مقالات مجدي إبراهيم محرم

الحق لا يعادله شيء

وفاء سلطان في خدمة الصلبان ((7))

وفاء سلطان في خدمة الصلبان ((7))

مجدي إبراهيم محرم

تكتب إلينا وفاء سلطان بين الحين والآخر مقالا جديدا يكشف عن جهلها بالإسلام فتكتب لنا مرة عن الشعب المصري الذي تعلم من إسلامه أن يشخ في مياه النيل !!!

ومرة أخري تحدثنا عن أطفالنا الذين نعلمهم ونحشوا عقولهم بنصوص قرآنية مكانها صناديق القمامة تلك النصوص التي صنعت صدام وعبد الناصر والأسد وغيرهم !!!!

ومرة ثالثة تكتب عن ذلك الشيخ ((والتي أطلقت عليه لقب الكاهن)) الذي رفض أن ينقذ امرأة ترغب عبور النهر بحجة أن الكاهن نصوصي!!!! يرفض أن يلامس النساء ولصقت ذلك بنفسيته المريضة دون أن تدرك بجهلها المتقع بالإسلام ((((هي ومن يصفق لها )))) أن الضروريات تبيح المحظورات وقد أفتي أهل الفتوى بأكل لحم الموتى أثناء حصار أصدقاء وفاء من الصهاينة لجنوب لبنان برغم وجود نص قرآني يحرم أكل لحم الموتي وكذا إيقاف بعض الحدود في عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب في عام الرمادة
ودون أن تعلم أن هناك قاعدة شرعية تقول
((( إن المصلحة الراجحة للأمة تنفي ظاهرة النص )))

فإلى متى يا باحثة !!!!
تقدسين العجل الذي اتخذتموه
من دون الله ؟!

لقد حطم سيدنا إبراهيم عليه السلام الأصنام منذ آلاف السنين فلماذا أعددتم الصليبية والإمبريالية العالمية
وصدقتم على كلامهم ودافعت عن أتباعهم ؟؟؟؟؟

وصنعت منها طاغية أعظم وجلست وفي ساحة بغائها تستبقين السمع وهي تغتصب شعب بلادك ووطنك فردا فردا ودولة دولة تقتل أطفاله وتستحل نسائه وتمزق أكباد شيوخه وأنت غارقة في صمتك وغيك وتدليسك ؟!!!!


أيتها الباحثة !!!!

ما أعزنا بالإسلام إذا تمسكنا به
وما أعز الإسلام حينما نتمسك به
إن الماسك على دينه في بلادنا يتهم بالإرهاب ويتحالف ضده المستعمر الإمبريالي الإستكباري الصليبي وأبناء جلدته من العملاء والخونة

ومع ذلك فأمة الجهاد تزداد يوما بعد يوم ودين الإسلام يدخل فيه الناس أفواجا !!!!

يضحي أبناء أمة الجهاد بالغالي والثمين
بينما قادة المنظمات الإرهابية من الصليبية والصهيونية أصبحوا رؤساء وزارات ووزراء وقادة في الجيش والمجتمع بعد تأسيس إسرائيل وقد استمر الكيان الصهيوني في ارتكاب الإرهاب الرسمي والمنظم تجاه المقاومة العربية والإسلامية وبدعم كامل من يهود العالم والدول الصليبية وفي طليعتها أمريكا التي ترفض تأمين الحماية للشعب الفلسطيني وتبرر الهولوكست الصهيوني ضده بالدفاع عن النفس 0
فهم صانعي الهولوكست الأول بالإتفاق مع النازية والهولوكست الثاني بالإتفاق مع طوابير العملاء !!!!

ولقد اعترف قادة الكيان الصهيوني بأعمالهم الإرهابية بل أنهم يتفاخرون بأنهم أول من استعملوا الطرود المتفجرة والشاحنات المفخخة في أسواق الخضار والفنادق والمكاتب والمنازل والشوارع العربية وكذلك خطف الطائرات المدنية

((((( فهل لديك الشجاعة في أن تكتبي كلمة واحدة ضد صانعيك ومطعميك أم أن عينك تستحي أن تقول كلمة للحق ؟!!!!!!))))))

