية الفسيولوجية..
والرجل مهما كان قويا فقدراته لها حدود ؟؟
ويبدو ان هذا هو السبب في اصرار الرجل علي قهر المرأة ..
عقدة نقص ..


تقييد التعدد

محمد العاني

(10/12/2005 3:05:19 AM)

ماذا العنت وقد اوضح الله الشرط:
(وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة)
فهنا ظرف لامراة لديها ايتام ورجل قائم عليهم فان خاف ان لا يقسط في هؤلاء اليتامى فيمكنه ان يتزوج الام كزوجة ثانية لانه يتردد على بيتها وهي محرمة عليه.
وكذلك الثالثة والرابعة فهي من النساء وليس الفتيات ، ولفظة النساء في القرآن تطلق على الارملة او المطلقة او العانس فالقضية ليست متعة جسدية فقط وانما لحل المشاكل الاجتماعية،
واما ما ملكت الايمان فتلك مرهونة بتحقق ملك اليمين اصلا وهذا غير موجود الآن.
فتعدد الزوجات مقيد وليس مفتوحا لتحقيق الرغبات الجنسية وانما لحل المشكلات الاجتماعيةوبشرط العدل ايضا.
وما ملكت اليمين فالزواج منها يحقق لها الحصانة، ويفتح بابا لتصبح امرأة حرة .
فما ياتي به القرآن من تشريعات فهي تشريعات غايتها حفظ المجتمع وحل مشاكله وليس لتحقيق الرغبات والنزوات الجنسية.


شرط يمنع الزوج من الجمع

عمر أبو رصاع

(10/12/2005 12:15:25 PM)

أدعو الآنسات الفاضلات والسادة الأفاضل الذين يمقتون التعدد ويرون فيه تعد على المرأة أن يتواضعوا في عقد زواجهم على شرط يمنع الزوج من الجمع بين امرأتين ، للتخلص من عسف النقلة قتلة العقل والتطور ولتكريس قيمة العدل التي هي جوهر الدين ، رحم الله قاسم أمين.


كلمة حق من محمد العاني

د. هاني الصباغ

(10/12/2005 9:07:15 PM)


بارك الله فيك يا دكتور وهذا ما إهتم به كاتب المقال الذي قال
إن الإسلام أعطى للرجل الحق في الزواج من أربعة
ولكنه حدده بل ومنعه بصورة غير مباشرة بتحقيق العدل
وهاأنت تكتب للمهاويس اضافة جديدة من الزواج ممن ملكت الأيمان
تحياتي
د. هاني


والله إنك لصادق

عفاف إسماعيل

(10/13/2005 5:37:48 PM)


يبدو أن إخوان المدرسة إياها لم يقرؤوا المقال وهذا ما يثبت للسادة القراء صدق ما يقوله الأستاذ مجدي عنهم
ولتقرؤوا
إنه حينما جاء أبو جهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه معجزة كي يؤمن برسالته
وطلب منه أن يشق القمر
ففعل رسول الله لأبو جهل ما طلب
فماذا كان رد أبو جهل
لقد قال له : إنك اساحر
فلا تنتظر الهداية لأعداء الدين فإنهم لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم وأظنك من السالكين بحق طريق الهداية والصواب
اللهم حقق غايتك
وأعتذر لإنشغالى في الفترة الماضية بمناقشة رسالة الماجستير
عفاف إسماعيل


ماجستير سعيد

محمد طه

(10/13/2005 6:46:34 PM)

أستاذة عفاف: حظ سعيد في رسالة الماحستير وعقبال الدكتوراة، وأرجو أن تنعكس الماجستير على قدراتك الجدلية كما تظهرها تعليقاتك.


قضية للمناقشة : حول الإسلام وتعدد الزوجا

حمدى النجار

(10/13/2005 6:57:21 PM)

بالذمة هل هذا حديث يساير ما نمر به من أحداث قد تكون الفيصل بين زمن وآخر.. سواء فى المحروسة أو غيرها
وأكاد أن أؤكد -كما كان يقول العميد طه حسين- أن الجنس والمرأة هو دافع رئيسى فى الكتابة فى مثل هذه الموضوعات.. فقد غلب حمارى (أو كلبى) أن اتوصل إلى سبب آخر، وخاصة -وكما- أسلفت فى هذه الأوقات
بالضبط كما فى حالة كاتب كريم آخر


إقرأ يا إسما عيل المقال الرائع

عفاف إسماعيل

(10/15/2005 8:24:17 PM)


الدليل على صدق ما نقول
أن حمدي النجار = محمد طه = عمرو إسماعيل
أن كل منهم كتب نفس الرأي دون أن يقرأ المقال
أقول لك يا إسماعيل
إقرأ المقال أولا
إقرأ قبل أن تعلق
فالمقال يرفض التعدد على الطريقة الإسلامية
لأن الإسلام يدعو للعدل المادي والمعنوي
أقرأ يا إسماإيل
أم أنك ترغب تشويه المقال الرائع
عفاف إسماعيل


الى الأخ مجدى محرم والاخ حسين راشد

فوزى فراج- الولايات المتحده

(10/16/2005 9:09:37 AM)

