مقالات مجدي إبراهيم محرم

الحق لا يعادله شيء

سبق للمرة الثانية لمقالات بجريدة شباب مصر

سبق للمرة الثانية لمقالات بجريدة شباب مصر

مجدي إبراهيم محرم

((سبق للمرة الثانية لجريدة شباب مصر ))

(((البرادعي وجائزة نوبل !!!!!)))

لقد كان لنا السبق في جريدة شباب مصر حين توقعنا مقتل ياسر عرفات وكتبنا مقال (قتلوك حيا يا عرفات) وها هو السبق الثاني لنا والذي كتبناه عن توقعنا والوعد البوشاروني للبرادعي بمنحه جائزة نوبل لدوره العظيم فيما يحدث الآن في العراق/ وحالة الإنبطاح الليبي المخزي/ والإستسلام الباكستاني المهزوم/ والقلق الإيراني المتواصل/ وقد كتبنا ذلك حصريا في جريدة شباب مصر

تحت عنوان


((( لا تساوم حتى لو توجوك الذهب !!!!)))


لقد ابتلانا الله عز وجل بأسماء من أبناء جلدتنا يفعلون بنا ما لم يفعله الأعداء المحتلون.وعلى مدى التاريخ هناك نماذج كثيرة أرادت أن تكون أداة سيئة وطيعة للأعداء لكنها سرعان ما تنتهي بعد الاستعمال كالمناديل الورقية

من بين هذه النماذج مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المصري الجنسية (للأسف) والمسلم الذي لم يُسلم المسلمون من لسانه وتم استعماله للبطش بالمسلمين وقتل آلاف الضحايا من المدنيين العراقيين وقريبا ـ لا قدر الله ـ السوريين والإيرانيين.

فقد كان البرادعي أداة لتحضير العالم نفسيا للانصياع لقرار الحرب على العراق والإطاحة بنظام لا يختلف كثيرا عن الأنظمة التي تنال التأييد والرعاية من الدولة الأمريكية طليعة الإرهاب في العالم مع الفارق في موقف العراق من التبعية لأمريكا والاعتراف بالكيان الصهيوني.

وبعد أيام يا سادتي الكرام
تنتظر الأمم المتحدة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التسلح النووي واستعمال الطاقة النووية الإيرانية فهل ستكون الكلمة الأخيرة لصالح الحرب على إيران والبقية الباقية من التحدي لدول الإسلام ؟!!!!
هذا ما سيحدده تقرير البرادعي إبن العروبة وأحد أبناء جلدتنا
ويا حسرتاه على من يركعون من أبناء جلدتنا !!!!

ولد محمد البرادعي عام 1943م في حي الدقي بالقاهرة
((( وجذوره الأسرية ترجع إلى كفر الزيات إحدي مدن الغربية بمصر))) وكان والده محاميا كبيرا فعشق القانون منذ نعومة أظافره فالتحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة وتخرج منها عام 1962م
ليبدأ عمله في إدارة الهيئات التابعة لوزارة الخارجية المصرية عام 1964م التي كان يديرها آنذاك إسماعيل فهمي.

وتدرج البرادعي في المناصب حتى صار مديرا لإدارة الهيئات بالخارجية إلى أن جاءته فرصة الالتحاق بالبعثة المصرية في نيويورك فانتهز الفرصة وسافر مع البعثة المصرية وهناك جمع بين عمله واستكمال دراسته وبعد حصوله على الدكتوراه من نيويورك كانت عودته إلى مصر في فترة كانت كل التوجهات متجهة صوب أمريكا فتم تعيينه عام 1974م مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي، وقد رشحه السادات بعد تزكية من الخارجية الأمريكية.(لاحظوا أن يوسف والي وزير الزراعة المصري كانت تزكيته من شارون الذي كان يعمل وقتها وزيرا لزراعة الكيان الصهيوني).