إنهم يتفاخرون بتفجير المراكز الثقافية الأمريكية في القاهرة والإسكندرية
( عرفت بفضيحة لافون وزير الحرب الصهيوني الذي خطط بنفسه وأشرف على الجرائم البشعة ونفذها يهود من القاهرة والإسكندرية )

كما يتفاخرون بتفجير كنائس مسيحية ومعابد يهودية للإيقاع بين السلطة السورية والإخوان المسلمين وكذلك اغتيال شخصيات علمية هامة كعلماء الذرة 0

كيف يتفاخرون بما يفعلون وهم يغتالون براءة الأطفال من أجل استخدام دمائهم في عمل الفطائر ويتاجرون بالأعضاء البشرية والمنوية وكذلك بيع الأطفال تعالوا لنرى الإرهاب الصهيوني 0

(((( فهل لديك الشجاعة في أن تتهمي الصليبية العالمية بالإرهاب واللصوصية وسرقة أحلام الأطفال من محمد الدرة إلى وفاء إدريس !!!! ))))

لقد ذكرت مجلة نهاية الأسبوع التي تصدر في الكيان الصهيوني في عددها الصادر في 5/7/1996م

إن العصابات التي تعمل داخل الكيان بالاتجار بالأعضاء البشرية و المنوية و بيع الأطفال إلى الأسر اليهودية التي لا تنجب كانت تجلب تجارتها البشرية من البلاد العربية و الإسلامية ثم تجري عملية تغيير صفة و خداع في البرازيل أو غيرها في أمريكا اللاتينية ثم تعاد إلى السوق داخل الكيان الصهيوني لتباع بأثمان مختلفة عن نسبة الأطفال التي يجري الاتجار بهم بلغت من مصر و الأردن و مناطق السلطة الفلسطينية 80% على ذمة المجلة الصهيونية و من المعروف أن تلك الدول قد وقعت على سلام مع الصهاينة و حددت المجلة نسبة 9% من الأطفال العرب الذين يختفون عن أهاليهم يجري بيعهم في سوق الكيان الصهيوني البشري 0

بعد عام و نصف اعترفت مجلة الشرطة الصهيونية في عددها الصادر يوم الاثنين الأول من شهر ديسمبر 1997م بتورط العصابات الصهيونية بسرقة و خطف الأطفال العرب و بيعهم في الكيان الصهيوني و حددت الدول التي وقعت فيها الجرائم الصهيونية و هي مصر و الأردن و المغرب و تركيا و البرازيل و السلطة الفلسطينية

و ذكرت المجلة أن هذه العصابات متخصصة في الاتجار بالأعضاء البشرية
و الحيوانات المنوية
و الأطفال0

أما كيف تجري عمليات سرقة الأطفال أو خطفهم و حتى إجراء اتفاق مع أسر فقيرة أو مع نسوة من المتسولات و فقيرات فهذا يتم عبر وسيط من أهالي البلد0

ففي مصر!!!!!!!!!
هناك وسيط مصري أسمته مجلة نهاية الأسبوع الصهيونية في عددها 5 يوليو 1996م إسماعيل شلبي و قالت بأنه يقيم في القاهرة و له عصابة مكونة من عدة أفراد يتوزعون في القاهرة و يتصلون مع ممثلي العصابات الصهيونية في أماكن عامة يتواجد فيها الصهاينة مثل مقهى قرب سينما ريفولي حيث تجرى عملية العرض و الطلب ثم تتم الصفقة التي تتراوح قيمتها بين الطرفين ما بين العشرة آلاف دولار و العشرين ألف دولار 0