الاخ الفاضل مجدى محرم
اننى اتفق معك فى الكثير مماقلته فى مقالك هذه, وعندما اقول الكثير فإن هذا يعنى بصوره غير مباشره انى اختلف معك فى بعضه.
ليس هناك من يختلف معك من المسلمين فى الدفاع عن التشريع فى حد ذاته, فهو تشريع الله عز وجل وجاء فى كتابه واضحا دون اى لبس, والمقاله ياأخى متوازنه ككل.
نأتى الى البعض الذى اختلف معك فيه, لقد كانت هناك اضافات كثيره وحشو لم ارى له علاقه بصلب الموضوع فالمقاله ياأخى هى عن الأسلام وتعدد الزوجات وهو عنوان الموضوع, ولا علاقه لذلك ـ من ناحيه الإثبات أو الرفض ـ من وجهة نظرى المتواضعه بالشواذ وبنات الليل ونساء القطارات .....الخ, فقد كان من الممكن ان تقول كل ما أردت ان تقول وأن تصل الى هدفك دون ان تضيع وقتك الثمين ووقت القارئ بطرق تلك الأبواب التى لا علاقه لها بجوهر الموضوع.
إنك فى هذه المقاله وباختصار لا تدافع عن تعدد الزوجات ولكنك تدافع عن التشريع بتعدد الزوجات وهناك فرق كبير بين الاثنين وقد اصبت فيما قلت .
هذه هى وجهة نظرى وقد تختلف معى فى ذلك وبالطبع لا اعتراض لدى على ذلك, الشيئ الأخر هو طابع مقالاتك ياأخى والتى تعطى الإنطباع بأنها ليست مقاله ولكنها اشبه ما تكون "بالخطبه", ولاجدال انك تعرف الفرق بين المقاله والخطبه. ارجو الا تعتبر وجهة نظرى كنقد سلبى او شيئ من هذا القبيل, فليس هذا مادفعنى للكتابه.
الأخ حسين راشد,
ليس لى اعتراض على جوهر تعليقك ياأخى , ولكنى اتساءل عن بعض الحقائق التى ذكرتها واكون لك من الشاكرين ان تدلنى على مراجعك, فمثلا لقد قلت:
((في علومنا البسيطة علمنا أن نسبة الإناث إلى الذكور تصل في بعض البلاد إلى 3 :1 وأنه سيأتي يوما من الأيام يزيد عدد الاناث بنسبة تفوق عن هذا كله وقد تتخطى العدد المسموح به .))
ان كلمه بعض تعنى اكثر من ثلاثه فيما اعرف, وعدد البلاد فى عالمنا هذا يزيد على 190 بلدا, اما ان كنت تعنى البلاد الاسلاميه فقط فإن العدد هو اقل من ذلك بكثير, على اى حال فأرجو ان تخبرنى بثلاث بلاد فقط او اكثر ان كانت لديك المعلومات حيث نجد ان نسبه النساء الى الرجال هى ثلاثه الى واحد او اكثر كما ذكرت وان تدلنى على المرجع الذى جئت منه بهذه المعلومات. اما الشيئ الأخر ياأخى فأنت بإعطاء هذا المثل تحاول ان تبرر او تثبت ان تعدد الزوجات فى الاسلام هو شيئ ذوفائدة للبشريه ولا غبار عليه, ولكنك ياصاحبى تضع نفسك فى موقف حرج بإستحدام هدا التبرير, فقد يسألك البعض وماذا لو انعكس الوضع, ماذا لو حدث ان مجتمعا ما زاد عدد الرجال فيه على عدد النساء بنفس النسبه مثلا, فلماذا لا نطبق نفس القاعده ونسمح للمرأه ان يكون لها اكثر من زوج واحد . فإن رفضت ذلك فقد تتهم بازدواجيه المعايير وعدم اتباع القواعد التى وضعتها بنفسك.
مع احترامى
فوزى فراج




حول ما جستيرك

محمد طه

(10/16/2005 5:42:02 PM)

أستاذه عفاف: قولك أن حمدي النجار=محمد طه=عمرو إسماعيل يؤكد رسالتي القصيرة إليك حول ماجستيرك: أرجوا أن تنعكس تحضيراتك ومناقشاتك للرسالة على قدراتك العلمية والجدلية ترقية وتطويرا، بحيث تصبحين قاردة بشكل افضل على التفكير النقدي ومعرفة كيف تفهمين الفروق بين الآراء. إقرئي أيضا الرأي المتزن للأخ فوزي فراج وتصائحه المهذبة لمحرم وحسين راشد فهو مثال بسيط وواضح على التفكير النقدي الهادئ لا على لغة الحواري، وعلى الكتابة على مستويات الماجستير والدكتوراه لا الخطب الإنشائية على مستوى المدارس الإبتدائية. مرة أخرى عقبال الدكتوراة.