وقد أتاح عمل البرادعي الجديد حضور مؤتمرات دولية ومفاوضات مع إسرائيل وبرتوكولات مع الولايات المتحدة الأمريكية مهمة وقد نال إعجاب الخارجية الأمريكية التي كان يهندسها هنري كيسنجر الصهيوني الداهية فتم ترشيحه في المهمات الدائمة لمصر إلى الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف كما عمل لعدة سنوات كأستاذ للقانون بكلية الحقوق جامعة نيويورك.وذلك لتأهيله في عام 1980م كمسئول عن برنامج القانون الدولي في منظمة الأمم المتحدة وفي عام 1984م تم إلحاقه بالوكالة الذرية تاركا الخارجية.وفي عام 1993م صار مديرا عاما مساعدا للعلاقات الخارجية تم مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1997م ليبدأ مرحلة هامة من رد الجميل لمن أهّلوه وصنعوه وليقولوا له هذا هو دورك اليوم مع التفتيش والتشكيك أو تلفيق وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق والتي صارت الأكذوبة الأنجلوأمريكية الكبرى.

ولقد حظيّ البرادعي منذ بداية مهمته بلقاء الرئيس الأمريكي بوش وقلما يتاح لموظف في الأمم المتحدة بمثل هذه المقابلة !! ولكن الصهاينة وأتباعهم يعرفون جيدا أين الطريق !!

ويعتبر البعض ارتفاع نبرة البرادعي التهديدية للعراق يعود إلى هذه المقابلة الهامة وتلقيه تعليمات بذلك وحصوله على وعود في حال نجاح مهمته.
وهناك مقولة تهكمية لطه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي الأسبق

((( النووي غير موجود بالعراق والبرادعي يعرف ذلك جيدا !!!!!!))).

يقول البرادعي وبطريقة سخيفة وبنفس الطريقة التي يستخدمها المنافقون لتحريض الحكام ضد معارضيهم

( إن الوحشية التي اتسمت بها هجمات 11 سبتمبر ضد الولايات المتحدة إنما نبهت العالم إلى إمكانات الإرهاب النووي بما يزيد من احتمالات أن يعمد إرهابيون !!
إلى استهداف منشآت نووية ومواد نووية ومصادر مشعة في العالم قاطبة)

هل وجدتم يا سادة أسلوب استعدائي أكثر من ذلك إنه قال ما لم يقله الصهاينة و يقول متهما الإسلاميين كأن التحقيقات قد تمت و انتهت على أنهم هم من قاموا بأحداث سبتمبر و غيرها

(إن استعداد الإرهابيين للتضحية بأرواحهم ! لتحقيق أغراضهم إنما يضيف بعدا جديدا في مكافحة الإرهاب)

وأولى بذلك البرادعي أن يتحدث عن احتمالية استخدام إسرائيل للأسلحة النووية ضد العالم الإسلامي أو ضرب المفاعلات النووية كما حدث من قبل فلماذا لا يعد ذلك إرهابا.

إن البرادعي حينما تحدث عن ترسانة إسرائيل النووية و المعروفة لدى العالم كله قال

( إن حجم برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلية غامض بالنسبة للوكالة التابعة للأمم المتحدة !!)

وحينما سألوه عن حجم برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلية قال

(للأسف لا أستطيع أن أعطي رأيا دقيقا عنه لأننا لا نقوم بعمليات تفتيش في إسرائيل )

و يقول
( أعرف أنه برنامج متطور و أن إسرائيل لا تنفي أن لديها القدرة النووية إنما حجم هذا البرنامج و مدى تطوره حقيقة لا أستطيع أن أعرفه)

و يقول البرادعي أيضا ليبرر وجود ترسانة إسرائيل و كأن شارون أو بوش هو الذي يتحدث ليبرر امتلاك الصهاينة للأسلحة النووية

( إسرائيل مازالت ترى أنه في غياب اعتراف كامل من كافة دول المنطقة لا تستطيع أن تتحدث عن تخليها عن الرادع النووي أو الحد من الأسلحة سواء أسلحة الدمار الشامل أو الأسلحة التقليدي )