و تتم الصفقة على طفل واحد أو أحد الأعضاء البشرية قد تم شراؤها من أحد الفقراء ثم يقوم وسيط صهيوني بالإجراءات القانونية التي تتم تحت بند التبرع بالكلية مثلا و بعدها يأتي أحد الأطباء من الكيان الصهيوني فيقوم بإجراء الفحص الطبي و عند ظهور صلاحيتها تجري عملية الاستئصال و تنقل الكلية أو غيرها إلى الكيان الصهيوني 0

ومن حوادث عمليات الاتجار الصهيوني بالأطفال العرب كشفت صحيفة معاريف الصهيونية الصادرة في 3 فبراير 1997م عن وجود ما يقارب 5000 طفل مسلم يتبناهم يهود حيث قاموا بتغيير ديانتهم وتحويلهم إلى يهود!!!!!!!

وقد جلبتهم العصابات الصهيونية من البلاد العربية التي تعقد مع الكيان الصهيوني اتفاقيات تسوية
( مصر والأردن والسلطة الفلسطينية )
وقامت ببيعهم إلى الأسر اليهودية التي لا تنجب

(((((((((((((( والذي أثار حفيظة الحاخامات اليهود ليست قذارة العمليات غير الإنسانية بل أن الذي يجب أن يمنح الصفة اليهودية يجب أن يكون من أم يهودية حتى يعتبر حقا يهوديا كما هو معروف لدى المتدينين اليهود0)))))))))))

(((((( هل لديك الشجاعة في تقولي كلمة الحق في وجه أكثر الأمم إرهاب حين يستخدمون البرميل الإبري في تصفية دم الأطفال لعمل فطائر أعيادهم بمباركة الحاخامات ؟!!!)))))

وقد كشفت مجلة نهاية الأسبوع الصهيونية في عددها الصادر 2مايو 1997م كيف يتم خطف الأطفال العرب من بلادهم ثم يرسلون إلى البرازيل وهناك تقوم عصابات صليبية صهيونــية تقودها ( أرات هيلو) وهي محامية إسرائيلية بالتزوير القانوني للجنسية العربية المختطفة فيتم نقل الأطفال بعد ذلك من البرازيل إلى الكيان الصهيوني 0

وقد سبب كشف هذه العملية تزايد اختطاف الأطفال البرازيليين من قبل عصابة أرات هيلو وشريكتها مريبل بريرا وأبرز تلك الحوادث كانت حادثة اختطاف الطفلة البرازيلية برونا كرولين من أمها وبيعها لأسرة يعقوب تورجمان الإسرائيلية وقد قامت المحكمة العليا الصهيونية بعد أن تم اكتشاف عملية الخطف بإصدار قرار برد الطفلة إلى أمها وقد أثارت تلك الحادثة أزمة بين الكيان الصهيوني والبرازيل حيث أرسلت البرازيل المحقق العام فلامير بيتو للتحقيق بالحادثة وبخطف الأطفال البرازيليين ونقلهم إلى إسرائيل وللأسف ككل القضايا العربية لم يقم أحد من القيادات العربية أو منظمات حقوق الإنسان العربي بالبحث عن أطفالنا من أجل محاولة إعادتهم فالإنسان العربي رخيص مهما كانت قيمته 0