وعكة صحية أو قفتني قليلا

مجدي إبراهيم محرم

(10/16/2005 8:15:56 PM)


أشكرك يا أخي فوزي على تعليقك الطيب وأشكر لك رأيك فيما أكتب
وسوف تجد تعليقاتي على هذا الأمر وردي أيضا على تعليقك على الأخ الفاضل حسين راشد وسأكتب لك أنا الإحصاءات التي تريدها في حلقاتي القادمة من ((( المرأة بين نير العلمانية ونور الإسلام ))))) والتي أعددت منها الكثير بإذن الله
وذلك بعد تماثلي للشفاء
عفاك الله وعفانا من كل مرض وداء


تصحيح

حسن مدني

(12/5/2005 11:34:37 PM)

الأخ/ فوزى فراج- الولايات المتحده
كلمة "بعض" لا تعني عدد معين وانما تعني ما دون الكل.. كقوله تعالى "قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم"
أما كلمة بضع فهي مابين الثلاثة إلى التسعة 3-9 ...


الاخ حسن مدنى,شكرا على التصحيح

فوزى فراج- الولايات المتحده

(12/6/2005 1:51:38 AM)

الاخ حسن مدنى
انت على حق فيما قلته, هناك فرق بين بضع وبعض, وتفسيرك كما قلت صحيح.
والان ما هو رأيك فى كلمه "بعض البلاد" التى جاءت فى المقاله, هناك اكثر من 190 بلدا فى العالم, فهل تعنى كلمه بعض هنا واحدا, لايمكن ان تكون واحدا لأنها من كلمات الجمع, فهل تظن انها اثنين او اكثر؟ هذا اقرب الى الصحه. على اى حال ما دمنا هنا فى باب التصحيح والدقه فى سرد المعلومات, فأرجو ان تعلم انه لم يستطع ايا منهم ان يقدم الدليل على ان عدد النساء يفوق عددالرجال بثلاثه اضعاف ولا حتى فى بلد واحد على الاطلاق, وان كان العكس صحيحا كما اثبت بالادله والاحصائيات.


لاتجعل نفسك مسار للسخرية

السامرى الصالح

(1/2/2006 1:52:44 PM)

الى مجدي إبراهيم محرم: لتتكلم عن الأسلام كيفما تشاء وتدافع عن تعدد الزوجات كما يحلو لك لكن أن تزعم ان الكنيسة ظلت حتى القرن السابع عشر تعترف بتعدد الزوجات ولا يوجد نص صريح في أي من الأناجيل الأربعة يحظر تعدد الزوجات فهنا يجب أن أقل لك قف محلك ولاتقل شيئا يجعلك سخرية للأخرين لأن الجميع يعلم أن المسيحية تؤمن بشريعةالزوجة الواحدة ويقول الأنجيل المقدس عن الزوجين لم يعدا بعد أثنين بل جسدا واحدا وأن ماجمعه الله لايفرقه أنسان بما معناه أرتباط الزوجين مدى الحياة وجميع المسيحيين بمختلف مذاهبهم يعترفون بشريعةالزوجة الواحدة


السامري والطرطوسى

د. نبيلة درويش

(1/2/2006 9:02:33 PM)

إذن قل لى النص المقدس عندكم والذي جاء به
شاؤول الطرطوسي بخصوص الزوجين
وأين هو النص الإنجيلى ؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا لا تحققون رسالة شاؤول في حجاب المرأة داخل الكنيسة
د. نبيلة درويش


الجنس والزواج

السامرى الصالح

(1/5/2006 1:55:40 PM)

• الكتاب المقدس صريح في إعلانه أن شريعة الزوجة الواحدة هي مخطط الله للزواج.
متى 4:19-6
• الامتناع عن العلاقات الجنسية بين الرجل وزوجته مسموح به لفترة محدودة بالاتفاق المشترك للزوجين ولغرض التفرغ للصلاة.
1 كورنثوس 5:7
• الطلاق غير مصرح به إلا لعلة الزنا.
متى 32:5 و3:19- 5 و9
• كل من طلق إمرأته لغير علة الزنا وتزوج من إمرأة أخرى فإنه يزني.
متى 19:9


هل لديك الشجاعة على الرد

د. نبيلة درويش

(1/6/2006 12:16:16 PM)


أكتب لنا النص الإنجيلى
ووماهي علاقة ذلك برسائل شاؤول الطرطوسي إن النصوص كلها مجازية يمكن أن تقال عن العشاق ويمكن أن تطلق على غيرهم وقد أخذ كتاب الغرب المعنى وصاغوا لعشاقهم
وإستخدم
دون جوان من أجل حبيباته العذارى
تعبير
ما يمنعه الله لايفرقه إنسان
وإستخدم
كازانوفا
من أجل عشيقاته
نفس التعبير

ولقد كتب السيد مجدي محرم صاحب المقال في المرأة بين نير العلمانية ونور الإسلام رقم 8 كل ما كتبه شاؤول على لسان عيس بن مريم الذي جاء له في المنام
فعليك أن تقرأ وتكذب إذا أردت التكذيب
حقوق المرآة في اليهودية والنصرانية:

**** لقد كان بولس (شاؤول الطرطوسي اليهودي ) - مؤسس المسيحية الحالية - يعتبر النساء أقل منزلة من الرجال ، فهو القائل في الرسالة الأولى إلى كورنثوس 14 : 34 كما في ترجمة الفانديك :
(( لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا. ولكن إن كنّ يردن أن يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة. ))