و كأن الصهاينة لم يجدوا الدعم في كل الحروب بصورة مباشرة من أمريكا و حلفائها من الغرب.ألا تجدوا معي يا سادتي أنه شئ مؤسف أن نجد من أبناء جلدتنا من يتحدث بهذا الأسلوب القميء ليبرر للأعداء أفاعيلهم العدوانية و مذابحهم الإجرامية في كل مكان من أرض الإسلام. و تشهد مرحلة البرادعي قرارات هامة و خضوع أنظمة بسبب دور المنظمة

و أهم هذه القرارات الموقف الليبي المعاكس والانبطاح الخرافي للقذافي فكان للمنظمة دور كبير في تفكيك البرنامج النووي الليبي و تسليم جميع المعدات و الآلات النووية الخاصة بذلك إلى سيدة العالم أمريكا مما زاد من غبطة انتصارها بعد سقوط العراق.


(((((((((((((((و قد حصل البرادعي على وعد من الولايات المتحدة الأمريكية بترشيحه للحصول على جائزة نوبل للسلام بعد المعلومات التي كشفها عن الدكتور عبد القدير خان العالم النووي الباكستاني و مجموعة العلماء الآخرين ))))))))))))))))

مما أثلج صدر البرادعي الذي صرح بأن السلطات الليبية كانت متعاونة جدا في هذا المجال.فهل سيعثر الأمريكان و الصهاينة على أفضل منا كعرب من أجل محاربة العرب في الوقت الذي أثار فيه هانس بليكس رئيس فريق التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق حنق الإدارة الأمريكية بسبب سجله السابق الذي يتعاطف فيه مع العراق (وإن كنا قد شبعنا من مخططات الغرب و مسرحياته).

الآن يقوم البرادعي بنفس الدور القذر الذي قام به في العراق من أجل مزيد الانبطاح الليبي و مزيد من الضغط على باكستان و إيران و من أجل إيجاد المبرر لمن ظن أن في أحضانهم المجد دون مراعاة للدين الذي ينتمي إليه.

نحن لا نطالب البرادعي بوصفه عربيا مسلما إلا أن يتعامل مع ملفات المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني بحيادية و إنصاف

(((((((((((((((( فنحن لا نرغب منه إلا إحقاق الحق في الوقت التي تتجه كافة الموازين إلى الباطل تجاه القوى الاستعمارية الكبرى.))))))))))))))

نحن نطالب البرادعي بأن يرعى حق الله و حق الوطن عليه و أن يوجه الأنظار إلى الترسانة النووية الصهيونية وألا يوافق على هذا الدور القذر الذي يحاول به بالتضامن مع الأعداء تعطيل البرامج النووية العربية والإسلامية إن وجدت حتى لو كانت لأغراض سلمية في الوقت الذي يغمض عينية بالاتفاق مع أباطرة الإرهاب وزعماء الشر عن تطوير التسليح النووي الصهيوني.


يا برادعي : إن مصالح وطنك الكبير الذي تسعى إليه كما تدعي وتعمل من أجله كما تقول إنما هي كلمة حق لا يراد بها وجه بوش ولا وجه الصهاينة إنما يراد بها الحق حتى لو توجوك بجائزة نوبل أو وضعوا خزائن الذهب بين يديك.

ـــــــــــــ
magdymoharem@hotmail.com
almaged@gawab.com


تعليقات


الأزمة

عمرو اسماعيل

(10/7/2005 9:48:35 PM)

يبدو أن الكاتب مهمته في الحياة هي محاولة النيل من كل مصري حظي باحترام الدنيا كلها .. من طه حسين الي نجيب محفوظ وأخيرا البرادعي وقبلهم السادات الذي رأي ان قتله بطولة !!!!..
ولا يهمك .. كلهم وحشين وانت لك السبق في كل شيء ..
من هم بجانب سيادتك .. مندوب الله في الارض ...
اللهم الهمنا الصبر ..