وتجارة الأطفال لم تقتصر على أبناء مصر والأردن والفلسطينيين أو بقية العرب وبلدان العالم الثالث بل وصلت إلى يهود من الدرجة الثانية وخاصة اليهود العرب الذين استخدمتهم الصهيونية أسوأ استخدام فهم في نظر الصهيونية وليدة الغرب الاستعماري يأتون قبل العرب مباشرة في السلم البشري0
كما كان هتلر يصنف البشر حسب أجناسهم فإن الصهيونية النازية الأخرى و لكن بلون جديد و إ ن كانت تدعي أنها إحدى ضحاياه0 ففي عام 1998 م اكتشف اليهود اليمنيون أنهم ضحايا المافيا الصهيونية التي سرقت أطفالهم من مستشفيات الولادة ثم قامت ببيعهم إلى يهود أمريكيين و أوربيين ممن لا ينجبون أطفالا و قد تم البيع من قبل عمال المستشفيات و بعلم سلطة الكيان الصهيوني في الخمسينيات من القرن الماضي و كانت عصابات المستشفيات الصهيونية تكذب على اليهود اليمنيين من أبناء دينهم و صهاينة مثلهم حيث يخبرونهم بأن أطفالهم ماتوا بعد ولادتهم و زيادة في التضليل و الكذب اصطحبوا أسر الضحايا إلى قبور وهمية ثم تصنيعها مسبقا إلا أن الأيام كشفت الكذب الصهيوني فبعد نبش تلك المقابر تبين للأهالي أنها مجرد خدعة فأثارت الخديعة الرأي العام العالمي و غضب اليهود اليمنيون فأقاموا الدعوى ضد سلطة الكيان الصهيوني طالبوها بالبحث عن أبنائهم و إعادتهم إلى ذويهم 0
أما فضيحة الاتجار بالحيوانات المنوية من الشباب العربي و بيعها إلى الكيان الصهيوني فقد نشرت مجلة نهاية الأسبوع الصهيونية في عددها الصادر في 28 فبراير 1997م أن طبيبا صهيونيا يدعى أبراهام مور يتاجر بالحيوانات المنوية التي يحصل عليها من شباب عربي في مصر و الأردن مقابل 300 دولار و من ثم يقوم الطبيب الصهيوني بتلقيح النساء اليهوديات بها في عيادته في تل أبيب0

و في عودة إلى الاتجار بالأطفال المصريين لم يعد الأمر مقتصرا على بيع الصهاينة بعد أن تعلم أثرياء السلام مع العدو الصهيوني كيف يتم استخدام الأطفال الأيتام و الفقراء و المشردين
قطع غيار لأعضائهم البالية و المعطوبة ففي مارس عام 1999م نشرت الصحف المصرية

أن 25 طفلا مصريا قتلوا في في الميتم الحكومي في مدينة المنوفية و تم بيع أجزاء من أجسادهم إلى المستشفيات الخاصة في مصر ليجري بعد ذلك زرعها في أجساد الأغنياء الذين هم بحاجة إليها و قد أثيرت هذه الجريمة البشعة أمام مجلس الشعب المصري حيث اتهم عدد من النواب المسؤولين في محافظة المنوفية بالمشاركة في الجريمة من أجل جني الثروات من أجساد هؤلاء الأبرياء و بينوا أنهم قد جنوا أرباحا كبيرة من وراء المتاجرة بأجساد الأطفال فكانت إدارة الميتم و المسؤولين فيها يبيعون العضو البشري ما بين 9 آلاف دولار و 330ألف دولار حسب أهمية العضو الذي يتم استبداله بالعضو التالف من الأثرياء0

يقول الإرهابي شارون ( لا يحق لأحد أن يحاسب إسرائيل )

وعندما استشهد الطفل الفلسطيني محمد الدرة برصاص الإرهاب الصهيوني

صور الإعلام الغربي الطفل الدرة على أنه يحمل سكينا يهاجم بها جنديا صهيونيا ليقتله فقام الجندي بقتله دفاعا عن النفس على الرغم من التصوير الحي للطفل وهو يلوذ بأبيه خوفا من الرصاص الصهيوني الذي انهال عليه بلا رحمة ولا شفقة هكذا انقلبت الموازين وتبدلت القيم وإذا كان الدرة يحمل سكين فماذا كانت تحمل الطفلة إيمان حجو وهي مازالت في الأشهر الأولى من عمرها ؟!!!!!!!!!