وفي الترجمة الكاثوليكية هكذا النص
(( ولتصمت النساء في الجماعات ، شأنها في جميع كنائس القديسين ، فإنه لا يؤذن لهن بالتكلم . وعليهن أن يخضعن كما تقول الشريعة أيضاً فإن رغبن في تعلم شيء ، فليسألن أزواجهن في البيت ، لأنه من غير اللائق للمرأة أن تتكلم في الجماعة . ))
والمقصود بعبارة :
(( كما تقول الشريعة )) أو (( كما يقول الناموس ))
هو ما جاء في تكوين 3 : 16 من ان الرب جعل الرجل متسلطاً على المرأة فقال :
(( وقال للمرأة : تكثيراً أكثر أتعاب حبلك ، بالوجع تلدين أولاداً ، والي رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك ))
أي يتسلط عليك .

وعبارة : " شأنها في جميع كنائس القديسين " تفيد عمومية الطلب خلافاً لما ذهب إليه البعض من أن هذه الأوامر هي للمؤمنين في كورنثوس فقط ..
وقد كتب بولس أيضاً قائلاً في 1تيموثاوس 2 : 12 _ 14 : (( لست آذن للمرأة أن تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت، لأن آدم جُبلَ أولاً ثم حواء ، وآدم لم يُغوَ ، لكن المرأة أُغويَت فحصلت في التعدي )) [ ترجمة الفانديك ]
((((( وللعلم أن حواء لم تغو آدم كما يقول شاؤول الطرطوسي ( بولس ) وإنما أغواهما الشيطان !!!!!!))))
في هذا النص يؤكد بولس على سكوت المرأة وخضوعها وعدم قيامها بالتعليم لعدة أسباب :

**** لأن آدم جبل أولا ثم حواء أي السيادة للرجل وليس للمرأة .

**** لأن المرأة أغويت أولا من قبل الشيطان ( 1 تيموثاوس14:2 ) فالمرأة تستطيع بمشاعرها أن تعلم تعاليم خاطئة إذ تستطيع استمالة الرجال أيضاً وهذا ما حدث في كنيسة ثياتيرا ( رؤيا يوحنا 20:2 ) وكما حدث مع ألن هوايت نبيّة السبتيين .
**** لأن مجال المرأة هو في تعليم أولادها في البيت أو في مدارس الأحد ( التعليم المسيحي للأطفال) 1 تيموثاوس 15:2 .
ويؤكد المفسر المسيحي متى هنري هذا المعنى في تفسيره لما جاء في 1 كورنثوس 14 : 34 فيقول :
هنا يلزم الرسول النساء بالآتي :

** أن يصمتن في الاجتماعات العامة ، إذ لا يجب أن يسألن عن أي معلومة في الكنيسة بل يسألن أزواجهن في البيت . ويعد هذا حقيقته إشارة إلى أن النساء كن يصلين ويتنبأن أحياناً في اجتماعات الكنيسة ( 1 كو 11 : 5 ) . ولكنه هنا يمنعهن عن أي عمل عام ، حيث أنه غير مسموح لهن أن يتكلمن في الكنيسة (عدد 34 ) ، كما لا يجب السماح لهن بأن يعلمن في الجماعة ، ولا حتى يسألن أسئلة في الكنيسة ، بل يتعلمن في صمت !!!!!
(((( فلماذا كل هذه الحملة على المرأة في الإسلام وهي التي تتكلم في الندوات الخاصة بها وتصيب في حديثها وتناقش وتختلف مع شيوخها وحكامها وكلنا يعلم المقولة القائلة أصابت امرأة وأخطأ عمر ))))

أما إذا واجهتهن الصعوبات (( فليسألن رجالهن في البيت )) .

وكما أن واجب المرأة ان تتعلم في خضوع ، فمن واجب الرجل أيضاً أن يمارس سلطانه ، بأن يكون قادراً على تعليمها ، فإن كان قبيحاً بها أن تتكلم في الكنيسة ، حيث يجب أن تصمت ، فقبيح بالرجل أن يصمت حينما يكون من واجبه أن يتكلم ، عندما تسأله في البيت .
** يختم بولس بأنه قبيح بالمرأة أن تتكلم في الكنيسة فالقباحة أو العار هنا انعكاس غير مريح للذهن على شيء تم فعله بدون لياقة ، وأي شيء لا يليق أكثر من أن تترك المرأة مكانها ، إذ أنها خلقت لتخضع للرجل ، وعليها الاحتفاظ بمكانها وترضى به . انتهى كلامه .
**** قال بولس في رسالته الاولى إلى كورنثوس [ 11 : 3 _ 9 ] :
(( وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ الْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ. وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ. 4كُلُّ رَجُلٍ يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ وَلَهُ عَلَى رَأْسِهِ شَيْءٌ يَشِينُ رَأْسَهُ. 5وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغَطّىً فَتَشِينُ رَأْسَهَا لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6إِذِ الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحاً بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ فَلْتَتَغَطَّ. 7فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ اللهِ وَمَجْدَهُ. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ. 8لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنَ الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ. 9وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ. )) [ ترجمة الفانديك ]
**** وجاء في إنجيل متى [ 5 : 27 _ 32 ] :
(( وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق . وأما أنا فأقول لكم : ان من طلق امرأته إلا لعلة الزنا يجعلها تزنى . ومن تزوج مطلقه فإنه يزنى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!))
((((((( فهل هذا معقول ياسادة وماهذه النظرة البهائمية للمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟)))))))
لقد أثبت الواقع استحالة الاستغناء عن الطلاق ، بدليل أن الغرب المسيحي نفسه قد سن قوانين تبيح الطلاق ، ثم هل من مصلحة المرأة المطلقة ألا تتزوج ؟!!
فأين إنسانية المطلقة؟
(((((( وهل خلقت المرأة فقط للجنس يا سيد سامري ))))))))))