الشيطان يعظ

د. نبيلة درويش

(10/8/2005 2:54:42 AM)


نعم يا أستاذ مجدي لقد مر هذا المقال مر الكرام على السادة القراء وهو موجود بالأرشيف الخاص بك
إننا نحييك ونبارك قلمك الذي يدافع عن دين الله ويؤسفنا هذا الشيطان الذي يعظ ويهاجم إسلامنا مدعيا أنك مندوب الله في الأرض
أقول لهذا االمضلل إن من يدعي أنه ظل الله في الأرض هو عمك بوش الذي رشح البرادعي لجائزة نوبل
وليس في الإسلام الذي نعرفه ياسيد ظل لله ولا إبن لله ولا مندوب لله
وإسأل في ذلك سادتك
د. نبيلة درويش


خدي بالك يا دكتورة

د. نبيلة محرم

(10/8/2005 6:50:01 AM)


لاحظي يا دكتورة ان اغلب القراء على درجة كافية من النباهة والفطنة .. فقوانين الوراثة قد تسمح بانتقال الصفات الخلقية الجسمية من الوالد لولده - اما ان يرث الابن اسلوب كتابة ابيه بشكل حرفي صارخ فهذا هو المحال - ورغم عدم وجود اي قرابة بينك وبين الاستاذ مجدي فاننا جميعا نلاحظ تطابق اسلوبك واسلوبه بل وكثيرا من فلتات اللسان الدالة على شخصيته ككلمة اسيادك وكلمة عمك بوش وكتابة كلمتين او ثلاثة فقط كل سطر - وكله كوم والافراط في استخدام فعل الامر كوم تاني - مثل :
اقرآوا يا ناس
اشهدوا ياعالم
ايها الشعوب المقهورة
ايتها العظام النخرة - هلمي الي
الى غير ذلك من تطابق الاسلوب - بشكل فعلا اثار اعجابي
ماشاء الله يادكتورة
فعلا مجدي محرم بيجري في عروقنا


المتحدثة الرسمية

عمرو اسماعيل

(10/8/2005 10:28:04 AM)

شكرا ياسيدتي علي دورك الجديد المتحدثة الرسمية لمندوبي الله في الارض..
أهنئك علي هذه الوظيفة الجديدة ..
سيظل اسم البرادعي مثل نجيب محفوظ تماما علما علي ان مصر تستطيع انجاب المبدعين والمجيدين ..رغما عن كل من يكره مصريته


هل لديك إعتراض يا عمرو

عفاف إسماعيل

(10/8/2005 11:04:36 AM)


يقول كاتب المقال ونحن نتفق معه قلبا وقالبا :
نحن نطالب البرادعي بأن يرعى حق الله و حق الوطن عليه و أن يوجه الأنظار إلى الترسانة النووية الصهيونية وألا يوافق على هذا الدور القذر الذي يحاول به بالتضامن مع الأعداء تعطيل البرامج النووية العربية والإسلامية إن وجدت حتى لو كانت لأغراض سلمية في الوقت الذي يغمض عينية بالاتفاق مع أباطرة الإرهاب وزعماء الشر عن تطوير التسليح النووي الصهيوني.
يا برادعي : إن مصالح وطنك الكبير الذي تسعى إليه كما تدعي وتعمل من أجله كما تقول إنما هي كلمة حق لا يراد بها وجه بوش ولا وجه الصهاينة إنما يراد بها الحق حتى لو توجوك بجائزة نوبل أو وضعوا خزائن الذهب بين يديك.
فهل لديك يا عمرو
أم أنه الإفلاس
والهجوم لمجرد الهجوم
عفاف اسماعيل


نعم عندي اعتراض

عمرو اسماعيل

(10/8/2005 12:02:36 PM)