وماذا كان يحمل الآلاف من الأطفال الذين استنزفوا دمائهم لعمل الفطائر المقدسة إنهم ثلة من الكذابين والشواذ والمرضى اجتمعوا مع غيرهم على أمتنا واستهدفوا أرضنا وديانتنا 0إنه في العام الأول فقط من قيام انتفاضة الأقصى بلغ عدد الشهداء من الأطفال 787شهيد منهم 195 شهيدا من الأطفال الصغار وقد سجلت أعلى الإصابات في الرأس والصدر والبطن والظهر والقلب 0

إن هؤلاء الأطفال ليس لهم ذنب سوي أنهم دافعوا عن بلادهم ضد القوي الغاشمة المحتلة بأن قذفوا آلتهم العسكرية بالحجارة التي لا يمتلكون غيرها فواجهتهم الآلة العسكرية بالقتل والإبادة
وتكسير العظام والاعتقال وهل كان الأطفال في مدرسة بحر البقر المصرية يحملون السلاح في وجه الصهاينة ؟!!

ومن الذي كان وراء الممرضات البلغاريات اللواتي قمن بنقل مرض الإيدز إلى 420 طفل وطفلة وأسرهم في ليبيا عن طريق الحقن بالدم في نهاية التسعينات من القرن الماضي غير الصهاينة 0

لقد قالت جولدا مائير ( إن كل طفل فلسطيني يولد يشكل هاجسا بالنسبة لي )0

لقد قالت امرأة ناجية من مذبحة صبرا وشاتيلا ( كان هناك صوت رجل يأمر القتلة لا تتركوا حتى الطفل الرضيع حيا 00 الطفل الفلسطيني حتى لو كان عمره يوما واحدا00 اقتلوه !!)0
إننا أمام أبشع الجرائم في حق الإنسانية فماذا تنتظروا وهل هناك انتهاك لحقوق الإنسان أكثر من ذلك وهل نقف مكتوفي الأيدي أمام الصهاينة والأمريكان وهم يتلاعبون بنا ويستخفون بعقولنا ؟!!

إنهم سعداء بممارساتهم الشاذة وإرهابهم ضدنا ولن يتم إيقاف هذه الانتهاكات الإرهابية إلا بإرهاب هذه الكيانات التي تفر من الموت وتخشى المواجهة فلا المظاهرات تجدي ولا الاحتجاجات تؤتي بثمرة ولا كل أساليب التسوية تصلح مع من امتلأت قلوبهم بالكراهية للأمة العربية والإسلامية وإلي الحلقة القادمة نستكمل فيه مسلسل الإرهاب الصهيوني كي تصل الرسالة لدعاة التسوية السلمية 0

أيتها الباحثة عن الجهل
إنني أقول لك دعك من الحديث عن الشخاخ في مياه النيل وأطفال المسلمين والحرب على الإسلام فقد حفظنا كتاباتك وأبحاثك التي لا تخدم إلا الصلبان وعبدة الأوثان


تعليقات


يا مدعي التنوير

حسن التهامي

(10/6/2005 1:40:15 PM)


حينما كتبت يا أستاذ مجدي واضعا فكر مدعي التنوير في ثقافة المراحيض خرج علينا أحدهم يسخر ويعلق عن رائحة الكلام
وحينما كتبت وفاء سلطان عن الشخاخ في مياه النيل هال عليها نفس المعلق بالمدائح
إنها حقا ثقافة مراحيض
حسن التهامي


في الصميم

د. نبيلة درويش

(10/6/2005 5:55:44 PM)


الأستاذ مجدي محرم
كل عام وأنتم بخير
لقد لخصت مقالاتك كلها في عنوان مقالتك وفاء سلطان في خدمة الصلبان
وهذا حق يا أخي
إنها ومن معها من المصفقين والمهللين لايدون مقال لأي فكر إسلامي إلا وهاجموه
وكما قلت لمدعية البحث
(((((( هل لديك الشجاعة في تقولي كلمة الحق في وجه أكثر الأمم إرهاب حين يستخدمون البرميل الإبري في تصفية دم الأطفال لعمل فطائر أعيادهم بمباركة الحاخامات ؟!!!)))))
تحياتي لك وجزاك الله خيرا



أضف تعليقا