وأين حقها الطبيعى فى الحياة ؟

ولماذا تعيش منبوذة جائعة متشوقة للزواج ولا تستطيعه؟

**** يقول كاتب سفر اللاويين [ 15 : 19 ] :
(( وَإِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 20كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ حَيْضِهَا أَوْ تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً، 21وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 22وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 23وَكُلُّ مَنْ يَلَمِسُ شَيْئاً كَانَ مَوْجُوداً عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 24وَإِنْ عَاشَرَهَا رَجُلٌ وَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ طَمْثِهَا، يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَنَامُ عَلَيْهِ يُصْبِحُ نَجِساً.
25إِذَا نَزَفَ دَمُ امْرَأَةٍ فَتْرَةً طَوِيلَةً فِي غَيْرِ أَوَانِ طَمْثِهَا، أَوِ اسْتَمَرَّ الْحَيْضُ بَعْدَ مَوْعِدِهِ، تَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ نَزْفِهَا نَجِسَةً كَمَا فِي أَثْنَاءِ طَمْثِهَا. 26كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ )) [ ترجمة كتاب الحياة ]
والأغرب من هذا أنها حتى تتخلص من نجاستها ، عليها أن تذهب إلى الكاهن بفرخي حمام !!!!!!!
((((((( أما إذا لم يعجبه الحمام ففرخة شمورت أو بطة عتاقي أو ديك بعرف أحمر !!!!!!))))))
إقرؤوا !!!!!
يقول كاتب سفر اللاويين ( 15 : 29 ) :
(( وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. 30فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا. )) [ ترجمة الفاندايك ]
تصور عزيزي القارئ هذا المشهد مع ما فيه من إحراج للمرأة وهي ذاهبة إلى الكاهن وبيدها فرخي حمام ، فكل من يراها سيعلم أنها في أيام طمثها ، فتخيلوا كم سيكون موقفها محرج والناس ترمقها بنظراتها المسمومة وما أظن أن أي امرأة عندها ذرة من الحياء إلا وتتمنى أن تبتلعها الأرض في هذا الموقف الحرج وهي تحمل زوج من الحمام !!!
اللهم إلا إذا أراد الكتاب المقدس قتل حيائها .
والمدهش ان هذا الحيض الذي يأتيها من عند الله
(وهذا تكوين وخَلق الأنثى)
تكون خاطئة بسببه وعليها أن تتطهر من ذنبها !!!!
علماً بأن المسيح قد صرح في إنجيل متى [ 5 : 17 ] قائلاً :
(( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْغِيَ الشَّرِيعَةَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأُلْغِيَ، بَلْ لأُكَمِّلَ.))
فلك أن تتخيل المرأة يأتيها الطمث لمدة سبعة أيام تكون فيها نجسة ومنبوذة من الآخرين ثم تستمر فترة نجاستها أسبوع آخر: أي نصف الشهر وهذا يعنى نصف السنة ونصف عمرها تكون نجسة منبوذة !
**** ويقول كاتب سفر اللاويين [ 12 : 1 ] :
(( إِذَا حَمَلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً، تَظَلُّ الأُمُّ فِي حَالَةِ نَجَاسَةٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، كَمَا فِي أَيَّامِ فَتْرَةِ الْحَيْضِ. . . . وَعَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَبْقَى ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْماً أُخْرَى إِلَى أَنْ تَطْهُرَ مِنْ نَزِيفِهَا، فَلاَ تَمَسُّ أَيَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ، وَلاَ تَحْضُرُ إِلَى الْمَقْدِسِ، إِلَى أَنْ تَتِمَّ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا. 5وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى فَإِنَّهَا تَظَلُّ فِي حَالَةِ نَجَاسَةٍ مُدَّةَ أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي فَتْرَةِ الْحَيْضِ، وَتَبْقَى سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْماً حَتَّى تَتَطَهَّرَ مِنْ نَزِيفِهَا. )) [ ترجمة كتاب الحياة ]
**** يقول كاتب سفر اللاويين [ 15 : 18 ] :
((18وَإِذَا عَاشَرَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ يَسْتَحِمَّانِ كِلاهُمَا بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى الْمَسَاءِ.!!!!!!!!!!!!!!!!!! ))
**** جاء في سفر التكوين [ 3 : 16 ] قول الرب لحواء حين أغوت آدم :
(( ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ : أُكَثِّرُ تَكْثِيراً أَوْجَاعَ مَخَاضِكِ فَتُنْجِبِينَ بِالآلاَمِ أَوْلاَداً، وَإِلَى زَوْجِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَتَسَلَّطُ عَلَيْكِ ))
((((( فهل هذا منطق أيها المتمنطقون وهل هذه هي العقلانية التي تدعون إليها !!!!!!!!)))))
نجاسة الأنثى ضعف نجاسة الذكر حيث يقول كاتب سفر اللاويين [ 12 : 1 _ 5 ] :
(( إذا حبلت امرأة وولدت ذكراً ، تكون نجسة سبعة أيام . . . ثم تقيم ثلاثة وثلاثين في دم تطهيرها . وان ولدت أنثى ، تكون نجسة أسبوعين . . . ثم تقيم ستة وستين يوماً في دم تطهيرهاً ))