نعم عندي اعتراض .. ليس علي الطلب منه ان يرعي الله والوطن .. فهو في رأيي يفعل ذلك ..
ولكن الاعتراض علي اطلاق الاتهامات جزافا ..
مثل اتهامه بافشاء اسرار عبد القدير خان ..
او التعاون مع بوش او غيره ..
لان ادارة بوش لم تريد التمديد له في عمله فما بالك بمنحه جائزة نوبل ..
من باب اولي ممن يدعي الدفاع عن الاسلام .. الا يطلق الاتهامات جزافا ودون بينه .. ولكنها يبدو أنها اصبحت عادة عند البعض رغم كل تحذيرات الله لنا الا نفعل ذلك ..
تحياتي .. (مش عارف إيه حكاية النساء معي .. ليه بيجروا شكل معايا!!! )


دعك يا عمرو من السفسطة

مجدى إبراهيم محرم

(10/8/2005 12:29:14 PM)


كون الدكتورة نبيلة تقول الحق
فستصبح المتحدثة الرسمية باسم الله وإبنة الله
وظل الله
كما قالت
وكونها إحدى قريباتي فهذا يشرفني إذا كان ذلك
أما أن أسري في عروقها
إنه الإسلام الذي يسري في عروقنا جميعا ليلفظ الكفر والكافرين ويهدم سدنة النفاق وأتباعهم من الضالين المضللين
وأعتقد
أن كلام الدكتورة نبيلة ( درويش أو محرم كما يحلو لك ) واضح
مثل حديثي عن البرادعي
مع العلم
((((((( أن الدكتور محمد البرادعي أحد أقربائي وهو من أسرة عريقة ومحترمة في كفر الزيات وجذورهم من قرية إبيار مركز كفر الزيات ويعلم ذلك وقرابتي أيضا صديقي العزيز الصحفي عماد ناصف وهو على ما أعتقد أنه صديق لرئيس التحرير الأستاذ أحمد عبد الهادي ))))))))))))))
ومع هذه القرابة والعلاقة الأسرية
فالحق أحب إلينا من قرابة البرادعي
يا ولدي
لا تحاور وتداور ودعك من الشيطان الذي يعشش في أفكار
فأفقر الناس هو الأقل قربا لله
وأسوأ الناس هو العجوز الفاجر الكافر
وأضل الناس من جعل إلهه هواه
وفي يوم من الأيام سنلتقي وستعرف بنفسك من هي الدكتورة نبيلة درويش
أدعوك إلى المنطق والحجة
المقال واضح إذا كنت قادر على الإستيعاب
فعليك النقاش
ودعك من السفسطة
مع الشكر والتقدير لجريدة شباب مصر لنشر المقال مرة أخري
والذي ربما يختلفوا معي فيه لكن هذا ماعهدناه في جريدتنا الحرة


لماذا لا تشرفني بمعرفتها الآن?

عمرو اسماعيل

(10/8/2005 5:59:37 PM)

وفي يوم من الأيام سنلتقي وستعرف بنفسك من هي الدكتورة نبيلة درويش
لماذا لا تشرفني بمعرفتها الآن?
المشكلة هي عدم قدرتكم علي الكتابة من غير كلمات مثل الشيطان والكافر والناكر والفاجر والعجوز والضال وتوزيع الاتهامات يمينا ويسارا ..
هل من الصعب أن تقول ما تريد انت وكل مشجعيك دون هذه الكلمات .. مثل هذه اللغة تفقدك الكثير
من التعاطف الا من القلة ..الاغلبية تتحاشي التعليق علي مقالاتك حتي لا يصيبها رذاذ كلماتك ..
اما انا فلا أخاف من الارهاب الفكري .. دعني اقول لك .. ببساطة انني ساتصدي لاي فكر استبدادي .. سواء لبس ثوب الدين او القومية .. او لبس ثوب الحزب الحاكم .. لا فرق .. كلها وجوه لعملة واحدة .. ومقالاتك تعطيني فرصة ذهبية .. للتصدي لمثل هذا الفكر ..اعتبرعا مهمة خريف العمر .. مهمة من لايملك شيئا يخسره .. فقد خسر كثيرا عندما كان في القطيع .. ستنتهي ثقافة القطيع في مصر .. وسيسطع نور الحرية في مصر .. فلتعتبرها نبوءة مخرف ..ولكنها نبوءة اصبحت واقعا لن يستطيع صده أحد ..وان لم تكن تستطيع احتمال شمس الحرية .. وتصيبك بحروق فكرية .. فنصيحة لوجه الله فلتنضم الي قطيع لايري في الحياة الا ثقافة العنعنة ..
وبالمناسبة لمن سأل عن البرادعي .. هو مصري .. وفخر لمصر ايضا..
تماما مثل نجيب محفوظ وطه حسين وقاسم امين وسعد زغلول والسادات وعبد الناصر ..
هؤلاء هم من جعلوا مصر الحديثة تستفيق من غفوتها الطويلة علي ايدي المحتلين من الكرد والمماليك والاتراك والبريطانيين
وهناك غيرهم كثير في الطريق .. مصر ولادة