***** أما الميراث فللذكور فقط !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حيث يقول كاتب سفر التثنية [ 21 : 15 _ 17 ] :
(( إِنْ كَانَ رَجُلٌ مُتَزَوِّجاً مِنِ امْرَأَتَيْنِ، يُؤْثِرُ إِحْدَاهُمَا وَيَنْفُرُ مِنَ الأُخْرَى، فَوَلَدَتْ كِلْتَاهُمَا لَهُ أَبْنَاءً، وَكَانَ الابْنُ الْبِكْرُ مِنْ إِنْجَابِ الْمَكْرُوهَةِ، 16فَحِينَ يُوَزِّعُ مِيرَاثَهُ عَلَى أَبْنَائِهِ، لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ الزَّوْجَةِ الأَثِيرَةِ لِيَجْعَلَهُ بِكْرَهُ فِي الْمِيرَاثِ عَلَى بِكْرِهِ ابْنِ الزَّوْجَةِ الْمَكْرُوهَةِ. 17بَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَرِفَ بِبَكُورِيَّةِ ابْنِ الْمَكْرُوهَةِ، وَيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يَمْلِكُهُ، لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ مَظْهَرِ قُدْرَتِهِ، وَلَهُ حَقُّ الْبَكُورِيَّةِ. )) [ ترجمة كتاب الحياة ]
الأنثى لا ترث إلا عند فقد الذكور حيث جاء في سفر العدد [ 27 : 1 _ 11 ] :
(( وَأَقْبَلَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ . . . 2وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ، وَأَمَامَ الْقَادَةِ وَالشَّعْبِ، عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَقُلْنَ: 3«لَقَدْ مَاتَ أَبُونَا فِي الصَّحْرَاءِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا مَعَ قُورَحَ وَتَمَرَّدُوا ضِدَّ الرَّبِّ، بَلْ بِخَطِيئَتِهِ مَاتَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْقِبَ بَنِينَ. 4فَلِمَاذَا يَسْقُطُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ لَمْ يُخْلِفِ ابْناً؟ أَعْطِنَا مُلْكاً بَيْنَ أَعْمَامِنَا». 5فَرَفَعَ مُوسَى قَضِيَّتَهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ. 6فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 7«إِنَّ بَنَاتَ صَلُفْحَادَ قَدْ نَطَقْنَ بِحَقٍّ، فَأَعْطِهِنَّ نَصِيباً مُلْكاً لَهُنَّ بَيْنَ أَعْمَامِهِنَّ. انْقُلْ إِلَيْهِنَّ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ. 8وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ. 9وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ ابْنَةٌ تُعْطُونَ مُلْكَهُ لإِخْوَتِهِ. 10وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِخْوَةٌ، فَأَعْطُوا مُلْكَهُ لأَعْمَامِهِ. 11وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَامٌ، فَأَعْطُوا مُلْكَهُ لأَقْرَبِ أَقْرِبَائِهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ، فَيَرِثَهُ. وَلْتَكُنْ هَذِهِ فَرِيضَةَ قَضَاءٍ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى )) [ ترجمة كتاب الحياة ]
**** للرجل الحق في أن يبيع ابنته ! !!!! حيث قال الرب في سفر الخروج [ 21 : 7 ] :
(( إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ. )) [ ترجمة كتاب الحياة ]
**** والكتاب المقدس يفرض على المرأة أن تتزوج أخو زوجها إذا مات زوجها !!
ففي سفر ( تثنية 25: 5-10) :
(( إِذَا سَكَنَ إِخْوَةٌ مَعاً وَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَليْسَ لهُ ابْنٌ فَلا تَصِرِ امْرَأَةُ المَيِّتِ إِلى خَارِجٍ لِرَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ. أَخُو زَوْجِهَا يَدْخُلُ عَليْهَا وَيَتَّخِذُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً وَيَقُومُ لهَا بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. 6وَالبِكْرُ الذِي تَلِدُهُ يَقُومُ بِاسْمِ أَخِيهِ المَيِّتِ لِئَلا يُمْحَى اسْمُهُ مِنْ إِسْرَائِيل. 7«وَإِنْ لمْ يَرْضَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ امْرَأَةَ أَخِيهِ تَصْعَدُ امْرَأَةُ أَخِيهِ إِلى البَابِ إِلى الشُّيُوخِ وَتَقُولُ: قَدْ أَبَى أَخُو زَوْجِي أَنْ يُقِيمَ لأَخِيهِ اسْماً فِي إِسْرَائِيل. لمْ يَشَأْ أَنْ يَقُومَ لِي بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. 8فَيَدْعُوهُ شُيُوخُ مَدِينَتِهِ وَيَتَكَلمُونَ مَعَهُ. فَإِنْ أَصَرَّ وَقَال: لا أَرْضَى أَنْ أَتَّخِذَهَا 9تَتَقَدَّمُ امْرَأَةُ أَخِيهِ إِليْهِ أَمَامَ أَعْيُنِ الشُّيُوخِ وَتَخْلعُ نَعْلهُ مِنْ رِجْلِهِ وَتَبْصُقُ فِي وَجْهِهِ وَتَقُولُ: هَكَذَا يُفْعَلُ بِالرَّجُلِ الذِي لا يَبْنِي بَيْتَ أَخِيهِ. 10فَيُدْعَى اسْمُهُ فِي إِسْرَائِيل بَيْتَ مَخْلُوعِ النَّعْلِ .))