اللهم أهدهم فإنهم لا يعلمون !!

مجدى إبراهيم محرم

(10/8/2005 8:12:49 PM)


نبوءتك يا عمرو كنبوءة القس البروتستانتي الذي قال لى
عن ديننا الإسلامي العظيم بعد أن دحضت حجته حينما قال لى أن محمد يعبد الشيطان!!!

فقلت له :
فكيف يذم الشيطان نفسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكشفت فكره وجهله بالأسانيد العلمية والعقلية !!!!
نبوءتك كنبوءته الذي قال لى أنتم أخذتم الدنيا بالسيف !!
(((( وما أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ )))
ووجدتك تردد كل ما يقوله يا عمرو وكأنكما على موعد ولقاء
سبحان الله !!!!!
وأنت إن كنت مسلم !!!
تقف بذلك أمام إرادة الخالق العظيم الذي قال في محكم آياته البينات :
(((((((((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا)))))))))))).
يا سيد
دعك من هذه الخزعبلات
وأكرر عليك متمنيا من الله عز وجل أن تكون هدايتك عن قريب
إن أفقر الناس هو الأقل قربا لله
وأسوأ الناس هو العجوز الفاجر الكافر
وأضل الناس من جعل إلهه هواه
اللهم اهدهم فإنهم لا يعلمون !!!
مجدي محرم


البرادعي ورشوة نوبل مرة أخرى

عفاف إسماعيل

(10/15/2005 5:44:50 PM)


لأنه كان أحد عناصر تبرير الضربة الأمريكية للعراق الذي لم يقبل بمصالحة الكيان الصهيوني.. نال جائزة نوبل..
لأنه يريد معاقبة إيران.. وكوريا.. ويسكت عن مفاعل ديمونا وكل نشاطات الكيان الصهيوني.. نال جائزة نوبل..
تماما كما نالها قبله أحمد زويل وأنور السادات..
أنور السادات.. صالح الصهاينة على حساب أمته.. فأخذ جائزة السلام المشؤومة..
وزويل أمن بهم أكثر من إيمانه بأمته.. فتعاون معهم حتى الثمالة.. فأخذ جائزة السلام المشؤومة..
والسلام في عرفهم.. هو سلام أمريكا والصهاينة..
وكل عالم عربي.. مثل البرادعي.. إما أن تكون حياته في خطر.. كما هي حياة الكثيرين من علماء العراق الذين يقتلونهم بالجملة لرفضهم خدمة المشروع الأمريكوصهيوني..
أو أن يقدم شيئا للصهاينة.. والبرادعي اختار هذا الطريق.. فقدم الكثير الكثير..
البرادعي لعب دورا كبيرا في إعطاء غطاء شرعي للأمريكان في مسألة الملف النووي العراقي.. وهو الآن يحاول ذلك في المسألة الإيرانية.. لأن إيران ضد الصهاينة!! ولكن بحذر شديد.. بعد فضيحة موقف منظمته من الأسلحة العراقية التي لم يجدها أحد..
ولكن البرادعي ساكت عن مفاعل ديمونا.. وعن النشاطات الصهيونية التي يراها الجميع دون لجان تفتيش تبحث في المجهول.. وتتقاضى ملايين الدنانير مقابل تصريحاتها التي تخدم أعداء الإنسانية.. كما حدث في العراق!!
وباختصار.. كل خطوة لخدمة سلام الصهاينة.. هي خطوة باتجاه نوبل.. لأي عالم أو سياسي عربي..
صحيح أن أمريكا تعاتبه الآن على بعض ما يقول.. لكن هذا لا يعني خروجه عن طاعتها.. فهي الآن تعاتب حتى كوفي عنان.. وكم خدمها كوفي عنان في أروقة الأمم المتحدة.. وهي تعاتب حتى بعض الزعماء العرب الذين خدموها على مدى حياتهم!!
فأمريكا تقدم العطايا لخدمها.. لكنها لا تحترم أحدا منهم.. لأنهم رجال سلع.. تشتريهم وتشتري ولاءهم بثمن..
في مقابلة مع الفضائية البريطانية «بي.بي.سي» سألت المذيعة البرادعي عن مشاعره.. بعد رشوة نوبل.. فقال: آمل أن أكون قد أرضيت من طلبوا مني أن أفعل ما فعلت..
الرجل صريح..
هو لا يقول آمل أن أكون قد خدمت الإنسانية..أو أمتي.. هو يقول «من طلبوا مني..»
ومن طلبوا منه أن يفعل ما فعل في العراق.. واضحون لنا جميعا..
وجميعنا يعرف من الذي يمكن أن يطلب منه الصمت عن ديمونا..
ومن الذي يطلب منه إدخال الشكوك في الموقف العراقي السابق..
ومن الذي يطلب منه أن يتابع الملف الإيراني دون الملف الصهيوني..
لو كان إنسانا صادقا فعلا.. لأصر على فتح الملف الصهيوني مهما يكلفه ذلك..
بعض الصحافة العربية استقبلت فوزه بالترحيب.. وقالت عنه «إنه طالب إسرائيل بالانضمام إلى حظر الانتشار النووي..» وأية مطالبة تلك التي تبعها الصمت الكامل..
إن أقرب أصدقاء الصهاينة طالبوهم كثيرا بتغيير مواقفهم.. ثم قدموا لهم الأموال حتى لا يغيروها.. وهو حال البرادعي.. طالبهم.. ثم قدم لهم التغاضي والصمت ليواصلوا فعل ما يريدون.. فهبط إلى حفرة نوبل التي أصبحت مكبا للنفايات.. بدل أن تكون جائزة إنسانية.. أو سلما للخلود.
هذا ما علق به الكاتب على حتر بعنوان البرادعي ورشوة نوبل في مجلة السبيل
أردت أن أنقله للقاريء بجريدة شباب مصر مع التحية
عفاف إسماعيل


اعظم جراح في العالم

د. احمد شفيق

(10/16/2005 1:45:33 AM)


اسمحي لي المدام الفاضلة/ عفاف اسماعيل - انت تبالغين كثيرا فيما تقولين ، فليس كل من يترشح لجائزة نوبل من ابناء هذا البلد هو كما تقولين - فانا مثلا تم ترشيحى لنيلهامنذ عشرات السنين من قبل كافة المنظمات والجامعات والجمعيات العلمية الدولية ومنظمات حقوق الانسان والاقليات بلا استثناء ولايزال الترشيح يتجدد سنويا وقد اعلنت هذا لكل وسائل الاعلام ووكالات الانباء عشرات المرات لكن احدا لايصدقنى.