**** المرأة النَّفساء مخطئة ولابد لها من كَفّارة لتتوب عما لم تقترفه !!!! ففي (سفراللاويين 12: 1-8)
(( وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى : 2قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً. 3وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُخْتَنُ لَحْمُ غُرْلَتِهِ. 4ثُمَّ تُقِيمُ ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا. 5وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى تَكُونُ نَجِسَةً أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي طَمْثِهَا. ثُمَّ تُقِيمُ سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. وَمَتَى كَمِلَتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا لأَجْلِ ابْنٍ أَوِ ابْنَةٍ تَأْتِي بِخَرُوفٍ حَوْلِيٍّ مُحْرَقَةً وَفَرْخِ حَمَامَةٍ أَوْ يَمَامَةٍ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ إِلَى الْكَاهِنِ 7فَيُقَدِّمُهُمَا أَمَامَ الرَّبِّ وَيُكَفِّرُ عَنْهَا فَتَطْهَرُ مِنْ يَنْبُوعِ دَمِهَا. هَذِهِ شَرِيعَةُ الَّتِي تَلِدُ ذَكَراً أَوْ أُنْثَى. 8وَإِنْ لَمْ تَنَلْ يَدُهَا كِفَايَةً لِشَاةٍ تَأْخُذُ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ الْوَاحِدَ مُحْرَقَةً وَالْآخَرَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ فَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ فَتَطْهُرُ. ))
**** وهناك عقوبات خاصة بالنساء :
_ قطع يد المرأة : (( إذا تخاصم رجلان بعضهما بعضاً . . وتقدمت امرأة أحدهما لكي تخلص رجلها من يد ضاربه ومدت يدها وأمسكت بعورته ، فاقطع يدها ولا تشفق عليها )) [ تثنية 25 : 11 _ 12 ]
_ حرق المرأة بالنار : (( إذا تدنست ابنة كاهن بالزنا ، فقد دنست أباها . بالنار تحرق )) [ لاويين 21 : 9 ]
هذا ولا يحل للمرأة في الكنيسة القبطية أن تكون حاضرة بتاتا أثناء قيام الكاهن بإعداد القربان المقدس. هذا القربان لا يقوم بإعداده سوى كاهن أو راهب بعد غروب الشمس عشية السبت السابق للقداس ولا يحل للمرأة الحائض أن تتناول من هذا القربان المقدس بل ولا أن تدخل الكنيسة كما هو معروف ومتبع لديهم
وقد نقل ابن العسال (((( الذي نشأ في رواق الأزهر وحفظ القرآن )))
في المجموع الصفوي
نص القانون الصادر في مجمع نيقية في ذلك وهو : ( لا تدخل الحائض الكنيسة ولا تتقرب إلى أن تنقضي أيام حيضها ولو كانت من نساء الملوك وان تعدى على ذلك كاهن فليسقط !!!!!!!!!!!!! )
( المجموع الصفوي ص 44 مؤسسة مينا للطباعه رقم الإيداع 7333 / 1991 )
((((( تأملوا يا دعة حقوق الإنسان ودعاة حرية المرأة فاجتمعتم على الإسلام كما تجتمع الدببة على قصعتها )))))
ومن الأمور المحرمة على المرأة المسيحية هي دخولها للهيكل عامةً
وهذا المنع كان ضمن القوانين التي صدرت في المجمع الثامن في اللاذقية وقد أصدر هذا المجمع 59 قانونا من بينها تحريم دخول النساء الهيكل
كما هو مذكور في كتاب ( مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة ) للعالم النصراني ابن كبر من علماء القرن الرابع عشر ( الجزء الأول - نشر مؤسسة مينا للطباعة في مصر رقم إيداع 1992 / 1480 )
ولا ندري
كيف يتفق كل هذا مع قولهم إنه لا ذكر أو أنثى في المسيح بل الجميع واحد و بالمسيح و للمسيح ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
****** أما ما ذكره المفسر المسيحي وليم باركلي عن المرأة ومنزلتها بحسب النظرة اليهودية فيقول :
بحسب الناموس اليهودي كانت المرأة تعتبر أقل من الرجل بكثير . فقد خلقت من ضلع من أضلاع آدم ( تكوين 2 : 22 و 23 ) ، وخلقت لأجل الرجل لتكون معيناً له ورفيقاً ( تكوين 2 : 18 ) . ويصور التلمود ، تفسيراً لذلك ، فيقول والكلام للمفسر المسيحي وليم باركلي : (( إن الله لم يخلق المرأة من رأس الرجل لئلا تتكبر وتتفاخر عليه ، ولا من عينه لئلا تحقد وتحسد ، ولا من يده لئلا تصبح طماعة جشعة ، ولا من قدمه لئلا تصبح مجرد جسم هائم على وجهه ، ولكنه خلقها من ضلع من أضلاعة . والضلع دائماً مغطى ، ولذلك فالتواضع ينبغي أن يكون صفتها الأولى )) . ومن الحقائق التعسة أن المرأة بحسب الناموس اليهودي كانت تعتبر شيئاً ، وجزءاً من ممتلكات زوجها ، له عليها السلطان الكامل وحق التصرف المطلق .
وفي السنهدريم مثلاً ، لم يكن للنساء أي حق في المشاركة في العبادة ، ولكنهن كن يعزلن تماماً عن الرجال في رواق خاص يغلق عليهن في أي جزء من المبنى . ولم يكن يخطر بالبال ، بحسب الناموس والتقليد اليهودي ، أن النساء يمكن أن يطالبن بأي نوع من المساوة مع الرجال .
و في 1كورنثوس 11 : 10 نجد عبارة غريبة وهي أن النساء يجب أن تتغطي (( من أجل الملائكة )) . ولسنا نستطيع أن نحدد ما تعنيه هذه العبارة على وجه التأكيد ، ولكن من المحتمل جداً أنها تحمل المعنى عينه الذي ورد في القصة القديمة الغريبة الواردة في تكوين 6 : 21 التي تحكي لنا كيف وقع الملائكة في شرك فتنة النساء الحسنات وهكذا أخطأوا . فربما تكون الفكرة أن السيدة غير المغطاة تكون تجربة وفخاً حتى بالنسبة للملائكة ، لأن تقليداً تلمودياً قديماً يقول إن الذي أغوى الملائكة كان جمال شعر النساء الطويل . ( نقلاًعن تفسير الدكتور وليم باركلي للعهد الجديد )
هل عندك الشجاعة على الرد بالعقل يا سامري وتكتب لنا نصوص أخرى للطرطوسي تكون صالحة من أجل المرأة
((((((((( العقل ))))))))))))))))
د. نبيلة درويش