الأستاذ الدكتور أحمد شفيق

أسامة مبروك

(10/16/2005 2:40:29 PM)

يا سيدى الفاضل .. تقبل إحترامى وتقديرى لعلمك وشخصك أولاً ..
هل فزت بهذه الجائزة ؟ .. لقد ترشحت لها - وأنت بمكانتك هذه - لعشرااااات السنين كما ذكرت .. ولكنك إلى الآن لم تفز بها .. ليس لأنك لا سمح الله لست جديراً بها .. بل على النقيض فقد تكون أحق بها من كثير من الفائزين .. ولكن جرب أن تفعل شيئاً يصب فى مصالحهم مباشرة .. وبشكل فعال .. أظن أنك ستفوز بها حينئذ .. وهذا ليس ظلماً لهم أو لمن يفوز بالجائزة .. الأمر واضح .. أو على الأقل البسطاء من أمثالى يرونه كذلك .. هناك مقابل لكل شئ عندهم .. لا يوجد لديهم إلا المصالح .. أدعو الله أن أكون مخطئاً فتفوز أنت بها يوماً دون أن يصب عملك مباشرة فى مصالحهم.
وكل عام وأنتم بخير


أصاب أسامة وأخطأ أحمد شفيق

مجدى إبراهيم محرم

(10/16/2005 8:32:48 PM)


هناك فرق بين الترشيح والتزكية
فالترشيح له قواعده والتزكية لها مبرراتها
وإن كان الدكتور شفيق هو صاحب التعليق فإنني أسأل الدكتور شفيق نفسه الذي يتناقض مع ما علق في أحد المقالات ردا على يوسف إدريس عن
جائزة نوبل !!!!!
وعن
مافيا الأدوية من الصهاينة!!!!!
لقد أصابت عفاف وأخطأ أحمد شفيق
وأصاب أسامة فيما كتب

واعذروني إن أخطأت فأنا أكتب من بين الأدوية
مجدي محرم


البرادعي ونوبل

محمود طه

(10/16/2005 9:39:16 PM)

إلى كل للذين يهاجمون البرادعي جهلا بدلا من أن يفخروا به باعتباره رابع مصري يحصل عليها في ربع قرن: هل تعلمون أن السعودية ودول الخليح هي أكثر الدول قلقا في السر والعلن من القنبلة الذرية الإيرانية؟ هم مطمئنون لقنابل إسرائيل الذرية لكنهم يضغطون بكل قوة لدى الأمريكان ضد إيران، وقد خرج تصريح منذ أسبوعين عن وزير سعودي صالح يعاتب أمبركا بأنها "باعت العراق إلى إيران". ثم تودون من البرادعي الفرد أن يخبط الكرسي في الكلوب ويستقيل وتتهمونه بأنه كذا وكذا.. شفا الله المساكين.


انة الجهل

هشام سمير دهشان

(10/17/2005 9:22:08 AM)

لماذا كل هذا الهجوم على الدكتور محمد البرادعى من المعروف عند العالم كلة ان ايران تقوم على عمل برنامج لتخصيب اليورانيوم وتريد صنع قنبلة نووية مثل اسرائيل وباكستان كون ان هذا العمل لا يرضى امريكا واوربا او انهم سوف يشنون حرب على ايران اذا سارعت فى تنفبذ مخططة النووى فهذا ليس ذنب البرادعى لان الرجل كل عملة هو التفتيش وكتابة التقرير اذا وجد يورانيوو مخصب يكتب اذا لم يجد سوف يقول هذا يعنى بالبلاد الى بيشوفة بيكتبة دة كل عملة فهو موظف فى وكالى الطاقة وليس صاحب الوكالة ام موقف الولايات المتحدة واوربا فهو ليس لة اى دخل فى هذا ولا يملك ان يغير من الامر شيىء ولاحتى يمكنة الكذب واخفاء معلومات فى تقريرة لانة اكيد ليس بمفردة واكيد مراقب جيدا لانة مسلم نصيحة للاخوة الاسلامين ان يستعملوا عقولهم ويفكروا بواقعية ومنطقية وتحضر بدلامن هذة الساذجة والسطحية والبداوة فى التفكير



أضف تعليقا