لملذ التعدد

محمد الحربي

(2/11/2006 6:16:21 PM)

الاخ مجدي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته لم تترك لنا شياء بعد مقدمتك الرائعه لكن لنعلم جميعا ان الله عز وجل لم يشرع امر الا فيه الخير للانسان لانه اعرف بمصلحته في الدنيا والاخره ومنها هذا الامر الذي فيه مصالح ضاهره واخري لانعلمهالكن ليس الغريب ان يتكلم الغرب في مثل هذه المواضيع وهم قد بلغوا قمه الانحراف عن الفطره السليمه ولكن الغريب ان نكون نحن المسلمين في شك من امر مسلم من الشريعه التي هي جزء من الايمان فالتعدد من اثاره الايحابيه اعفاف النساء عن الانحراف والقضاء علي العنوسه وتوسيع الرزق فكثير من النساء تتمني ان يكون لديها ابناء وغيرها كثير اما بالنسبه للعدل المذكور فالعدل الصحيح في الشرع المطلوب توفره فهو القدره الجسديه والعدل في النفقه اما مابقي فيجتهد الزوج في العدل المعقول واود ان انبه علي امر مهم ان لانكره امر شرعه الله قال تعالي"ما كان لمؤمن ولامؤمنه اذا قضي الله ورسوله امر ان يكون لهم الخيره من امرهم


الأستاذ محمد الحربي بارك الله فيك

مجدي إبراهيم محرم

(2/11/2006 11:47:38 PM)


الأستاذ محمد الحربي بارك الله فيك
فقد أوضحت لنا أمور بديهية للمسلم والمؤمن الذي يسّلم بأن الإنسان مهما كانت إدراكاته العقلية فهو عاجز عن الإحاطة بحكمة النص
لكننا نخاطب من يدعون بأنهم عقلانيون مع العلم أنه إذا وضعنا ديانتهم ومعتقداتهم ضمن مقياس العقل سوف تنهدم معتقداتهم ولن تكون لما يدينون قائمة
مجدي محرم



Add a Comment